أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5951–5975 من 10,068
معاوية، رفعه: ((لا تقدس أمة لا يقضى فيها بالحق ويأخذ الضعيف حقه من القوي غير متعتع)). للكبير (1).
زيد بن أسلم: أن ابن عمر دخل على معاوية، فقال: ما حاجتك يا أبا عبد الرحمن. قال: عطاء المحررين فإني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أول ما جاءه شيء بدأ بالمحررين. لأبي داود (1).
أبو الدرداء، رفعه: ((من أبلغ ذا سلطان حاجة من لا يستطيع إبلاغه، ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزول الأقدام)). للبزار (1).
ابن عباس، رفعه: ((ما من أمتى أحد ولي من أمر الناس شيئا لم يحفظهم بما يحفظ نفسه وأهله إلا لم يجد رائحة الجنة)). للأوسط والصغير بضعف (1).
وعنه رفعه: ((من ولي شيئا من أمر المسلمين لم ينظر الله في حاجته حتى ينظر في حوائجهم)). للكبير بلين (1).
عياض بن غنم رفعه: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمر فلا يبذله علانية، ولكن ليأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه)). لأحمد مطولا (1).
ابن عمر، رفعه: ((من حضر إماما فليقل خيرا أو ليسكت)). للأوسط بلين (1).
علي رفعه: ((لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتين؛ قصعة يأكلها هووأهله، وقصعة يضعها بين يدي الناس)). لأحمد (1).
أبو بكر قال لما احتضر: يا عائشة انظري اللقحة التى كنا نشرب من لبنها، والجفنة التي كنا نصطنع فيها، والقطيفة التى كنا نلبسها، فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا نلي أمر المسلمين، فإذا مت فاردديه إلى عمر، فلما مات أبو بكر أرسلت بها إلى عمر فقال: عمر: رحمك الله لقد أتعبت من جاء بعدك. للكبير (1).
ثعلبة بن مالك أن عمر قسم مروطا بين نساء أهل المدينة، فبقي منها مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين: أعط هذا ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يريدون أم كلثوم بنت علي فقال: أم سليط أحق به فإنها ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت تزفر لنا القرب يوم أحد. للبخاري (1).
ابن عباس أن عليا خرج من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده العباس، فقال: أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني والله لأرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيتوفي في وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بني…
جبير بن مطعم: أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع قالت: فإن لم أجدك. كأنها تقول الموت قال: ((إن لم تجديني فأتي أبا بكر)). للشيخين والترمذي (1).
ابن عباس: كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبدالرحمن بن عوف، فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبدالرحمن فقال: لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال: هل لك في فلان يقول: لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا، فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة، فغضب عمر ثم قال: إني إن شاء الله لقائم العشية…
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مات وأبو بكر بالسنح فقام عمر يقول: والله ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وقال ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم. فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبله وقال: بأبي أنت طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده لا يذيقنك الله…
وله عن ابن عباس: أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال: اجلس. فأبى، فقال: اجلس. فأبى، فتشهد أبو بكر فمال إليه الناس وتركوا عمر، فقال: أما بعد بنحوه، وفيه: والله لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس فما يسمع بشر إلا يتلوها (1).
أنس: أنه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر الغد من يوم توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - فتشهد، وأبو بكر صامت ثم قال: أما بعد فإني قلت لكم أمس مقالة وإنها لم تكن كما قلت وإني والله ما وجدتها في كتاب أنزله الله وفي عهد عهده إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكني كنت أرجو أن يعيش حتى يدبرنا، وإن يكن قد مات، فإن…
(1) وفي رواية: أن عمر قال: والله ما هو إلا أن تلاها أبو بكر يعني {وما محمد إلا رسول .. } عقرت وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض وأيقنت أنه قد مات. للبخاري (2).
ولرزين: أن عمر لم يزل يومئذ بأبي بكر حتى صعد المنبر فبايعه الناس عامة وخطب في اليوم الثالث: أيها الناس، إن الذي رأيتم مني لم يكن حرصا على ولايتكم، لكني خفت الفتنة والاختلاف، وقد رددت أمركم إليكم، فولوا من شئتم، فقالوا: لا نقيلك.
عائشة: أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما بنحو حديثهما في الفرائض وفيه: فهجرته فاطمة، فلم تكلمه في ذلك حتى ماتت فدفنها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر، فكان لعلي وجه من الناس حياة فاطمة، فلما توفيت انصرفت وجوه الناس عن علي ومكثت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة أشهر، فقال الرجل للزهري: فلم يبايعه علي ستة…
القاسم بن محمد: قالت عائشة: وارأساه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك، وأدعو لك)). فقالت: واثكلاه، والله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك. فقال: (بل) (1) أنا وارأساه، لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون)).…
عائشة: نحلني أبي جاد عشرين وسقا، الحديث الماضي فى الهبة. زاد رزين في آخره: ثم أوصى أن تغسله امرأته، ثم دعا عمر فقال: إني مستخلفك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عمر، إنما ثقلت (موازين) (2) من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا، يا عمر، وإنما…
الأقرع مؤذن عمر: بعثني عمر إلى الأسقف بإيلياء فدعوته فقال له عمر: هل تجدني في الكتاب؟ قال: نعم قال: كيف تجدني؟ قال: أجدك قرنا فرفع عليه الدرة، وقال قرن مه. قال: قرن حديد أمين شديد قال: فكيف تجد الذي بعدي؟ قال: أجده خليفة صالحا غير أنه يؤثر قرابته. قال عمر: يرحم الله عثمان ثلاثا قال كيف تجد الذي بعده؟ قال: أجده صداء…
لمسلم عن معدان بن أبي طلحة، وللبخاري عن جرير بن قدامة مختصر. قلت: طلبته في أبي داود ومسلم فلم أجده: عمر خطب يوم الجمعة فذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر ثم قال: إني رأيت كأن ديكا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلي. للشيخين مطولا (1).
ابن المسيب، لما صدر عمر بمنى أناخ بالأبطح ثم كوم كومة من بطحاء ثم طرح عليها رداءه ثم استلقى ومد يديه إلى السماء فقال: اللهم كبر سني، وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط، ثم قدم المدينة في عقب ذي الحجة فخطب الناس فقال: أيها الناس قد سنت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتم على الواضح ليلها كنهارها،…
ابن عمر: دخلت على حفصة ونوساتها تنظف، فقالت: أعلمت أن أباك غير مستخلف؟ قلت: ما كان ليفعل. قالت: إنه فاعل فحلفت أني أكلمه في ذلك فسكت حتى غدوت ولم أكلمه فكنت كأنما أحمل بيميني جبلا حتى رجعت فدخلت عليه، فسألني عن حال الناس وأنا أخبره ثم قلت له: إني سمعت الناس يقولون مقالة فآليت أن أقولها لك، زعموا أنك غير مستخلف، وإنه…