أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6726–6750 من 10,068
أبو هريرة: رفعه: ((من قرأ الدخان كلها، وأول {حم} غافر إلى {إليه المصير} وآية الكرسي حين يمسي؛ حفظ بها حتى يصبح، ومن قرأها حين يصبح؛ حفظ بها حتى يمسي)) (1).
ابن عمر: رفعه: ((من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ: {إذا الشمس كورت} [التكوير:1] {إذا السماء انفطرت} [الانفطار:1] {إذا السماء انشقت} [الانشقاق:1])) (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ: {الم تنزيل} و {تبارك الذي بيده الملك} [الملك: 1]، قال طاووس: تفضلان على كل سورة في القرآن بسبعين حسنة. هي للترمذي (1).
حميد بن عبد الرحمن: ((إن {قل هو الله أحد} [الإخلاص:1] ثلث القرآن، وإن تبارك الذي بيده الملك تجادل عن صاحبها في قبره)). لمالك (1).
واثلة: رفعه: ((أعطيت مكان التوراة السبع، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل)). لأحمد والكبير (1).
وله: عن أبي أمامة بلين رفعه: ((أعطاني ربي السبع الطوال مكان التوراة، والمئين مكان الإنجيل، وفضلت بالمفصل)) (1).
عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي: عن جده رفعه ((قراءة الرجل في غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك ألفى درجة)). للكبير بلين (1).
أنس: رفعه: ((من علم ابنه القرآن نظرا، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن علمه آيا ظاهرا بعثه الله يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر، ويقال لابنه: اقرأ. فكلما قرأ آية رفع الله الأب بها درجة، حتى ينتهي إلى آخر ما معه من القرآن)). للأوسط بخفى (1).
عبد الله بن شقيق: عمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -: وقد قال له رجل: من هؤلاء؟ قال: ((المغضوب عليهم))، وأشار إلى اليهود، فقال: ومن هؤلاء؟ قال: ((الضالون)) يعني: النصارى. لأحمد مطولا (1).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((ما من مولود يولد إلا وهو مكتوب في تشبيك رأسه خمس آيات من فاتحة الكتاب)). للأوسط بلين (1).
أبو هريرة: رفعه ((قيل لبني إسرائيل {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم} [البقرة: 58]، فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا حبة في شعرة)). للشيخين والترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((إن بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأت عنهم)). للبزار بضعف (1).
ابن عباس: إن يهود كانوا يقولون: هذه الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نعذب لكل ألف سنة يوما في النار، وإنما هي سبعة أيام معدودة، فأنزل الله تعالى: {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} [البقرة: 80] الآية. للكبير (1).
عامر بن ربيعة: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك له - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]. للترمذي (1).
ابن عباس: {رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر} [البقرة: 126] كان إبراهيم احتجرها دون الناس، فأنزل الله: {ومن كفر} [البقرة: 126] أيضا فأنا أرزقهم كما أرزق المؤمنين، {أمتعهم قليلا ثم أضطرهم إلى عذاب النار} ثم قرأ ابن عباس: {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك}…
البراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده - أو قال: أخواله من الأنصار - وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله لقد…
وفي رواية: أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال، وقتلوا، فلم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143] (1).
وفي أخرى: وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل تعالى {قد نرى تقلب وجهك في السماء} [البقرة: 144] فتوجه نحو الكعبة فقال السفهاء- وهم اليهود-: {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [البقرة: 142]. للشيخين والترمذي والنسائي نحوه (1).
ولمسلم، وأبى داود نحوه عن أنس، وفيه: فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس، فقال: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة، مرتين، فمالوا كما هم ركوعا إلى الكعبة (1).
أبو سعيد رفعه: ((يجيء نوح وأمته، فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا ما جاءنا من نبي فيقول لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فنشهد أنه قد بلغ، هو قوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس})) [البقرة: 143]. للترمذي والبخاري بلفظه (1).
ابن عباس: في قوله تعالى: {الذين إذا أصابتهم مصيبة} [البقرة: 156] الآية، أخبر الله تعالى أن المؤمن إذا أسلم لأمر الله ورجع فاسترجع عند المصيبة، كتب له ثلاث خصال: الصلاة من الله، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه)). للكبير (1).
وفي رواية: أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة، فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنة في آبائهم، من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله في ذلك {إن الصفا والمروة من شعائر الله}. للستة. قلت: قوله: فهل علينا من حرج أن لا…
ابن عباس: كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية، فقال تعالى لهذه الأمة {كتب عليكم القصاص في القتلى - إلى- بإحسان} [البقرة: 178] فالعفو: أن يقبل الرجل الدية في العمد، {فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان}: أن يطلب هذا بمعروف ويؤدي هذا بإحسان {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} [البقرة: 178] مما كتب على من كان قبلكم، {فمن…
(وعنه) {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] قال: ليست بمنسوخة، هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكينا (1).
وفي رواية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] فكان من شاء منهم أن يفتدي بطعام مساكين افتدى وتم له صومه، فقال: {فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم} [البقرة: 184]، ثم قال: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 185]. للبخاري وأبي داود والنسائي (1).