أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6926–6950 من 10,068
وللترمذي عن أبي هريرة رفعه: ((لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: ذريتك: فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال أي رب: من هذا؟ قال: داود، فقال: رب كم جعلت من عمره؟ قال ستين سنة،…
سمرة بن جندب رفعه: ((لما حملت حواء طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد فقال: سميه عبد الحارث فسمته، فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره)) (1). للترمذي.
ابن مسعود: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا} [الأعراف: من الآية175] قال: هو بلعم أو قال: بلعام. للكبير (1).
وله عن ابن عمرو بن العاص: أنها نزلت في أمية بن أبي الصلت (1).
ابن الزبير ما نزلت: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف:199] إلا في أخلاق الناس (1).
وفي رواية: أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. للبخاري وأبي داود (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة الأنفال؟ قال نزلت في بدر. للشيخين (1).
سعد: لما كان يوم بدر جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله إن الله قد شفى (قلبي) (1) من المشركين أو نحو هذا، هب لي هذا السيف، فقال: ((هذا ليس لي ولا لك))، فقلت: عسى أن يعطى هذا السيف من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول: ((وقال إنك سألتني وليس لي، وأنه قد صار لي، وهو لك))، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} الآية [الأنفال: 1]. لمسلم وأبي…
ابن عباس: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم} الآية [الأنفال: 22]، هم نفر من بني عبد الدار. للبخاري (1).
أنس: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} الآية [الأنفال: 32]، فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} الآية [الأنفال: 33]، فلما أخرجوه نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الآية [الأنفال: 34]. للشيخين (1).
عقبة بن عامر رفعه: (({وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} ألا إن القوة الرمي، ثلاثا)). لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
ابن عباس: لما نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} [الأنفال: 65] كتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة ولا عشرون من مائتين، ثم نزلت: {الآن خفف الله عنكم} الآية [الأنفال: 66]، فكتب أن لا يفر مائة من مائتين (1).
وفي رواية: لما نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} [الأنفال: 65] شق ذلك على المسلمين فنزلت: {الآن خفف الله عنكم} الآية فلما خفف الله عنهم من العدة نقص عنهم من الصبر بقدر ما خفف عنهم. للبخاري وأبي داود (1).
عمر: لما كان يوم بدر وأخذ يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - الفداء، فأنزل الله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض - إلى قوله- لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 67 - 68] ثم أحل لهم الغنائم (1).
ابن عباس: {الذين آمنوا وهاجروا} [الأنفال: 72] وقوله: {والذين آمنوا ولم يهاجروا} [الأنفال: 72] كان الأعرابي لا يرث المهاجر ولا يرثه المهاجر، فنسخت، فقال: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأنفال: 75]. هما لأبي داود (1).
حذيفة: قال التي تسمونها سورة التوبة هي سورة العذاب، وما تقرءون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها. للأوسط (1).
ابن عباس: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني؟ وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال، ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، وكان إذا نزل عليه شيء…
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة التوبة: قال بل هي الفاضحة، ما زالت تقول: ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أن لا يبقى أحد إلا ذكر فيها، قلت سورة الأنفال: قال: نزلت في بدر، قلت: سورة الحشر: قال: نزلت في بني النضير. للشيخين (1).
أبو هريرة: أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر، أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان (1).
وفي رواية: ثم أردف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعلي، فأمره أن يؤذن ببراءة، فأذن معنا في أهل مني ببراءة، أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان (1).
وفي أخرى: ويوم الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر الحج، وإنما قيل الحج الأكبر من أجل قول الناس: العمرة الحج الأصغر، قال فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج في العام القابل الذي حج فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع مشرك، وأنزل الله في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين: {يا أيها الذين آمنوا…
على: وقد سئل بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: ((بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا)). للترمذي (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج فأقبلنا معه، حتى إذا كنا بالعرج ثوب للصبح ثم استوى ليكبر، فسمع الرغوة خلف ظهره، فوقف عن التكبير، فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجدعاء، لقد بدا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قفي الحج، فلعله يكون رسول الله -…
حذيفة: قال ما بقى من أصحاب هذه الآية، يعني: {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] إلا ثلاثة، ولا بقى من المنافقين إلا أربعة، فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد تخبرون أخبارا لا ندري ما هي، تزعمون أن لا منافق إلا أربعة، فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل لم يبق منهم إلا…
النعمان بن بشير: كنت عند منبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم…