أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6226–6250 من 10,068
سمرة رفعه: ((من كتم غالا، فإنه مثله)) (1).
ابن عمرو بن العاص: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادي في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل يوما بعد النداء بزمام من شعر فقال يا رسول الله هذا كان فيما أبناه من الغنيمة فقال: ((أسمعت بلالا ينادي ثلاثا؟)) قال: نعم، قال: فما منعك أن تجيء به؟ فاعتذر إليه فقال: ((كلا أنت تجيء به…
أبو هريرة: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي يعني وادي القرى ومعه - صلى الله عليه وسلم - عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحل رحله…
ابن عمرو بن العاص: كان على ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل يقال له كركرة فمات، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها)). للبخاري (1).
أبو رافع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بالنقيع فقال: ((أف لك أف لك أف لك)) فكبر ذلك في ذرعي فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال لي: ((مالك امش)) قلت: أحدث حدثا فقال: وما ذاك؟ قلت: أففت بي قال: لا. ((ولكن هذا فلان رجل بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة فدرع الآن مثلها من نار)). للنسائي (1).
زيد بن خالد: أن رجلا من الصحابة توفي يوم خيبر فذكر له - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((صلوا على صاحبكم)) فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: ((إن صاحبكم غل في سبيل الله)) ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين. لمالك وأبي داود والنسائي (1).
عبد الله بن المغيرة بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى الناس في قبائلهم يدعو لهم وأنه نزل قبيلة من القبائل وأن القبيلة وجدوا في بردعة رجل منهم عقد جزع غلولا فأتاهم - صلى الله عليه وسلم - فكبر عليهم كما يكبر على الميت. لمالك (1).
عمر: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من الصحابة فقالوا فلان شهيد وفلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا فلان شهيد فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة)). ثم قال: ((يا بن الخطاب، اذهب فناد في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون)) ثلاثا فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثلاثا.…
ابن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه ومنعوه سهمه. لأبي داود (1).
رجل من الأنصار: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر أصاب الناس حاجة شديدة وجهد فأصابوا غنما فانتهبوها فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي أكفأ قدورنا بقوسه ثم جعل يرمل اللحم بالتراب ثم قال: ((إن النهبة ليست بأحل من الميتة أو إن الميتة ليست بأحل من النهبة)) (1).
أبو لبيد: كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فأصاب الناس غنيمة فانتهبوها فقام خطيبا فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النهبي فردوا ما أخذوا فقسمه بينهم (1).
رويفع بن ثابت الأنصاري رفعه: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه)). هي لأبي داود (1).
أسلم: أن عمر استعمل مولى له يدعى هنيا على الصدقة فقال: يا هنى ضم جناحك عن الناس واتق دعوة المظلوم فإنها مجابة، وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة، وإياك ونعم ابن عفان وابن عوف فإنهما إن تهلك مواشيهما يرجعا إلى زرع ونخل، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه فيقول يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين، أفتاركه أنا…
الصعب بن جثامة رفعه: ((لا حمى إلا لله ولرسوله)) وبلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حمى النقيع وأن عمر حمى السرف والربذة. لأبي داود والبخاري بلفظه (1).
حبيب بن مسلمة الفهري: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - نفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة (1).
وفي رواية: كان ينفل الربع بعد الخمس والثلث بعد الخمس إذا قفل. لأبي داود (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة سوى قسم عامة الجيش والخمس في ذلك كله واجب (1).
وفي رواية: بعثنا - صلى الله عليه وسلم - في سرية قبل نجد فبلغت سهماننا أحد عشر بعيرا أو اثنى عشر بعيرا ونفلنا بعيرا بعيرا (1).
وفي أخرى: فأصبنا نعما كثيرا فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا ثم قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقسم بيننا فأصاب كل رجل اثنى عشر بعيرا بعد الخمس وما حاسبنا - صلى الله عليه وسلم - بالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه ما صنع فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله. للشيخين والموطأ وأبي داود (1).
ابن مسعود: نفلني النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر سيف أبي جهل كان قتله (1).
معن بن يزيد السلمي رفعه: ((لا نفل إلا بعد الخمس)). هما لأبي داود (1).
سعد أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - رهطا وأنا جالس فترك رجلا هو أعجبهم إلى، فقلت: يا رسول الله مالك عن فلان؟ والله إني لأراه مؤمنا، فقال أو مسلما، ذكر ذلك سعد ثلاثا وأجابه بمثل ذلك، ثم قال: ((إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكب في النار على وجهه)) (1).
وفي رواية: فضرب - صلى الله عليه وسلم - بيده بين عنقي وكتفي ثم قال: ((أقتالا أي سعد؟ إني لأعطي الرجل)) (1).
وفي أخرى: قال الزهري: فنرى أن الإسلام الكلمة، والإيمان العمل الصالح. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
رافع بن خديج: أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن حرب يوم حنين، وصفوان بن أمية، وعيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، وعلقمة بن علاثة كل إنسان منهم مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك، فقال عباس: أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع فما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع وما كنت دون امرئ…