أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6151–6175 من 10,068
الربيع بنت معوذ: لقد كنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لنسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة. للبخاري (1).
أم عطية: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات أخلفهم في رحالهم: فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى. لمسلم (1).
حمزة الأسلمي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره على سرية، قال: فخرجت فيها، وقال: ((إن وجدتم فلانا فأحرقوه بالنار))، فوليت فناداني فرجعت إليه فقال: ((إن وجدتم فلانا فاقتلوه، ولا تحرقوه، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار)) (1).
أسامة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عهد إليه قال: أغر على ابني صباحا، وحرق، قيل لأبي مسهر: أبنى. قال: نحن أعلم، هي يبنا فلسطين (1).
ابن يعلى: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتي بأربعة أعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا بالنبل صبرا (1). وفي رواية: بالنبل صبرا، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن القتل الصبر، فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد فأعتق أربع رقاب. هي لأبي…
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم)). لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أنس رفعه: ((لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا، ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه))، قالوا: يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: ((حبسهم العذر)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل يعني: الأسير يوثق ثم يسلم)). هما للبخاري وأبي داود بلفظه (1).
أنس: أن فتى من أسلم قال: إني أريد الغزو يا رسول الله وليس معي مال أتجهز به. قال: ((ائت فلانا فإنه كان قد تجهز فمرض فأتاه)) فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به فقال: يا فلانة لأهله أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئا منه، فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه. لمسلم وأبي…
سمرة قال: أما بعد فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا، وكان يأمرنا إذا فزعنا بالجماعة والصبر والسكينة إذا قاتلنا. لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن تغلب اثنا عشر ألفا من قلة)). للترمذي وأبي داود (1).
أبو أمامة: لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابى والآنك والحديد. للبخاري (1).
أبو طلحة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
ابن عمر: كان إذا أعطى شيئا في سبيل الله يقول لصاحبه: إذا بلغت وادي القرى فشأنك به. لمالك (1).
عمران بن حصين: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من الصحابة، وأسر الصحابة رجلا من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الوثاق فقال: يا محمد فأتاه، فقال: ((ما شأنك))؟ فقال: بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج يعني: العضباء-؟ فقال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف))، ثم انصرف عنه…
ابن عباس: أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين فأبى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبيعهم. للترمذي (1).
فيروز الديلمي: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - برأس الأسود العنسي (1).
عمرو بن العاص أنه لما بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى غزوة ذات السلاسل منع الناس أن يوقدوا نارا ثلاثا، وحين هزم العدو منع الناس أن يطلبوا العدو، فشكوا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رجعوا فقال: يا رسول الله كانوا قليلا فكرهت أن يطلبوا العدو وخفت أن يكون لهم مادة فيعطفون عليهم، ونهيتهم أن يوقدوا نارا؛…
نافع أن عبدا لابن عمر أبق وأن فرسا غار فأصابهما المشركون ثم غنمهما المسلمون فردا على عبد الله بن عمر، وذلك قبل أن تصيبهم المقاسم. للبخاري وأبي داود و ((الموطأ)) بلفظه (1).
عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا ثقيفا، فلما سمع صخر ركب في خيل يمده فوجده - صلى الله عليه وسلم - قد انصرف ولم يفتح فجعل صخر عهدا لله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكمه، فكتب إليه صخر: أما بعد فإن ثقيفا…
يزيد بن عبد الله: كنا بالبصرة فإذا رجل أشعث بيده قطعة أديم أحمر قلنا: كأنك من أهل البادية؟ قال: أجل، قلنا: ناولنا هذه القطعة التي في يدك فناولنا هي فإذا فيها، من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآتيتم الخمي من المغنم وسهم رسول الله…
عامر بن شهر: لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت لي همدان هل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا؟ فإن رضيت لنا شيئا قبلناه وإن كرهت شيئا كرهناه. قلت: نعم فقدمت عليه - صلى الله عليه وسلم - فرضيت أمره وأسلم قومي وكتب هذا الكتاب إلى عمير ذي مران وبعث - صلى الله عليه وسلم - مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا فأسلم عك ذي…
كعب بن مالك: أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحرض عليه كفار قريش فكان - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة وفيها مشركون يعبدون الأوثان واليهود يؤذونه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فأمره الله تعالى بالصبر والعفو ففيهم نزل {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا} [آل…
ابن عباس صالح النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل نجران على ألفي حلة النصف في صفر والنصف في رجب يؤدونها إلى المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم إن كان باليمن كيد ذات غدر على أن لا يهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا…
زياد بن حدير قال علي: لئن بقيت لنصارى بني تغلب لأقتلن المقاتلة ولأسبين الذرية فإني كتبت الكتاب بينهم وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن لا ينصروا أولادهم. قال أبو داود: هذا حديث منكر كذا ذكره رزين ولم أجده في كتاب أبي داود قلت هو في أبي داود قبل حديث ابن عباس المتقدم بلا فاصل وفي آخره بلغني عن أحمد أنه كان ينكر…