أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5651–5675 من 10,068
وفي رواية: أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير فأعطاه عليا وقال: ((شققه خمرا بين الفواطم)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
البراء: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبع, ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض, واتباع الجنائز, وتشميت العاطس وإبرار المقسم, ونصر المظلوم, وإجابة الداعي, وإفشاء السلام, ونهانا عن خواتم الذهب, وعن شرب بالفضة, وعن المياثر الحمر, وعن القسي, وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
علي: نهاني حبي عن ثلاث لا أقول نهى الناس عن تختم الذهب وعن لبس القسي وعن المعصفر المفدم. للستة إلا البخاري (1).
جابر: كنا ننزعه عن الغلمان ونتركه على الجواري (1).
ابن عباس: إنما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الثوب المصمت من الحرير, فأما للعلم وسدى الثوب فلا بأس به. هما لأبي داود (1).
أبو عثمان النهدي: كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: إنه ليس من كدك ولا كد أبيك, ولا كد أمك, فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك, وإياك والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبوس الحرير إلا هكذا ورفع لنا - صلى الله عليه وسلم - إصبعيه السبابة والوسطى وضمهما…
وفي رواية: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع. للستة إلا مالكا (1).
أسماء: أخرجت جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج فقالت: هذه جبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت عند عائشة حتى قبضت فقبضتها وكان - صلى الله عليه وسلم - يلبسها فنحن نغسلها للمرضى ونستشفي بها. لمسلم وأبي داود مطولا (1).
عروة: أن عائشة كست عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه. لمالك (1).
أنس: رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للزبير وعبدالرحمن بن عوف في لبس الحرير لحكة بهما. للستة إلا مالكا (1).
عائشة: صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد منها ريح الصوف قال وأحسبه قال وكان يعجبه الريح الطيب. لأبي داود (1).
أبو موسى قال لابنه أبي بردة: يا بني لو رأيتنا ونحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أصابتنا السماء لحسبت أن ريحنا ريح الضأن. لأبي داود (1).
أبوبردة: دخلت على عائشة فأخرجت إلينا كساءا ملبدا من التي يسمونها الملبدة وإزارا غليظا مما يصنع باليمن وأقسمت بالله لقد قبض روح النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذين الثوبين. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عائشة: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه مرط مرحل من شعر أسود. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((كان على موسى يوم كلمه ربه سراويل صوف وجبة صوف وكساء صوف وكمة صوف ونعلان من جلد حمار ميت)). للترمذي (1).
عائشة: كان فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي رواية وساده الذي يتكأ عليه من أدم حشوه ليف. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
جابر: ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الفرش فقال ((فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان.)) لأبي داود والنسائي (1).
عبيدة، قال: افتراش الحرير كلبسه. لرزين (1).
أبو المليح عن أبيه: نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن جلود السباع أن تفترش. لأصحاب السنن بلفظ الترمذي (1).
عتبة بن عبد السلمي قال: استكسيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكساني خيشتين فلقد رأيتني وأنا أكسى أصحابي. لأبي داود (1).
ركانة رفعه: ((فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس)). للترمذي وأبي داود (1).
أبو المليح، عن أبيه، رفعه: ((اعتموا تزدادوا حلما))، وقال علي: العمائم تيجان العرب. لأبى داود. قلت: لم أجده في أبى داود ولا غيره من الخمسة. وهو في مجمع الزوائد للكبير، وقال: فيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك (1).
عبد الرحمن بن عوف: لقد عممني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسدلها بين [يدي] ومن خلفي أصابع. لأبي داود (1).
عائشة: عمم النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف وأرخى له أربعة أصابع، وقال: ((إنى لما صعدت إلى السماء رأيت أكثر الملائكة معتمين)). للأوسط بضعف (1).
عمرو بن حريث: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه (1).