أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5876–5900 من 10,068
أبو هريرة رفعه: ((اختتن إبراهيم بالقدوم، وقال بعضهم مخففا، أبو الزناد القدوم مشددة موضع (1).
وفي رواية: اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة. للشيخين (1).
ابن المسيب قال: كان إبراهيم أول الناس ضيف الضيف، وأول الناس اختتن وأول الناس قص شاربه وأول الناس رأى الشيب، فقال: يا رب ما هذا؟ قال تعالى: وقار يا إبراهيم قال: رب زدني وقارا. لمالك (1).
زاد رزين: واختتن وهو ابن مائة سنة وعشرين، ثم عاش بعد ثمانين.
ابن عباس سئل من أنت حين قبض النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال يومئذ: مختون وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك. للبخاري (1).
أم عطية أن امرأة كانت تختن النساء في المدينة فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل)). لأبي داود وضعفه (1).
ولرزين: ((اشمي ولاتنهكي، فإنه أنور للوجه وأحظى عند الرجل)) (1).
ميل بنت مشرح، قالت: رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنهم، وقال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك. للبزار والكبير والأوسط بضعف (1).
ابن مسعود: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك قلت: كذا وكذا فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله، فقالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته قال:…
ولهم أيضا عن ابن عمر نحوه، وفيه: قال: نافع الوشم في اللثة (1).
ولأبي داود عن ابن عباس: لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء (1).
قيس بن أبي حازم: دخلنا على أبي بكر فى مرضه فرأيت عنده امرأة بيضاء موسومة اليدين تذب عنه وهي أسماء بنت عميس. للكبير (1).
عائشة: كان لا يفارق مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواكه ومشطه، وكان ينظر فى المرآة إذا سرح لحيته. للأوسط بضعف (1).
أم الدرداء، قالت لعائشة: ما كنت إذا سافرت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - أو حججت أو غزوت معه، ما كنت تزودينه؟ قالت: كنت أزوده قارورة دهن ومشط ومرآة ومقصا ومكحلة وسواكا. للأوسط بضعف (1).
أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أطلى بدأ بعورته فطلاها بالنورة وسائر جسده أهله. للقزويني (1).
عائشة: أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها النبي - صلى الله عليه وسلم - قام على الباب فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكراهية فقلت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت؟ فقال: ((ما بال هذه النمرقة؟)) قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها قال: ((إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم…
وفي رواية: حشوت للنبي - صلى الله عليه وسلم - وسادة فيها تماثيل كأنها نمرقة، فجاء فقام بين البابين وجعل يتغير وجهه فقلت: ما لنا يا رسول الله؟ قال: ((ما بال هذه الوسادة؟)) قلت: وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها. قال: ((أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة)) (1).
في رواية: فأخذته فجعلته مرفقتين فكان يرتفق بهما في البيت (1).
وفي أخرى: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - من سفر وقد سترت بقرام على سهوة لي فيه تصاوير فنزعه وقال: (أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون خلق الله) (1).
وفي أخرى: قدم - صلى الله عليه وسلم - من سفر وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته (1).
وفي أخرى: أنها سترت على بابها بنمط، فلما قدم رأى النمط فعرفت الكراهية في وجهه فجذبه حتى هتكه أو قطعه وقال: ((إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين)). قالت: فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفا فلم يعب ذلك علي (1).
وفي أخرى: قال: ((انزعيه فإنه يذكرني الدنيا)). للستة (1).
ابن عباس قال له رجل: إني أصور هذه الصور فأفتني فيها، فقال له: ادن مني، فدنا ثم قال: ادن مني فدنا حتى وضع يده على رأسه، وقال: أنبئك بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول: ((كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا تعذبه في جهنم)). وقال: ((إن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له)) (1).
وفي رواية: سمعته يقول: ((من صور صورة فإن الله يعذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا)) فربا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه فقال: ((ويحك إن أبيت إلا أن تضع فعليك بهذا الشجر كل شيء ليس فيه روح)). للشيخين والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((قال الله تعالى ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة)) (1).