أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5126–5150 من 10,068
ابن عباس: أن رجلا مات ولم يدع وارثا إلا غلاما له كان أعتقه، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ميراثه له (1).
تميم الداري: قلت: يا رسول الله، ما السنة في الرجل من المشركين يسلم على يدي الرجل من المسلمين؟ فقال لي: ((هو أولى الناس بمحياه ومماته)). هي لأبي داود والترمذي (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة)). للكبير بلين (1).
عمر: اللقيط حر، وميراثه لبيت المال، وكذا السائبة حر وميراثه لبيت المال. لرزين.
أبو هريرة رفعه: ((لا تقسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة)). لمالك والشيخين وأبي داود (1).
عائشة: أن فاطمة سألت أبا بكر أن يقسم لها ميراثها مما ترك - صلى الله عليه وسلم - مما أفاء الله عليه، فقال لها أبو بكر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا نورث، ما تركنا صدقة))، فغضبت، فهجرته فلم تزل بذلك حتى توفيت، وعاشت بعده - صلى الله عليه وسلم - ستة أشهر إلا ليالي وكانت تسأله أن يقسم لها نصيبها مما أفاء…
وفي رواية: ((لا نورث ما تركناه صدقة، وإنما يأكل آل محمد في هذا المال -يعني: مال الله- ليس لهم أن يزيدوا على المأكل)). لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أبو الطفيل: جاءت فاطمة تطلب ميراثها من أبيها إلى أبي بكر، فقال لها: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الله تعالى إذا أطعم نبيا طعمة فهو للذي يقوم من بعده)). لأبي داود (1).
عائشة: أن أزواج رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) (1) حين توفي أردن أن يبعثن عثمان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن، فقالت عائشة: أليس قد قال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا نورث ما تركنا صدقة)) (2).
وفي رواية: قلت: ألا تتقين الله؟ ألم تسمعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا نورث ما تركنا فهو صدقة، وإنما هذا المال لآل محمد لنائبتهم وضيفهم، فإذا مت فهو إلى ولي الأمر من بعدي)). لمالك والشيخين وأبي داود (1).
عمرو بن الحارث الخزاعي: ما ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا، إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها وسلاحه، وأرضا جعلها لابن السبيل صدقة. للبخاري، والنسائي (1).
ابن عباس: ما ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - من شيء إلا ما بين الدفتين. للبخاري (1).
ابنت سيرين: صنعت سيفي على سيف سمرة، وزعم سمرة أنه صنع سيفه على سيف النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان حفيا (1).
جابر: أن لواء النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم دخل مكة كان أبيض (1).
ابن عباس: رأيت راية النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت سوداء ولواؤه أبيض. هي للترمذي (1).
سماك، عن رجل من قومه، عن آخر منهم: رأيت راية النبي - صلى الله عليه وسلم - صفراء. لأبي داود (1).
البراء: كانت راية النبي - صلى الله عليه وسلم - سوداء مربعة من نمرة. لأبي داود والترمذي (1).
عاصم الأحول: رأيت قدح النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أنس بن مالك، وكان قد انصدع فسلسله بفضة، وهو قدح عريض من نضار، قال معمر: والنضار شجر بنجد، وقال أنس: لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا القدح ما لا أحصي، قال ابن سيرين: وقد رأيت ذاك القدح وكان فيه حلقة من حديد فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من فضة أو…
أبو بريدة: قال لى عبد الله بن سلام: ألا أسقيك في قدح شرب فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فاتبعته إلى بيته، وسقاني في قدح، وأطعمني فيه سويقا ,قال: صل في هذا المسجد فقد صلى فيه - صلى الله عليه وسلم -. لرزين (1).
سهل بن سعد: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - في حائطنا فرس يقال له اللحيف، وفي رواية: اللخيف بالخاء. للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((حد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا)). للنسائي (1).
وفي رواية: أربعين ليلة. للنسائي (1).
النعمان بن بشير رفعه: ((مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا)). للبخاري…
زيد بن أسلم: أن رجلا اعترف على نفسه بالزنا فدعا، له النبي - صلى الله عليه وسلم - بسوط، فأتي بسوط مكسور، فقال: فوق هذا، فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته، فقال: دون هذا فأتي بسوط قد ركب به ولان، فأمر به صلى الله عليه وسلم - فجلد ثم قال: ((أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله، من أصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر…
عائشة رفعته: ((ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن كان له مخرج فخلوا سبيله، فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة)). للترمذي، وقال وقد روى موقوفا وهو أصح (1).