أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7001–7025 من 10,068
عثمان بن أبي العاص: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا إذ شخص ببصره، ثم صوبه، حتى كاد أن يلزقه بالأرض، ثم شخص ببصره، فقال: ((أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة)) {إن الله يأمر بالعدل والإحسان - إلى - تذكرون} [النحل: 90] (1). لأحمد.
ابن عباس: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره- إلى - عظيم} [النحل: 106] واستثنى من ذلك {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا - إلى - رحيم} [النحل: 110] وهو عبد الله بن أبي السرح الذي كان على مصر، كان يكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأذله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان،…
أبي: لما كان يوم أحد، أصيب من الأنصار أربعة وستون، ومن المهاجرين ستة، فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم في التمثيل، فلما كان يوم الفتح أنزل الله: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل:126] فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -:…
ابن مسعود قال: في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء، إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي (1). للبخاري.
وعنه: {أمرنا مترفيها} [الاسراء: 16] كنا نقول في الجاهلية إذا كثروا، أمر بنو فلان (1). للبخاري.
أبو سعيد: لما نزلت: {وآت ذا القربى حقه} [الاسراء: 26] دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة فأعطاها فدك (1). للكبير بضعف.
ابن مسعود: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الاسراء: 57] كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم النفر من الجن فاستمسك الآخرون بعبادتهم فنزلت: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الاسراء: 57] (1). للشيخين.
ابن عباس: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الاسراء: 60] هي رؤيا عين أريها النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسرى به، والشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الزقوم (1). للبخاري والترمذي.
أبو هريرة رفعه: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} [الإسراء: 71] يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلالأ، فينطلق إلى أصحابه الذين كانوا يجتمعون إليه، فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا فيأتيهم، فيقول: أبشروا لكل رجل منكم مثل هذا المتبوع على الهدى، وأما…
ابن عباس: كان يقول: {لدلوك الشمس} إذا فاء الفيء، {غسق الليل} اجتماع الليل وظلمته (1). لمالك.
أبو هريرة رفعه: {إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] ((تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار)) (1).
وعنه رفعه: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الاسراء: 79] ((هو الشفاعة)) (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة أمر بالهجرة فنزل: {وقل رب أدخلني مدخل صدق -إلى - نصيرا} [الإسراء: 80] (1). هي للترمذي.
ابن مسعود: بينا أنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوكأ على عسيب، مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه، فقالوا يا أبا القاسم: حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحي إليه، فتأخرت حتى صعد الوحي، ثم قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر…
وفي رواية: وما أوتوا من العلم إلا قليلا، قال الأعمش: وهكذا قراءتنا (1). للشيخين والترمذي.
وله عن ابن عباس نحوه وفيه: قالوا أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتى التوراة فقد أوتى خيرا كثيرا، فنزل: {لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} الآية [الكهف: 109] (1).
ابن عباس: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الاسراء: 110] نزلت والنبي - صلى الله عليه وسلم - متوار بمكة، وكان إذا رفع صوته، سمعه المشركون، فسبوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال تعالى: {ولا تجهر بصلاتك}، أي: بقراءتك حتى يسمعها المشركون، {ولا تخافت بها} عن أصحابك فلا تسمعهم، {وابتغ بين ذلك سبيلا} أسمعهم ولا تجهر، حتى…
ابن عباس: كان يرى الاستثناء ولو بعد سنة، ثم قرأ: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت} [الكهف: 23، 24] يقول: إذا ذكرت (1). للكبير والأوسط.
وعنه: {واذكر ربك} إذا نسيت الاستثناء فاستثن إذا ذكرت، قال: هي خاصة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وليس لأحدنا أن يستثني إلا في صلة يمين (1). للطبراني.
وعنه) {ما يعلمهم إلا قليل} [الكهف: 22] قال: أنا من أولئك القليل، مكسملينا، ومليخا، وهو المبعوث بالورق إلى المدينة، ومرطوليس، ويتبونس وذردونس، وكفاسطيطوس، ومنطيواسيوس، وهو الراعي، والكلب اسمه قطمير، قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: بلغني أنه من كتب هذه الأسماء في شيء وطرحه في حريق، سكن الحريق (1). للأوسط بضعف.
ابن المسيب: قال: إن الباقيات الصالحات، هي قول العبد، الله أكبر وسبحان الله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله (1). لمالك.
ابن عباس: قال سعيد بن جبير، قلت لابن عباس: إن نوف البكالي يزعم أن موسى صاحب بني إسرائيل ليس صاحب الخضر، فقال: كذب عدو الله، سمعت أبي بن كعب يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قام موسى عليه السلام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟)) فقال: أنا أعلم، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله…
من رواياته: ((بينما موسى في قومه يذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه وبلاؤه، إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلا خيرا أو أعلم مني)). وفيه: ((حوتا مالحا)). وفيه: ((مسجى ثوبا مستلقيا على القفا، أو على حلاوة القفا)). وفيه: ((رحمة الله علينا وعلى موسى لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه)) ذمامة {قال إن سألتك عن شيء…
ومنها: وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحياة، لا يصيب من مائها شيء إلا حيى، فأصاب الحوت من ماء تلك العين، فتحرك وانسل (1).
ومنها: أنه قيل له خذ حوتا ميتا، حتى ينفخ فيه الروح، فأخذ حوتا فجعله في مكتل، فقال: لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت، فقال: ما كلفت كبيرا. وفيه: فوجد خضرا على طنفسة خضراء على كبد البحر، وأن الخضر قال: أما يكفيك أن التوراة بيدك، وأن الوحي يأتيك؟ يا موسى إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه، وإن لك علما لا ينبغي لي أن…