أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5276–5300 من 10,068
زياد بن سعد بن ضميرة السلمي، عن أبيه وجده: وكانا شهدا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حنينا أن (محلم) (1) بن جثامة قتل رجلا من أشجع في الإسلام، وذلك أول غير قضى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فتكلم عيينة في قتل الأشجعي؛ لأنه من غطفان وتكلم الأقرع بن حابس دون (محلم) (2)؛ لأنه من خندف، فارتفعت الأصوات وكثرت الخصومة…
زاد في رواية: فقام وإنه ليتلقى دموعه بطرف ردائه، قال ابن إسحق: فزعم قومه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استغفر له بعد ذلك (1).
جابر رفعه: ((لا أعفي من قتل بعد أخذ الدية)). هما لأبي داود (1).
عمرو بن شعيب: أن رجلا من بني مدلج يقال له قتادة، حذف ابنه بسيف فأصاب ساقه فنزي في جرحه فمات، فقدم سراقة بن جعشم على عمر بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: اعدد على ماء قديد عشرين ومائة بعير، حتى أقدم عليك فلما قدم عليه عمر أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جذعة وأربعين خلفة، ثم قال: أين أخو المقتول؟ فقال: هأنذا،…
سليمان بن يسار: أن سائبة رجلا كان بعض الحاج أعتقه، فكان يلعب هو ورجل من بني عائذ فقتل سائبة ابن العائذي، فجاء أبوه إلى عمر يطلب دية ابنه، فقال عمر: لا دية له. قال العائذي: أرأيت لو قتله ابني؟ قال عمر: إذا كنتم تخرجون ديته، فقال العائذي: هو إذا مثل الأرقم إن يترك يلقم وإن يقتل ينقم (1).
عراك بن مالك وسليمان بن يسار: أن رجلا من بني سعد بن ليث أجرى فرسا فوطئ على إصبع رجل من جهينة فنزي فيها فمات [فقال عمر للذين أدعى عليهم أتحلفون بالله؟ خمسين يمينا ما مات منها فأبوا] (1) فقال للآخرين: أتحلفون أنتم؟ فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين، وليس العمل على هذا. هي لمالك (2).
جرير بن عبد الله: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى خثعم، فاعتصم أناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم بالقتل فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -: فأمرهم بنصف العقل، وقال: ((أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين)). قالوا: يا رسول الله لم قال لا تراءى ناراهما؟. للترمذي وأبي داود. وقال: قد رواه جماعة ولم يذكروا…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا، فلاجه رجل في صدقته، فضربه أبو جهم فشجه، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: القود، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لكم كذا وكذا)) فلم يرضوا فقال: ((لكم كذا وكذا)) فلم يرضوا فقال: ((لكم كذا وكذا)) فرضوا، فقال: ((إني خاطب العشية على الناس ومخبرهم…
هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه، عن جده: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يطلب دية أخيه (قتله) (1) بنو سدوس من بني ذهل فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها؛ لأخيك ولكن سأعطيك منه عقبى)) فكتب له بمائة من الإبل من أول، خمس يخرج من مشركي بني ذهل فأخذ طائفة منها وأسلم بنو ذهل، فطلبها إلى أبي بكر…
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب: ((على كل بطن عقولة ولا يحل لولي أن يتولى مسلما بغير إذنه)). للنسائي (1).
ابن شهاب قال: مضت السنة أن العاقلة لا تحمل من دية العمد شيئا، إلا أن تشاء، وكذا لا تحمل من ثمن العبد شيئا، وإنما ذلك على الذى يصيبه من ماله؛ لأنه سلعة من السلع لقول النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تحمل العاقلة عمدا ولا صلحا ولا اعترافا ولا أرش جناية ولا قيمة عبد إلا أن تشاء)). لرزين (1).
أنس رفعه: ((درهم أعطيه في عقل أحب إلى من مائة في غيره)). للأوسط بمجهول (1).
