أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5601–5625 من 10,068
بكر بن عبد الله المزني: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال: الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل إنما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقى فضله أسامة وقال:…
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى السقاية فاستسقى فقال العباس يا فضل اذهب إلى أمك فأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشراب من عندها، فقال: اسقني. قال: يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال: اسقني فشرب منه ثم أتى زمزم وهم يستقون ويعملون فيها فقال: ((اعملوا فإنكم على عمل صالح)) ثم قال: ((لولا أن…
ابن المسيب: تلقت ثقيف عمر بشراب فدعا به فلما قربه إلى فيه كرهه فدعا به فكسره بالماء فقال: هكذا فافعلوا. للنسائي (1).
عائشة: كنا ننبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سقاء غدوة فيشربه عشية وعشية فيشربه غدوة فإن فضل مما يشرب على عشائه مما نبذناه بكرة سقاه أحدا ثم ننبذ له بالليل فإذا تغدى شربه على غدائه وكنا نغسل السقاء كل غدوة وعشية مرتين في يوم (1).
وفي رواية: كان ينبذ له في سقاء يوكأ أعلاه وله عزلاء. لأصحاب السنن (1).
ابن عباس: كان ينبذ للنبي - صلى الله عليه وسلم - أول الليل فيشربه إذا أصبح يومه ذلك والليلة التي تجيء والغداء والليلة الأخرى والغداء إلى العصر فإن بقي شيء سقاه الخادم (وأمر به) (1) فصب. لمسلم وأبي داود والنسائي (2).
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن خليط الزبيب والتمر وعن خليط البسر والتمر وعن خليط الزهو والرطب (1).
وقال: انتبذوا كل واحد على حسده. لمالك ولمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (1).
أبو قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهانا أن نعجم النوى طبخا أو نخلط الزبيب والتمر. لأبي داود (1).
أنس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نجمع بين شيئين مما ينتبذان مما يغني أحدهما على صاحبه وسألته عن الفضيخ فنهاني عنه وكان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين. لمسلم والنسائي بلفظه (1).
عائشة: كان ينبذ لرسول - صلى الله عليه وسلم - زبيب فيلقي فيه تمرا وتمر فيلقي فيه زبيب.
وفي رواية: كنت آخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب فألقيه في إناء فأمرسه ثم أسقيه النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
محمد بن لبيد: أن عمر حين قدم الشام شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال اشربوا العسل فقالوا لا يصلحنا فقال رجل هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئا لا يسكر قال نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث فأتوا به عمر فأدخل فيه إصبعه ثم رفع يده فتبعها يتمطط فقال هذا الطلاء هذا مثل…
عمر: كتب إلى أبي موسى أما بعد فإنها قدمت علي عير من الشام تحمل شرابا غليظا أسود كطلاء الإبل وإني سألتهم على كم يطبخونه فأخبروني أنهم يطبخونه على الثلثين ذهب ثلثاه الأخبثان ثلث بريحه وثلث ببغيه فمر من قبلك يشربونه (1).
الشعبي: كان علي يرزق الناس طلاء يقع فيه ذباب ولا يستطيع أن يخرج منه (1).
أنس: إن نوحا نازعه الشيطان في عود الكرم فقال: هذا لي هذا لي فاصطلحا أن لنوح ثلثها وللشيطان ثلثيها (1).
ابن عباس: سأله رجل عن العصير فقال: اشربه ما كان طريا قال إني أطبخه وفي نفسي شيء منه قال أكنت شاربه قبل أن تطبخه قال لا قال فإن النار لا تحل شيئا قد حرم. هي للنسائي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الخمر أتتخذ خلا قال: ((لا)). لمسلم، والترمذي (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاه المدينة وأمره أن يأتي بالأسواق فينظر إلى ما فيها من زقاق الخمر وكانت قد جلبت من الشام فيشقها فما وجد منها زقا إلا شقه. لأحمد بلين (1).
رجل من الصحابة رفعه: ((يشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها)). للنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((ثلاثة لا يدخلون الجنة، مدمن خمر وقاطع رحم ومصدق بسحر ومن مات مدمنا للخمر سقاه الله من نهر الغوطة قيل وما نهر الغوطة قال نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهن)). لأحمد والموصلى والكبير (1).
أنس رفعه: ((من ترك الخمر وهو يقدر عليه لأسقينه منه من (حظيرة) (1) القدس، ومن ترك الحرير وهو يقدر عليه لأكسونه إياه في (حظيرة) (1) القدس)). للبزار بلين (2).
عائشة: كان أحب الشراب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الحلو البارد. للترمذي (1).
أبو سعيد: أن ناسا من عبد القيس قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا يا نبي الله إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولا نقدر عليك إلا في هذه الأشهر الحرم فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به قال: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأقيموا الصلاة، وآتوا…
زاذان: قلت لابن عمر حدثني بما نهى عنه - صلى الله عليه وسلم - من الأشربة بلغتك وفسره لي بلغتنا فإن لكم لغة سوى لغتنا قال نهى - صلى الله عليه وسلم - عن الحنتم وهي الجرة، وعن الدباء وهي القرعة وعن المزفت وهو المقير وعن النقير وهي النخلة تنسح نسحا، وتنقر نقرا وأمر أن ننتبذ في الأسقية. للستة إلا البخاري بلفظ مسلم (1).