أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6626–6650 من 10,068
وله عن يزيد بن عامر السوائي: أنه - صلى الله عليه وسلم - أخذ قبضة من الأرض فرمى بها وجوههم وقال: ((ارجعوا شاهت الوجوه))، فما منهم أحد إلا وهو يشكو القذا ويمسح عينيه (1).
أبو جرول زهير بن صرد: لما أسرنا رسول الله يوم حنين وذهب يفرق السبي والشاء أتيته فأنشدت أقول: امنن علينا رسول الله في كرم ... فإنك المرء نرجوه وننتظر امنن على بيضة قد عاقها قدر ... مشتت شملها في دهرها غير أبقت لنا الدهر هتافا على حزن ... على قلوبهم الغماء والغمر إن لم تداركهم النعماء تنشرها ... يا أرجح الناس حلما حين…
وله عن ابن عمرو بن العاص: أن وفد هوازن لما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة وقد أسلموا قالوا إنا أصل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء مالم يخف عليك، فامنن علينا من الله عليك، وقال زهير: نساءنا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كفلنك، ولو أنا لحقنا الحارث بن أبي شمرة (1) والنعمان بن المنذر، ثم نزل بنا منه مثل الذي…
أبو موسى: لما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقى دريد بن الصمة، فقتل دريد وهزم الله أصحابه، وبعثني مع أبي عامر، فرمي أبو عامر في ركبته رماه جشمى بسهم، فقلت يا عم، من رماك؟ فقال: ذاك قاتلي، فلحقته، فلما رآني ولى فاتبعته، وجعلت أقول له: ألا تستحي ألا تثبت؟ فكف فاختلفنا…
ابن عمر: لما حاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - الطائف فلم ينل منهم شيئا قال: ((إنا قافلون غدا إن شاء الله))، فثقل عليهم، فقالوا: نذهب ولا نفتحه؟! فقال: ((اغدوا على القتال))، فغدوا فأصابهم جراح، فقال: ((إنا قافلون غدا إن شاء الله))، فأعجبهم، فضحك - صلى الله عليه وسلم -. هما للشيخين (1).
أبو بكرة: لما حاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - حصن الطائف تدليت إليه - صلى الله عليه وسلم - ببكرة، فقال: ((كيف تدليت؟)) فقلت: تدليت ببكرة، فقال: أنت أبو بكرة. للكبير وفيه أبو المنهال البكراوي. من في مجمع الزوائد ممن استشهد يوم الطائف سعيد بن سعيد بن العاص عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة لأبيها، وأمه عاتكة بنت عبد…
البخاري: كانت الطائف في شوال سنة ثمان (1).
ابن عمر: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ذكرناه فرفع يديه فقال:…
علي: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه، فغضب فقال: أليس أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تطيعوني؟ قالوا: بلى قال: فاجمعوا حطبا، فجمعوا قال: أوقدوا نارا. فأوقدوها، فقال: ادخلوا فيها، فهموا وجعل بعضهم يمسك بعضا، ويقولون: فررنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -…
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث علقمة بن مجزز على بعث وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق استأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غدا معه، فلما كان ببعض الطريق أوقد القوم نارا ليصطنعوا عليها صنيعا، فقال عبد الله وكانت فيه دعابة: أليس لي…
أبو بردة أرسله: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا موسى ومعاذا إلى اليمن، كل واحد منهما على مخلاف واليمن مخلافان ثم قال: ((يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا))، فانطلق كل منهما إلى عمله، وكان إذا سار في أرضه كان قريبا من صاحبه أحدث به عهدا فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى…
البراء: بعثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - مع خالد بن الوليد ثم بعث عليا بعد ذلك مكانه، فقال: ((مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب، ومن شاء فليقبل))، فكنت فيمن عقب معه، فغنمت أواق ذوات عدد (1).
بريدة: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا إلى خالد ليقبض الخمس فقبضه منه، فاصطفى علي منها سبية، فأصبح وقد اغتسل ليلا وكنت أبغض عليا، فقلت لخالد: أما ترى إلى هذا؟ فلما قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرت ذلك له، فقال: ((يا بريدة، أتبغض عليا؟)) قلت: نعم، قال: ((لا تبغضه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك)). هما…
البراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى اليمن جيشين، وأمر على أحدهما عليا وعلى الآخر خالدا، وقال: إذا كان القتال فعلي، فافتتح علي حصنا فأخذ منه جارية، فكتب معي خالد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخبره، فلما قدمت وقرأ الكتاب رأيته يتغير لونه، فقال: ((ما ترى في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله؟)) فقلت:…
جرير: كان بيت في الجاهلية يقال له: ذو الخلصة والكعبة اليمانية والكعبة الشامية، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا تريحني من ذي الخلصة؟)) فنفرت في مائة وخمسين راكبا، فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس (1).
وفي رواية: وكنت لا أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري وقال: ((اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا، فانطلق فكسرها وحرقها))، ثم بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات (1).
وفي أخري: فما وقعت عن فرس بعد، وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة فيه نصب تعبد يقال لها: الكعبة. للشيخين وأبي داود (1).
أبو عثمان النهدي أرسله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: ((عائشة))، قلت: من الرجال؟ قال: ((أبوها)) قلت: ثم من؟ قال: ((عمر))، فعد رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم. للشيخين. قلت: وأخرجه في الفضائل للشيخين والترمذي (1).
الشعبي: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جيش ذات السلاسل، واستعمل أبا عبيدة على المهاجرين، واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب، فقال لهما: ((تطاوعا))، وكانوا يؤمرون أن يغيروا على بكر بن وائل، فانطلق عمرو فغار على قضاعة؛ لأن بكرا أخواله، فانطلق المغيرة بن شعبة إلى أبي عبيدة فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -…
البخاري: هي غزوة لخم وجذام وقيل: هي بلاد بلى وعذرة وبني القين (1).
أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أسأله لهم الحملان إذ هم معه في جيش العسرة وهي غزوة تبوك فقلت: يا نبي الله إن أصحابي أرسلوني إليك؛ لتحملهم، فقال: ((والله لا أحملكم على شيء)) ووافقته وهو غضبان ولا أشعر، فرجعت حزينا من منعه - صلى الله عليه وسلم -، ومن مخافة أن يكون قد وجد في نفسه علي، فرجعت إلى…
واثلة: نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلا له سهمه، فإذا شيخ من الأنصار فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا، فقلت: نعم، قال: ((فسر على بركة الله))، فخرجت مع خير صاحب، حتى أفاء الله علينا فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله ثم…
عمران بن حصين: أنه شهد عثمان أيام تبوك في جيش العسرة فأمر - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة وكانت نصارى العرب كتبت إلى هرقل: إن هذا الرجل الذي ينتحل النبوة قد هلك وأصابتهم سنون فهلكت أموالهم، فإن كنت تريد دينك فالآن، فبعث رجلا من عظمائهم في أربعين ألفا فلما بلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو كل يوم على المنبر…
ابن شهاب: غزا النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة تبوك وهو يريد الروم ونصارى العرب بالشام. لرزين.
جندب بن مكيث: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن غالب الليثي في سرية وكنت فيهم وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد، فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه فقال: إنما جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: إن تك مسلما لن يضرك رباطنا يوما…