أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5901–5925 من 10,068
(عائشة لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر بعض نسائه كنيسة يقال لها: مارية، وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه فقال: ((أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا فيه تلك الصورة أولئك شرار خلق الله)). للشيخين والنسائي (1).
زيد بن خالد عن أبي طلحة رفعه: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة)). قال: بشر بن سعيد: ثم اشتكى زيد بن خالد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبد الله الخولاني: لم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب. للستة إلا مالكا (1)
أبو طلحة دعا إنسانا ينزع نمطا تحته سرير وهو مريض، فقال له سهل: لم تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير، وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ما علمت، قال سهل أولم يقل: ((إلا ما كان رقما في ثوب)) فقال بلى ولكنه أطيب لنفسي. لمالك والترمذي والنسائي (1)
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بيت فاطمة فوجد على بابها سترا موشيا فلم يدخل، فجاء علي فرآها مهتمة فأخبرته، فأتاه علي فذكر له ذبلك وقال: قد اشتد عليها فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مالنا وللدنيا وما أنا والرقم؟)) فذهب إلى فاطمة فأخرها، فردته إليه تقول: فما تأمرها به فيه؟ قال: ((ترسلني به إلى أهل حاجة)).…
سفينة: أن رجلا ضاف عليا فصنع له طعاما، فقالت له فاطمة: لو دعونا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأكل معنا فدعوه فجاء فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى القرام قد ضرب في ناحية البيت، فرجع فقالت: لعلي الحقه فانظر ما رجعه؟ فتبعه فقال: يا رسول الله ما ردك؟ فقال: ((إنه ليس لي أو لنبي أن يدخل بيتا مزوقا)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((أتاني جبريل فقال: إني أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان في البيت قرام ستر فيه تماثيل -وكان في البيت كلب وعلى الباب تماثيل- الرجال فمر برأس التمثال فيقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالقرام ويجعل منه وسادتان يوطآن وبالكلب فليخرج)) وكان الكلب جروا للحسن أو الحسين يلعب به كان تحت نضد له فأمر…
ابن عمر: دعي أبا أيوب فرأى فى البيت سترا على الجدار، فقال ابن عمر: غلبنا عليه النساء، قال أبو أيوب: من كنت أخشى عليه فلم أكن أخشى عليك، والله لا أطعم لك طعاما فرجع. لرزين (1).
أبو هريرة، رفعه: ((فى التماثيل رخص فيما كان يوطأ، وكره ما كان منصوبا)). للأوسط بضعف (1).
ابن عمر: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بصنم من نحاس فضرب ظهره بظهر كفه ثم قال: ((خاب وخسر من عبدك من دون الله))، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - جبريل ومعه ملك، فتنحى الملك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما شأنه تنحى؟ فقال إنه وجد منك ريح نحاس، وإنا لا نستطيع ريح النحاس)). للأوسط بضعف (1).
(1) أبو هريرة رفعه: ((الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم، الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه)) (2).
ابن عمر رفعه: ((لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان)). هما للشيخين (1).
معاوية: وقد بلغه أن (ابن) (1) عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب فقام فأثنى على الله ثم قال: أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأولئك جهالكم فإياكم والأماني التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن هذا…
عمرو بن العاص: قال رجل عنده: لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة)). للترمذي (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((إن للقرشي مثلي قوة رجل من غير قريش)) قال الزهري: عنى بذلك نبل الرأي. لأحمد (1).
سفينة رفعه: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك من يشاء)) قال سعيد: قال لي سفينة: أمسك أبو بكر سنتين وعمر عشرا وعثمان اثنى عشر وعلي كذا قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال: كذبت أستاه (بني) (1) الزرقاء يعني بني مروان. لأبي داود. وللترمذي: قال سعيد: قلت له: إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم،…
جابر بن سمرة رفعه: ((لا يزال هذا الدين قائما حين يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة)) فسمعت كلاما من النبي - صلى الله عليه وسلم - لم أفهمه فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: كلهم من قريش (1).
في رواية: فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال ثم يكون الهرج. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (1).
عرفجة بن شريح رفعه: ((من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه)). هما لمسلم (1).
وله ولأبي داود والنسائي: ((ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون بعدي خلفاء فيكثرون)) قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((أوفوا ببيعة الأول ثم أعطوهم حقهم واسألوا الله الذي لكم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم)). للشيخين (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين. لأبي داود (1).
أبو بكرة: عصمني الله بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - لما هلك كسرى قال: ((من استخلفوا؟)) قالوا: ابنته. فقال: ((لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)) فلما قدمت عائشة يعني: البصرة ذكرت قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فعصمني الله به. للترمذي والنسائي (1).
وللبخاري: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل بعد ما كدت (ألحق) (1) بأصحاب الجمل فأقاتل معهم. بنحوه (2).
أبو هريرة رفعه: ((إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم، وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسئولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته)). فسمعت هؤلاء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحسب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((والرجل في مال أبيه راع وهو…