أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5626–5650 من 10,068
بريدة: ((كنت نهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف الأدم فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا)) (1).
وفي رواية: ((كنت نهيتكم عن الظروف وإن الظروف أو ظرفا لا يحل شيئا ولا يحرمه وكل مسكر حرام)) (1).
وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بينا هو يسير إذ حل بقوم فسمع لهم لغطا فقال: ((ما هذا الصوت)) قالوا: يا نبي الله لهم شراب يشربونه فبعث إلى القوم فدعاهم فقال: ((في أي شيء تنتبذون)) قالوا: ننتبذ في النقير والدباء وليس لنا ظروف، فقال: ((لا تشربوا إلا فيما أوكيتم عليه)) فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث ثم رجع إليهم…
مسلم بن عمير: أهديت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرة خضراء فيها كافور فقسمها بين المهاجرين والأنصار، وقال: ((يا أم سليم انتبذى لنا فيها)). للطبراني في الكبير، وفيه مزاحم بن عبد العزيز (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنهم كانوا عند حذيفة بالمدائن فاستسقى فسقاه مجوسي في إناء فضة فرماه به وقال إني قد أمرته أن لا يسقيني فيه إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة)). للستة إلا مالكا (1).
أم سلمة رفعته: ((إن الذي يأكل ويشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم)). لمالك والشيخين (1).
جابر: كنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم ونستمتع بها فلا يعيب ذلك عليهم. لأبي داود (1).
أبو ثعلبة الخشني: سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - إنا نجاور أهل الكتاب وهم يطبخون في قدورهم الخنزير ويشربون في آنيتهم الخمر فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن وجدتم غيرها فكلوا واشربوا فيها وإن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء وكلوا واشربوا)) (1).
وفي رواية: سئل - صلى الله عليه وسلم - عن قدور المجوس فقال: ((أنقوها غسلا واطبخوا فيها)). لأبي داود والترمذي (1).
ابن عمر: توضأ عمر بالحميم في جر نصرانية ومن بيتها. لرزين ونحوه للبخاري في ترجمته (1).
ابن عباس: أهدى المقوقس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قدح قوارير فكان يشرب فيه. للبزار (1).
أبو أمامة: كان لمعاذ بن جبل قدح مفضض بنحاس فيه يسقى النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا شرب، وفيه يوضئه إذا توضأ. للكبير بضعف (1).
عقبة بن عامر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول: ((إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا)) (1).
ابن عمر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الذهب إلا مقطعا. هما للنسائي (1).
علي: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ حريرا فجعله في يمينه وذهبا فجعله في شماله ثم قال: ((إن هذين حرام على ذكور أمتي)). لأبي داود والنسائي (1).
وله وللترمذي عن أبو موسى رفعه: ((حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإناثهم)) (1).
عمر: ((إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة)). للشيخين والنسائي (1).
ابن الزبير قال: لا تلبسوا نساءكم الحرير فإني سمعت عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تلبسوا الحرير فإن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أم عطية: نهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الذهب وتفضيض الأقداح فكلمه النساء في لبس الذهب، فأبى علينا، ورخص لنا في تفضيض الأقداح. للكبير والأوسط وفيه عمر بن يحيى الأيلى (1).
عمر: وجد حلة من إستبرق تباع بالسوق فأتى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله ابتع هذه فتجمل بها للعيد والوفد فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما هذه لباس من لا خلاق له)) فلبث عمر ما شاء الله ثم أرسل إليه بجبة ديباج فأقبل بها عمر حتى أتى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أقلت إنما…
وفي رواية: رأى عمر عطاردا يقيم بالسوق حلة سيراء قال: يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب إذا قدموا ولبستها يوم الجمعة. فقال: ((إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة)). ثم أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بحلل سيرا فبعث إلى عمر بحلة إلى أسامة بحلة وأعطى علي حلة وقال شقها خمرا بين نسائك فجاء عمر…
في رواية: فكساها عمر أخا له مشركا بمكة (1).
جابر: لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما قباء ديباج أهدي له ثم أوشك أن نزعه فأرسل به إلى عمر فقيل قد أوشك ما نزعته يا رسول الله فقال ((نهاني عنه جبريل)) فجاء عمر يبكي فقال: يا رسول الله أكرهت أمرا وأعطيتنيه فما لي؟ فقال: ((إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم)). مسلم والنسائي (1).
أنس: أن ملك الروم أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - مستقة من سندس فلبسها فكأني أنظر إلى يديه يذبذبان ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لم أعطكها لتلبسها)) قال: فما أصنع بها؟ قال: ((أرسل بها إلى أخيك النجاشي)). لأبي داود (1).
علي: كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة سيراء فخرجت بها فرأيت الغضب في وجهه فأطرتها بين نسائي (1).