أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6651–6675 من 10,068
ولأحمد والكبير: أن جندبا قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - غالب بن أبجر الليثي فذكره. وزاد: ثم خلفنا عليه رجلا أسود كان معنا، قلنا: امكث معه حتى نمر عليك، فإن نازعك فاحتز رأسه، ثم مضينا حتى أتينا الكديد فنزلنا بعد العصر فبعثني أصحابي ربيئة، فعمدت إلى تل يطلعني على الحاضر، فانبطحت عليه قبيل المغرب، فخرج رجل فرآني…
الشعبي عن زغبة السحيمي: قال: كتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - في أديم أحمر، فأخذ كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فرقع به دلوه فبعث - صلى الله عليه وسلم - سرية فلم يدعو له رائحة ولا سارحة ولا أهلا ولا مالا إلا أخذوه، وانفلت عريانا على فرس ليس له قشرة حتى انتهى إلى ابنته وقد أسلمت وأسلم أهلها، فلما رأته ألقت عليه…
وله من طريق غيره: قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((أما ما أدركت من مالك بعينه قبل أن يقسم فأنت أحق به)) (1).
أسماء بنت يزيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا إلى ضاحية مضر، فذكروا أنهم نزلوا في أرض صحراء فأصبحوا، فإذا هم برجل في قبة له بفنائه غنم، فقالوا له: أجزرنا، فأجزرهم شاة فطبخوها ثم أخرى فسمطوها، فلما أظهروا ولا ظل معهم في يوم صائف، وكانت غنمه في مظلة قالوا: نحن أحق بالظل من هذه الغنم فأخرجها لنستظل به. فقال:…
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية فغنموا، وفيهم رجل قال لهم إني: لست منهم، عشقت منهم امرأة فلحقتها فدعوني أنظر إليها ثم اصنعوا بي ما بدا لكم، فأتى امرأة طويلة أدماء فقال لها: اسلمي حبيش قبل نفاذ العيش. أرأيتك لو تبعتكم فلحقتكم ... بحيلة أو أدركتكم بالخوانق أما كان حقا أن ينول عاشق ... تكلف إدلاج السرى…
عصام المزني: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث جيشا أو سرية يقول لهم: ((إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقلتوا أحدا))، فبعثنا في سرية وأمرنا بذلك، فخرجنا نسير في أرض تهامة، فأدركنا رجلا يسوق ظعائن، فعرضنا عليه الإسلام، فقلنا: أمسلم أنت؟ قال: وما الإسلام؟ فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه، قال: فإن لم أفعل فماذا أنتم…
الشعبي: لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وارتد من ارتد من الناس، فقال قوم: نصلي ولا نعطي الزكاة. فقال الناس لأبي بكر: اقبل منهم. فقال: لو منعوني عناقا لقاتلتهم. فبعث خالد بن الوليد، وقدم عدي بن حاتم بألف من طي حتى أتى اليمامة فكانت بنو عامر قد قتلوا عمال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحرقوهم بالنار، فكتب أبو بكر…
ابن إسحاق: لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة بعث العلاء ابن الحضرمي إلى البحرين، وكان العلاء هو الذي بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المنذر بن ساوى العبدي فأسلم المنذر، فأقام العلاء بها أميرا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وارتدت ربيعة بالبحرين فيمن ارتد من العرب، إلا الجارود بن عمرو، فإنه ثبت على الإسلام ومن…
خزيم بن أوس رفعه: ((هذه الحيرة البيضاء قد رفعت إلى، وهذه الشيماء بنت نفيلة على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود))، قلت: يا رسول الله، إن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة فهي لي، قال: هي لك، ثم ارتدت العرب فكنا نقاتل قيسا على الإسلام ومنهم عيينة بن حصن، ونقاتل طلحة بن خويلد القعيسي، ثم سار خالد بن الوليد إلى مسيلمة فسرنا…
جندب: رفعه: ((من قال في كتاب الله تعالى فأصاب فقد أخطأ)). للترمذي وأبي داود زاد رزين: ((ومن قال برأيه فأخطأ فقد كفر)) (1).
ابن عباس: رفعه: ((من قال في القرآن بغير علم، وفي رواية برأيه، فليتبوأ مقعده من النار)). للترمذي (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يفسر شيئا من القرآن برأيه إلا آيا تعد، علمهن إياه جبريل. للموصلى والبزار برجل لم يسم (1).
الحارث الأعور: مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي فأخبرته، فقال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ألا إنها ستكون فتنة، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من…
أبو هريرة: رفعه: ((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده)) (1). لأبي داود.
وعنه: رفعه: ((أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان؟)) قلت: نعم، قال: ((فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاة، خير له من ثلاث خلفات عظام سمان)). لمسلم (1).
عقبة بن عامر: رفعه: ((أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟)) فقلنا: يا رسول الله نحب ذاك، قال: ((أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل)) (1). لأبي داود…
ابن مسعود: رفعه: ((من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)) (1).
أبو أمامة: ((ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في مصلاه وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه)) قال أبو النصر: يعني القرآن، منه بدأ الأمر به، وإليه يعود الحكم فيه (1).
ابن عباس: قال رجل: يا رسول الله! أي العمل أحب إلى الله؟ قال: ((الحال المرتحل))، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: ((الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل)) (1).
أبو سعيد: رفعه: يقول الرب تعالى: ((من شغله قراءة القرآن عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)). هي للترمذي (1).
عقبة بن عامر: رفعه: ((الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة)). لأصحاب السنن قال الترمذي معناه: ((إن الذي يسر بقراءة القرآن، أفضل من الذي يجهر، لأن الصدقة السر أفضل عند أهل العلم للأمن من العجب)) (1).
سهل بن معاذ الجهنى: عن أبيه رفعه: ((من قرأ القرآن وعمل به ألبس والداه تاجا يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا)). لأبي داود (1).
على: رفعه: ((من قرأ القرآن فاستظهره، فأحل حلاله وحرم حرامه، أدخله الله به الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار)). للترمذي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حله فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبسه حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه فيرضى عنه، فيقال: اقرأ وارق ويزداد بكل آية حسنة)). من الترمذي وصحح وقفه (1).
ابن عمرو بن العاص: ((يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها)). للترمذي وأبى داود (1).