أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7026–7050 من 10,068
ومنها: أن ابن عباس تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى، فقال ابن عباس: هو الخضر، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس، فقال: يا أبا الطفيل إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه فهل سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر شأنه؟ فقال سمعته يقول: بينا موسى في ملأ من بني إسرائيل…
ومنها: فانطلقا حتى إذا لقيا غلمانا يلعبون فانطلق إلى أحدهم بادي الرأي فقتله، فذعر عندها موسى ذعرة منكرة، قال: أقتلت نفسا. بنحوه (1).
ومنها: {قال ألم أقل لك} الآية، كانت الأولى نسيانا، والوسطى شرطا، والثالثة عمدا (1).
ومنها: وكان الحوت قد أكل منه فلما قطر عليه الماء عاش (1). للشيخين والترمذي.
وله عن أبي الدرداء رفعه: ((كان الكنز ذهبا وفضة)) (1).
زينب بنت جحش: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعا، يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (1). للشيخين وللترمذي نحوه.
أبو هريرة رفعه: ((في السد يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان، حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله، واستثنى، فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه، فيخرقونه فيخرجون على الناس، فيستقون المياه، ويفر…
مصعب بن سعد: سألت أبي عن قوله تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف:103] أهم الحرورية؟ قال: لا هم اليهود والنصارى. أما اليهود فكذبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم -، وأما النصارى فكذبوا بالجنة، قالوا لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، وكان سعد يسميهم الفاسقين (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: ((إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة))، وقال: ((اقرءوا)) {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105]. للشيخين (1).
أبو سعد بن أبي فضالة رفعه: ((إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه، نادى مناد، من كان يشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه منه، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك)) (1). للترمذي.
ابن عمر رفعه: ((إن السرى الذي قال الله تعالى لمريم: {قد جعل ربك تحتك سريا} [مريم: 24] نهر أخرجه الله لتشرب منه)). للكبير بضعف (1).
المغيرة بن شعبة: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرءون يا أخت هارون، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألته عن ذلك، فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم (1). لمسلم والترمذي.
ابن عباس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لجبريل عليه السلام: ((ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا))؟ فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} الآية [مريم: 64]. للبخاري والترمذي (1).
أم مبشر الأنصارية: أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند حفصة: ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها))، قلت: بلى، يا رسول الله فانتهرها، فقالت حفصة {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] فقال - صلى الله عليه وسلم -: قد قال تعالى: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم:72].…
وللترمذي عن ابن مسعود رفعه: ((يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه)) (1).
ولأحمد عن جابر: وأهوى بإصبعيه إلى أذنيه، فقال: صمتا، إن لم أكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار، أو قال: لجهنم، ضجيجا من بردهم {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم:72] (1).
خباب بن الأرت: كنت قينا في الجاهلية، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئته أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: والله لا أكفر حتى يميتك الله، ثم يبعثك، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: بلى، قال: دعني حتى أموت وأبعث فسأوتي مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا…
أبو هريرة رفعه: ((إن الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالوا: طوبى لأمة ينزل عليهم، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تكلم بهذا)) (1). للأوسط بلين.
على: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يراوح بين قدميه، يقوم على كل رجل، حتى نزلت {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه:2]. للبزار بلين (1).
عبد الله بن سلام: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل بأهله الضيق، أمرهم بالصلاة، ثم قرأ {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} الآية [طه: 132]. للأوسط (1).
ابن مسعود بلغه: أن مروان يقول: {وآتيناه أهله ومثلهم معهم} [الأنبياء: 84]، أوتى أهلا غير أهله، فقال ابن مسعود: أوتى بأهله بأعيانهم ومثلهم معهم (1). للكبير بضعف.
سعد رفعه: ((دعوة ذي النون، إذ هو في بطن الحوت، {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 87] فإنه لن يدعو بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له)) (1). لأحمد مطولا.
ابن عباس: لما نزلت {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [الانبياء:98] قال عبد الله بن الزبعرى: أنا أخاصم لكم محمدا فقال: يا محمد! أليس فيما أنزل عليك: {إنكم وما تعبدون من دون الله} الآية [الانبياء: 98]؟ قال: ((نعم)) قال: فهذه النصارى تعبد عيسى، وهذه اليهود تعبد عزيرا، وهذه بنو تميم تعبد الملائكة،…
وعنه: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء:107] قال: من تبعه كان له رحمة في الدنيا والآخرة، ومن لم يتبعه عوفى مما بلي به سائر الأمم، من الخسف والمسخ والغرق (1). للكبير بضعف.
وعنه: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} [الحج: 11] كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله، قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء (1).