أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 576–600 من 10,068
وفي رواية: مع كل صلاة (1).
ولأحمد: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، ومع كل وضوء بسواك)) (1)
وللترمذي عن زيد بن خالد: أنه يشهد الصلوات في المسجد وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا أستن ثم رده إلى موضعه (1).
ولأبي داود عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ (1).
وله ولمسلم والنسائي عن شريح بن هانئ: سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك (1).
وللنسائي عنها رفعته: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)) (1).
زاد الكبير والأوسط عن ابن عباس بضعف: ((ومجلاة للبصر)) (1)
وللبخاري عن أبي موسى أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يستن يقول أع أع والسواك في فيه كأنه يتهوع (1).
ولأبي داود دخلت عليه وهو يستاك وقد وضع السواك على طرف لسانه وهو يقول إه إه يعني يتهوع (1).
وللنسائي: وهو يقول عأ عأ (1).
أنس رفعه: ((لقد أكثرت عليكم في السواك)). للبخاري والنسائي (1).
وله في أخرى: ((لقد أكثرتم علي في السواك)) (1).
عائشة كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستن وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر فأوحى إليه في فضل السواك أن كبر أعط السواك أكبرهما. قالت: وكان يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فاستاك ثم أغسله وأدفعه إليه. لأبي داود (1).
وعنها رفعته: فضل الصلاة سواك على الصلاة بغير سواك سبعون صلاة. لأحمد والموصلي والبزار (1).
علي رفعه: ((إن العبد إذا تسوك، ثم قام يصلى، قام الملك خلفه، فيستمع لقراءته، فيدنو منه أو كلمة نحوها- حتى يضع فاه على فيه، فما يخرج من فيه شىء من القرآن الا صار فى جوف الملك فطهروا أفواهكم للقرآن)). للبزار (1).
عائشة: قلت: يا رسول الله، الرجل يذهب فوه، يستاك؟ قال: ((نعم)). قلت: كيف يصنع؟ قال: ((يدخل إصبعه فى فيه فيدلكه)). للأوسط بضعف (1).
معاذ رفعه: ((نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة، يطيب الفم، ويذهب بالحفر، وهو سواكى وسواك الانبياء قبلى)). للأوسط (بضعف) (1) وفيه معلل ابن محمد (2).
أبو خيرة الصباحي: كنت فى الوفد الذين أتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فزودنا الاراك نستاك به، فقلنا: يا رسول الله، عندنا الجريد، ولكنا نقبل كرامتك وعطيتك. فقال: ((اللهم اغفر لعبد القيس)). للكبير مطولا (1).
أبو أمامة رفعه: ((تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب، وما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك، لقد خشيت أن يفرض علي وعلى أمتي، ولولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضته عليهم، وإني لأستاك حتى إني لقد خشيت أن أحفي مقادم فمي)). للقزويني بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده)) (1). للستة.
وفي رواية لأبي داود: فإنه لا يدري أين باتت أو أين كانت تطوف به (1).
أبو هريرة رفعه: ((من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر)). للستة إلا الترمذي (1).
وفي أخرى لمسلم: ((إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخرين من الماء ثم ليستنثر)) (1).
وللنسائي: أي: إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ وليستنثر فإن الشيطان يبيت على خيشومه (1).
ابن عباس رفعه: ((استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثا)). لأبي داود (1).