أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6801–6825 من 10,068
ابن مسعود رفعه: ((إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليى أبي وخليل ربي إبراهيم، ثم قرأ: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران:68])). للترمذي (1).
ابن عباس قال: آل إبراهيم وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل يس وآل محمد، يقول الله: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه} [آل عمران: 68]، وهم المؤمنون، {وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين}. للبخاري بلا إسناد (1).
وعنه: تفسير قول المرأة الصالحة: {إني نذرت لك ما في بطني محررا} [آل عمران: 35]، أي: خالصا للمسجد يخدمه.
وعنه: {إذ يلقون أقلامهم} [آل عمران: 44] اقترعوا فجرت أقلامهم مع الجرية، وعال قلم زكرياء الجرية. هي للبخاري في تراجم (1).
وعنه: كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك، ثم ندم، فأرسل إلى قومه، سلوا لي النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لي من توبة؟ فسألوه فنزلت {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} - إلى - {غفور رحيم} [آل عمران: 86: 89] فأرسل إليه فأسلم. للنسائي (1).
ابن عمر: حضرتني هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] فذكرت ما أعطاني الله تعالى فلم أجد شيئا أحب إلي من مرجانة جارية لي رومية فقلت: هي حرة لوجه الله، فلو أني أعود في شيء جعلته لله لنكحتها. للبزار بخفي (1).
ابن مسعود: {اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] أن يطاع فلا يعصى، وأن يشكر فلا يكفر، وأن يذكر فلا ينسى. للكبير (1).
أبو غالب: رأى أبو أمامة رءوسا منصوبة على درج دمشق فقال: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} الآية [آل عمران: 106] الآية، قلت له: أنت سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا حتى عد سبعا ما حدثتكموه (1).
بهز بن حكيم: عن أبيه عن جده رفعه: (({كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله)). هما للترمذي (1).
ولأحمد والكبير عن ابن عباس: {كنتم خير أمة} [آل عمران: 110] الآية. هم الذين هاجروا إلى المدينة (1).
ابن عباس: لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعيد وأسد بن عبيد، ومن أسلم من يهود، قالت أحبارهم: ما آمن بمحمد إلا شرارنا، ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم، فأنزل الله {ليسوا سواء من أهل الكتاب - إلى - من الصالحين} [آل عمران: 113: 114]. للكبير (1).
أبو أمامة رفعه: (({يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم} - إلى- {تعقلون} [آل عمران: 118] قالوا: هم الخوارج. للكبير (1).
جابر: فينا نزلت {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} [آل عمران: 122] قال: نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة، وما يسرني أنها لم تنزل لقول الله والله وليهما. للشيخين (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أرأيت قوله {وجنة عرضها السماوات والأرض} [آل عمران: 133] فأين النار؟ قال: ((أرأيت الليل فالتبس كل شيء فأين النهار؟)) قال: حيث شاء الله، قال: ((فكذلك حيث شاء الله)). للبزار (1).
ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام، فنزلت {ليس لك من الأمر شيء} - إلى- {فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128]. للبخاري (1).
وللترمذي: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية))، فنزلت {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم} [آل عمران: 128] فتاب عليهم، فأسلموا فحسن إسلامهم. وللنسائي نحوه (1).
ابن مسعود: ما كنت أرى أن أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يريد الدنيا حتى نزلت فينا يوم أحد {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} [آل عمران: 152]. لأحمد والكبير (1).
ابن عباس: نزلت هذه الآية: {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض القوم: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها، فأنزل الله الآية. للترمذي وأبى داود (1).
وعنه: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم} - إلى - {وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران: 173] قالها إبراهيم حين ألقى في النار، وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين {قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم}. للبخاري (1).
أبو سعيد: أن رجالا من المنافقين كانوا إذا خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الغزو تخلفوا عنه {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله} [التوبة: 81] فإذا قدم - صلى الله عليه وسلم - اعتذروا إليه وحلفوا له وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 188]…
حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية: إنما نزلت في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: 187] الآية، وتلا:…
ابن عباس: ما من بر ولا فاجر إلا والموت خير له ثم تلا: {إنما نملي لهم ليزدادوا إثما} وتلا {وما عند الله خير للأبرار} [آل عمران: 178: 179]. لرزين (1).
(أم سلمة) قلت: يا رسول الله، لا أسمع الله تعالى ذكر النساء في الهجرة لشيء فأنزل الله تعالى {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض} - إلى - {حسن الثواب} [آل عمران: 195]. للترمذي (1).
عائشة: سألها عروة عن قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى - إلى- أو ما ملكت أيمانكم} [النساء: 3] قالت: يا ابن أختي: هذه اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها ويريد أن ينتقص صداقها، فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقسطوا لهن في إكمال الصداق، وأمروا بنكاح من سواهن، قالت عائشة: فاستفتى الناس رسول الله - صلى الله…
وفي رواية: يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها، ويريد أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا لهن أعلى سنتهن من الصداق. وفيه: قالت والذي ذكر الله، أنه يتلى عليكم في الكتاب الآية الأولى التي قال فيها: {وإن خفتم ألا…