أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6976–7000 من 10,068
ابن مسعود: أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فنزلت {وأقم الصلاة طرفي النهار} [هود: 114] فقال: يا رسول الله ألي هذا؟ قال: ((لمن عمل بها من أمتي)) (1).
وفي رواية: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا، فاقض في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت على نفسك، ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فقام الرجل: فانطلق، فأتبعه النبي {رجلا فدعاه وتلا عليه هذه الآية: {وأقم الصلاة…
وله عن أبي اليسر: أتتني امرأة تبتاع تمرا، فقلت: إن في البيت تمرا أصيب منه، فدخلت معي في البيت فأهويت إليها فقبلتها، فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له، فقال: استر على نفسك وتب، فأتيت عمر، فقال: استر على نفسك وتب، فلم أصبر، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال: ((أخلفت غازيا في سبيل الله، في أهله بمثل هذا؟))…
ابن عباس: أن أحد أصحابنا كان يحب امرأة، فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فأذن له، فانطلق في يوم مطير، فإذا هو بالمرأة على غدير ماء تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحرك ذكره، فإذا هو به هدبة، فقام فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال له ((صل أربع ركعات))، فنزل: {وأقم الصلاة}…
ابن مسعود: {وشروه بثمن بخس} [يوسف: 20] كان ما اشترى به يوسف عشرين درهما، وكان أهله حين أرسل إليهم وهم بمصر ثلاثة وتسعين إنسانا، رجالهم أنبياء، ونساءهم صديقات، والله ما خرجوا مع موسى حتى بلغوا ستمائة ألف وسبعين ألفا (1). للكبير.
عروة: سأل عائشة عن قوله تعالى: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} [يوسف: 110] أو كذبوا، فقالت: بل كذبهم قومهم، فقلت: والله لقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم، وما هو بالظن، يا عرية أجل، لقد استيقنوا بذلك، فقلت: لعلها قد كذبوا، فقالت: معاذ الله، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل…
وفي رواية عن ابن أبي مليكة، قال ابن عباس: {وظنوا أنهم قد كذبوا} خفيفة، قال: ذهب هنالك، وتلا: {حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله} [البقرة: 214] فلقيت عروة بن الزبير، فذكرت ذلك له، فقال: قالت عائشة: معاذ الله، والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلا علم أنه كائن قبل أن يموت، ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا…
أبو هريرة رفعه: (({ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] قال: ((الدقل والفارسي والحلو والحامض)) (1). للترمذي.
على رفعه: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} [الرعد: 7] ((والمنذر والهاد رجل من بني هاشم)) (1). لأحمد والأوسط والصغير.
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله، فقال: إيش ربك الذي تدعوني إليه، من حديد هو، من نحاس، هو من فضة، هو من ذهب، هو! فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأعاده، فقال: مثل ذلك، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأرسله إليه الثالثة، فقال: مثل ذلك،…
أبو أمامة رفعه: {ويسقى من ماء صديد يتجرعه} [إبراهيم: 16: 17] ((يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره))، قال تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] وقال: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29] (1).
أنس: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بقناع فيه رطب، فقال {مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24: 25]. قال: ((هي النخلة))، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم:26] قال: ((هي الحنظلة)) (1). هما للترمذي.
البراء رفعه: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] ((نزلت في عذاب القبر، يقال له من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبي محمد - صلى الله عليه وسلم -)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عباس: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا} [إبراهيم: 28] هم والله كفار قريش، قال عمر: وهم قريش، ومحمد نعمة الله {وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: النار يوم بدر (1). للبخاري.
وللأوسط عن علي: نزلت في الأفخرين من قريش بني مخزوم، وبني أمية، فأما بنو مخزوم فقطع الله أدبارهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين (1).
عائشة: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} إبراهيم: 48] قلت: أين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: ((على الصراط)) (1). لمسلم والترمذي.
أبو موسى رفعه: ((إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا بلى، قالوا فما أغنى إسلامكم وقد صرتم معنا في النار، قالوا كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله ما قالوا، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار في النار،…
وله بخفى عن أبي أمامة رفعه: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر:2] ((نزلت في الخوارج حين رأوا تجاوز الله عن المسلمين وعن الأئمة والجماعة، قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين)) (1).
أبو سعيد رفعه: ((اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله)) ثم قرأ: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر:75] (1). للترمذي.
ابن عمر رفعه: {فأخذتهم الصيحة مصبحين} [الحجر:83] ((ما هلك قوم لوط إلا في الآذان)). للكبير. وقال معناه: في وقت أذان الفجر، وهو وقت الاستغفار والدعاء (1).
ابن عباس: أوتى النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعا من المثاني السبع الطوال. للنسائي (1).
وعنه: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر:91] ((هم أهل الكتاب اليهود والنصارى جزءوه أجزاء، آمنوا ببعض وكفروا ببعض)) (1). للبخاري.
أنس رفعه: {لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} [الحجر:92: 93] ((عن قول لا إله إلا الله)) للترمذي (1).
ابن مسعود: {زدناهم عذابا فوق العذاب} [النحل: 88] قال: زيدوا عقارب أنيابها كالنخل الطوال (1). للكبير.
وللموصلي عن ابن عباس، قال: هي خمسة أنهار تحت العرش، يعذبون ببعضها بالليل وببعضها بالنهار (1).