أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6301–6325 من 10,068
علي: أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - بغلة فركبها فقال علي: لو حملنا الحمير على الخيل فكانت لنا مثل هذه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يفعل ذلك الذين لا يعلمون)). للنسائي وأبي داود بلفظه (1).
سويد بن هبيرة رفعه: ((خير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورة)) (1).
أبو كبشة رفعه: ((من أطرق فرسه مسلما فعقب له الفرس كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليها في سبيل الله فإن لم يعقب كان له كأجر فرس حمل عليها في سبيل الله)). هما لأحمد والكبير (1).
ابن عمر قال: ما تعاطى الناس بينهم قط أفضل من الطرق يطرق الرجل فرسه فيجري له أجره ويطرق الرجل فحله فيجري له أجره. للكبير (1).
عمرو بن عوف المزني رفعه: ((يبدأ بالخيل) (1) يوم وردها) للقزويني يضعف في باب قسمة الماء (2).
أبو هريرة رفعه: ((بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى كنت من القرن الذي كنت منه)). للبخاري (1).
واثلة رفعه: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)). لمسلم والترمذي (1).
العباس قلت: يا رسول الله، إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم فجعلوا (مثلك) (1) كمثل نخلة في كبوة من الأرض فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم وخير الفريقين، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم خير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا)). للترمذي (2).
أبو أمامة رفعه: ((لما بلغ ولد معد بن عدنان أربعين رجلا وقعوا في عسكر موسى فانتهبوه فدعا عليهم يا رب، هؤلاء ولد معد قد أغاروا على عسكري فأوحى الله إليه لا تدع عليهم؛ فإن منهم النبي الأمي النذير البشير يجتبى، ومنهم الأمة المرحومة أمة محمد الذين يرضون من الله باليسير من الرزق ويرضى الله منهم باليسير من العمل، فيدخلهم…
ابن عباس: {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء:219] قال: من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبيا. للبزار (1).
على رفعه: ((خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي)). للأوسط (1).
ابن عباس رفعه: ((ما ولدني من سفاح الجاهلية شيء، وما ولدني إلا نكاح كنكاح الإسلام)). للكبير وفيه المديني عن أبي الحويرث (1).
العباس قال: يا رسول الله إني أريد أن أمدحك فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هات لا يفضض الله فاك)) فأنشد: من قبلها طبت في الظلال وفيه. ... مستودع حيث يخصف الورق. ثم هبطت البلاد لا بشر. ... أنت ولا مضغة ولا علق. بل نطفة تركب السفين وقد. ... ألجم نسرا وأهله الغرق. تنقل من صالب إلى رحم. ... إذا مضى عالم بدا طبق. حتى اجتوى…
رقيقة بنت أبي صيفي: وكانت لدة عبد المطلب قالت: تتابعت على قريش سنون أقحلت الضرع وأدقت العظم فبينا أنا راقدة سمعت قائلا يقول يا معشر قريش إن هذا النبي المبعوث وهذا أبان خروجه فحيهلا بالحيا لخصب فانظروا رجلا منكم وسيطا عظاما جساما أبيض أو طف أهدب سهل الخدين أشم العرنين، له فخر يكظم عليه فليخرج هو وولده وليهبط إليه من كل…
أبو هريرة: قالوا يا رسول الله متى وجبت لك النبوة؟ قال وآدم بين الروح والجسد. للترمذي (1).
العرباض بن سارية رفعه: ((إني عند الله لخاتم النبيين، وإن آدم لمجندل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك دعوة إبراهيم، وبشرى عيسى، ورؤيا أمي التي رأت خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، وكذلك أمهات النبيين)). لأحمد والكبير والبزار (1).
البخاري: هو - صلى الله عليه وسلم - محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ولرزين أنه عن ابن عباس (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي، وقد سماه الله رؤفا رحيما)). لمالك والترمذي والشيخين بلفظهما (1).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمي لنا نفسه أسماء فقال: ((أنا محمد وأنا أحمد المقفى ونبي التوبة ونبي الرحمة)). لمسلم (1).
وزاد أحمد والبزار عن حذيفة: ((ونبي الملاحم)) (1).
وزاد الكبير والأوسط عن جابر: ((وإذا كان يوم القيامة كنت إمام المرسلين وصاحب شفاعتهم)) (1).
وزاد الأوسط والصغير عن ابن عباس: ((والخاتم)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد)). للبخاري والنسائي (1).
قيس بن مخرمة ولدت أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفيل، وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم أنت أكبر أم النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم - أكبر مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيت خذق الطير محيلا. للترمذي (1).
وللكبير: ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفيل وبين الفجار والفيل عشرون سنة. وبين الفجار وبناء الكعبة خمس عشرة سنة، وبين بناء الكعبة ومبعثه - صلى الله عليه وسلم - خمس سنين، فبعث وهو ابن أربعين (1).