أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6776–6800 من 10,068
معقل بن يسار: كانت لي أخت تخطب إلي وأمنعها من الناس، فأتاني ابن عم لي فأنكحتها إياه، فاصطحبا ما شاء الله ثم طلقها طلاقا له رجعة، ثم تركها حتى انقضت عدتها، فلما خطب إلى أتاني يخطبها مع الخطاب، فقلت له: أخطبت إلي فمنعتها الناس وآثرتك بها فزوجتك، ثم طلقتها طلاقا لك رجعة، ثم تركتها حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إلى أتيتني…
ابن عباس: قال في قوله تعالى: {فيما عرضتم به من خطبة النساء} [البقرة: 235] هو أن يقول: إني أريد التزوج، وإن النساء لمن حاجتي، ولوددت أنه تيسر لي امرأة صالحة. للبخاري (1).
(علي) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم الأحزاب: ((ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس)) (1).
وفي رواية: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى - صلاة العصر)) (1).
وفي أخرى: ثم صلاها بين المغرب والعشاء. للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود: حبس المشركون النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت، فقال: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى- صلاة العصر- ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا)). لمسلم (1).
أبو يونس مولى عائشة: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذ بلغت هذه الآية فآذني: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة:238] فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) [البقرة:238] قالت سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للستة…
عمرو بن رافع: أنه كان يكتب مصحفا لحفصة فقالت له: إذا انتهيت إلى {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] فآذني فآذنتها فقالت: اكتب (والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين). لمالك (1).
البراء: نزلت هذه الآية: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر) فقرآناها ما شاء الله، ثم نسخها الله فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وقال رجل: فهي إذا صلاة العصر، فقال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله، والله أعلم. لمسلم (1).
مالك بلغه: أن عليا وابن عباس كانا يقولان: الصلاة الوسطى صلاة الصبح. وللترمذي عن ابن عباس وابن عمر تعليقا (1).
زيد بن ثابت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها فنزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وقال: قبلها صلاتين وبعدها صلاتين. لأبي داود ولمالك عن زيد، وللترمذي عنه وعن عائشة تعليقا (1).
ابن الزبير: قلت لعثمان هذه الآية التي في البقرة {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا} [البقرة: 234] إلى قوله {غير إخراج} [البقرة: 240] قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها؟ قال: ندعها يا ابن أخي لا أغير شيئا من مكانه. للبخاري (1).
ابن عباس: نزل {لا إكراه في الدين} [البقرة: 256] في الأنصار، كانت تكون المرأة مقلاة فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير، كان فيهم كثير من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا فأنزل الله تعالى: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي} [البقرة: 256]. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذ قال: {رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي. للشيخين، وللترمذي نحوه (1).
عبيد بن عمير قال: قال عمر يوما للصحابة: فيما ترون هذه الآية نزلت؟ {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] قالوا: الله أعلم، فغضب، فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، قال عمر: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك، قال: ضربت مثلا لعمل، قال عمر: أي عمل؟ قال لعمل رجل غني…
البراء: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، وكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه فسقط البسر والتمر فيأكل، وكان ناس ممن لا يرغب في الخير يأتي…
ابن عباس {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} [البقرة: 274] نزلت في على، كانت عنده أربعة دراهم فأنفق بالليل واحدا وبالنهار واحدا وفي السر واحدا وفي العلانية واحدا (1). للكبير بضعف.
ابن عمر {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه - إلى - {قدير} [البقرة: 284] نسختها الآية التي بعدها. للبخاري (1).
أبو هريرة: لما نزلت {لله ما في السماوات وما في الأرض} [البقرة: 284] الآية. اشتد ذلك على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبركوا على الركب، فقالوا: أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق؛ الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت هذه الآية: ولا نطيقها قال - صلى الله عليه وسلم -: ((تريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين…
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به وما حدثت به أنفسها)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} إلى {أولو الألباب} [آل عمران: 7] فقال: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذروهم. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أنس وغيره: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - من الراسخون في العلم؟ قال: ((هو من قرت عينه، وصدق لسانه، وعف فرجه وبطنه، فذاك الراسخ في العلم)). للكبير بضعف (1).
ابن عباس: قال له رجل: إني أجد في القرآن أشياء تختلف على، قال: ما هو؟ قال: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} [المؤمنون: 101] وقال {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} [الصافات:50] وقال: {ولا يكتمون الله حديثا} [النساء: 42] وقال {ربنا ما كنا مشركين} [الأنعام: 23] فقد كتموا، وفي النازعات {أم السماء بناها} - إلى قوله:…
وعنه: لما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قريشا يوم بدر وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: ((أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا))، قالوا: يا محمد لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرا من قريش أغمارا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لن تلق مثلنا، فأنزل الله في ذلك: {قل للذين كفروا…
الأعمش تلا: {شهد الله أنه لا إله إلا هو} - إلى- {الإسلام} [آل عمران: 18] ثم قال: وأنا أشهد بما شهد به الله، وأستودع الله هذه الشهادة، وهي عند الله وديعة، فسئل عن ذلك فقال: حدثني أبو وائل عن عبد الله رفعه: ((يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله تعالى: عبدي عهد إلى وأنا أحق من وفى بالعهد، أدخلوا عبدي الجنة)). للكبير بضعف…