ابن عمرو بن العاص: طعن رجل رجلا (في رجله) (1) فقال المطعون: يا رسول الله أقدني، فقال: ((لا تعجل حتى يبرأ جرحك)) فأبى إلا أن يستقيد فأقاده من طاعنه، فبرأ المستقاد منه وعرج المستقيد فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله عرجت وبرأ صاحبي فقال له: ((ألم آمرك ألا تستقيد حتى يبرأ جرحك فعصيتني فأبعدك الله وبطل…
حنش بن المعتمر: أنه احتفر بئرا باليمن فسقط فيها الأسد، فأصبحوا ينظرون إليه، فوقع رجل في البئر فتعلق برجل، فتعلق الآخر بآخر، حتى كانوا أربعة فسقطوا في البئر جميعا فجرحهم الأسد، فتناوله رجل برمحه فقتله، فقال الناس للأول: أنت قتلت أصحابنا وعليك ديتهم، فأتى أصحابه فكادوا يقتتلون فقدم علي - رضي الله عنه - على تلك الحال…
زيد بن أسلم: أرسله ((من غير دينه فاضربوا عنقه)). لمالك، وقال في تفسيره: معناه أن من خرج من الإسلام إلى غيره مثل الزنادقة وأشباههم، فأولئك إذا ظهر عليهم يقتلون ولا يستتابون؛ لأنه لا تعرف توبتهم؛ فإنهم كانوا يسرون الكفر ويعلنون الإسلام، فلا أرى أن يستتاب هؤلاء إذا ظهر على كفرهم بما يثبت به، والأمر عندنا أن من خرج من…
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري، عن أبيه: قدم على عمر رجل من اليمن من قبل أبي موسى وكان عاملا له، فسأله عمر عن الناس، ثم قال: هل كان فيكم من مغربة خبر؟ قال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه، قال: فما فعلتم به؟ قال قربناه فضربنا عنقه، قال: فهلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا، واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر…
عكرمة: أتي علي بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تعذبوا بعذاب الله)) ولقتلتهم؛ لقوله: ((من بدل دينه فاقتلوه)). للبخاري وأصحاب السنن، وزاد الترمذي: فبلغ ذلك عليا، فقال: صدق ابن عباس (1).
حارثة بن مضرب: أتى عبد الله بالكوفة فقال ما بيني وبين أحد من العرب حنة وإني مررت بمسجد لبني حنيفة فإذا هم يؤمنون بمسيلمة فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم غير ابن النواحة قال له سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لك: ((لولا أنك رسول لضربت عنقك)) فأنت اليوم لست برسول فأمر قرظة بن كعب وكان أميرا على الكوفة…
ابن معيز السعدي: خرجت أسفد فرسا لي من السحر فمررت على مسجد من مساجد بني حنيفة فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله فرجعت إلى عبد الله بن مسعود فأخبرته فبعث إليهم الشرط فجيء بهم إليه فتاب القوم ورجعوا عن قولهم فخلى سبيلهم، وقدم رجلا منهم يقال له عبد الله ابن النواحة فضرب عنقه، فقالوا له: تركت القوم وقتلت هذا، قال: إني…
أنس: أن أناسا من عكل وعرينة قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وتكلموا بالإسلام، وقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمر لهم بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فانطلقوا حتى إذا كانوا بناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي - صلى الله عليه وسلم…
ومن رواياته: قال قتادة: حدثني ابن سيرين أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود (1).
ومنها: فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم، وتركهم بالحرة يعضون الحجارة (1).
ومنها: قال سلام: بلغني أن الحجاج قال لأنس: حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فحدثه بهذا، فبلغ الحسن فقال: وددت أنه لم يحدثه (1).
ومنها: إنما سمل - صلى الله عليه وسلم - أعين أولئك؛ لأنهم سملوا أعين الرعاء (1).
ومنها: قال أبو قلابة: فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله (1).