أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6026–6050 من 10,068
عقبة بن عامر رفعه: ((يا عباس إنه لا تكون نبوة إلا كانت بعدها خلافة وسيلى من ولدك آخر الزمان سبعة عشر منهم السفاح ومنهم المنصور، ومنهم المهدي وليس بمهدى، ومنهم الجموح، ومنهم العاقب ومنهم الواهن من ولدك، وويل لأمتى منه، كيف يعقرها ويهلكها ويذهب بأموالها، هو وأتباعه على غير دين الإسلام، فإذا بويع لصلبه فعند الثامن عشر…
ابن الزبير: قال وهو مستند إلى الكعبة: ورب هذه الكعبة لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -. للبزار والكبير ولأحمد نحوه (1).
أبو يحيى: كنت بين الحسن والحسين ومروان وسليمان فجعل الحسن يكف الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، وقال: أقلت: أهل بيت ملعونون؟ فو الله لقد لعنك الله على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأنت فى صلب أبيك. للموصلي بلين (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا بلغ بنو أبي العاصي ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا، ودين الله دخلا، وعباد الله خولا)). للبزار والأوسط والموصلي وله عن أبي هريرة مثله (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليدخلن عليكم رجل لعين فدخل الحكم. للبزار والأوسط بقصة)) (1).
أبو عبيدة، رفعه: ((لا يزال أمر أمتي قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بنى أمية يقال له: يزيد)). للموصلي والبزار (1).
عمرو بن مرة: استأذن الحكم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرف كلامه، فقال: ((ائذنوا له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وما يخرج من صلبه يشرفون فى الدنيا ويرذلون فى الآخرة ذوو مكر وخديعة)). للكبير وفى غيره ما يخرج من صلبه إلا الصالحون منهم وقليل ما هم (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في منامه كأن بني الحكم ينزون على منبره وينزلون فأصبح كالمتغيظ وقال: مالى ((رأيت بنى الحكم ينزون على منبرى نزو القردة)) فما رأيته - صلى الله عليه وسلم - مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات. للموصلى. (1)
عابس الغفاري: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخوف على أمته ست خصال إمرة الصبيان وكثرة الشرط والرشوة في الحكم وقطيعة الرحم واستخفاف بالدم ونشو يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا أفضلهم يغنيهم غناء. للكبير وللبزار نحوه. (1)
عثمان قال يوما على المنبر: إني كنت كتمتكم حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ مخافة تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه؛ ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له سمعته يقول: ((رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل)). للنسائي، والترمذي بلفظه (1).
سلمان رفعه: ((رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا وقى من فتنة القبر ونمى له عمله إلى يوم القيامة)). لمسلم، والنسائي، والترمذي بلفظه (1).
أبو الدرداء رفعه: ((رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر، وغدا عليه برزقه وريح من الجنة، ويجزى عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله)). ((للكبير)) (1).
أنس رفعه: ((من حرس ليلة على ساحل البحر كان أفضل من عبادته في أهله ألف سنة)) للموصلي بلين (1).
سهل بن سعد رفعه: ((رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها)) للشيخين، والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)). لمسلم، والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((قفلة في سبيل الله كغزوة)). لأبي داود (1).
معاذ بن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث غزوا، فتأخر رجل حتى صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأتاه يودعه ويدعو له، فقال له: ((تدري بكم سبقك أصحابك؟)) قال: نعم، سبقوني اليوم بغدوتهم، فقال: ((والذي نفسي بيده، لقد سبقوك بأبعد مما بين المشرقين والمغربين في الفضيلة)). لأحمد بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن مقام أحدكم في سبيل الله ساعة أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم فيدخلكم الجنة؟)) قالوا: بلى، قال: ((فاغزوا في سبيل الله فإنه من قاتل في سبيل الله فواق ناقة؛ لتكون كلمة الله هي العليا وجبت له الجنة للترمذي بقصة)) (1).
معاذ بن جبل رفعه: ((من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل في سبيل الله صادقا من نفسه، ثم مات أو قتل، كان له أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله، أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء)) لأصحاب…
أبو هريرة رفعه: ((تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون دم وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده،…
وعنه قيل: يا رسول الله، ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((لا تستطيعونه)) فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك، يقول: ((لا تستطيعونه))، ثم قال: ((مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله)) (1).
وفي رواية: ((كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد)) للستة إلا أبا داود (1).
أبو سعيد: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أي الناس أفضل؟ قال: ((مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله)) قال: ثم من؟ قال: ((ثم رجل في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس رفعه: ((ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟)).قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((رجل أخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل أخبركم بالذي يليه))؟ قلنا: نعم يا رسول الله. قال: ((رجل معتزل في شعب من الشعب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل الناس شره فأخبركم بشر الناس))؟ قلنا نعم يا رسول الله. قال: ((الذي يسأل بالله…
أبو هريرة رفعه: ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم)) للترمذي، والنسائي (1).