أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6101–6125 من 10,068
أم حرام رفعته: ((المائد في البحر يصيبه القيء له أجر شهيد، والغرق له أجر شهيدين)) لأبي داود (1).
أبو الدرداء رفعه: ((غزوة في البحر مثل عشر غزوات في البر والذي يسدر (1) في البحر كالمتشحط في دمه وفي سبيل الله)) للقزويني بلين (2).
صفوان بن أمية رفعه: ((المطعون والمبطون والغرق والنفساء شهادة)) للنسائي (1).
جابر رفعه: ((الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون والمبطون والغرق والحرق وصاحب ذات الجنب، والذي يموت تحت الهدم والمرأة تموت بجمع)). لرزين: قلت: كذا في الأصل هنا، وفي فصل البكاء من باب الموت أخرج الحديث بطوله عن جابر بن عتيك لمالك وأبي داود والنسائي بلفظ: ((الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد،…
سعيد بن زيد رفعه: ((من قتل دون ماله فهو شهيده، ومن قتل دون دمه فهو شهد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد)). لأصحاب السنن (1).
سويد بن مقرن رفعه: ((من قتل دون مظلمة فهو شهيد)) للنسائي (1).
رجل من الصحابة: أغرنا على حي من جهينة فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم فضربه فأخطأ وأصاب نفسه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أخاكم يا معشر المسلمين، فابتدره الناس، فوجدوه قد مات، فلفه - صلى الله عليه وسلم - بثيابه ودمه وصلى عليه ودفنه فقالوا: يا رسول الله أشهيد هو؟ قال: ((نعم، وأنا له شهيد)) لأبي داود (1).
العرباض بن سارية) رفعه: ((يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون من الطاعون، فيقول الشهداء: قتلوا كما قتلنا ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم)) للنسائي (1).
ابن عمر: أن عمر غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدا رحمه الله. لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر)) لأبي داود (1).
أنس رفعه: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) لأبي داود والنسائي (1).
عائشة رفعته: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا)) للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((من مات ولم يغزو لم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق)). قال ابن المبارك رحمه الله: فنرى أن ذلك كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أبو أمامة رفعه: ((من لم يغز ولم يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة)) لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا تمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا)) للشيخين (1).
سلمة بن نفيل الكندي: كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، وقد وضعت الحرب أوزارها فأقبل - صلى الله عليه وسلم - بوجهه، قال: ((كذبوا، الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم…
ابن عمر [رفعه] (1): ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم)). لأبي داود (2).
أبو أمامة: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ورأى سكة أو شيئا من آلة الحرث يقول: ((لا يدخل هذا بيت قوم إلا أدخله الله الذل)). للبخاري (1).
أبو موسى: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)). للستة إلا مالكا (1).
أبو أمامة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال: ((لا شيء له)) فأعادها ثلاث مرار يقول: ((لا شيء له)) ثم قال: ((إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه)) (1).
عبادة رفعه: ((من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالا فله ما نوى)) (1).
شداد بن الهاد: أن رجلا من الأعراب جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فآمن به واتبعه ثم قال: أهاجر معك فأوصى به - صلى الله عليه وسلم - بعض أصحابه، فلما كانت غزاة غنم النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال: ما هذا؟ قالوا: قسم قسم لك النبي - صلى الله…
عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه: وكان مولى من أهل فارس شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا فضربت رجلا من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((هلا قلت وأنا الغلام الأنصاري)) (1).
قيس بن عبيد: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يكرهون الصوت عند القتال (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان هو وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك (1).