أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 476–500 من 10,068
وفي رواية: إذا أراد أن يدخل الخلاء (1).
وفي أخرى: إذا دخل الكنف (1). للستة إلا الموطأ.
ولأبي داود عن زيد بن أرقم: إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك. للترمذي وأبي داود (1).
أبو ذر: كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني (1).
وفي رواية: الحمد لله الذى أخرج عني أذاه، وأبقى فى منفعته. لرزين (1).
علي رفعه: ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله. للترمذي (1).
سلمان قيل له: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة، قال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو بأقل من ثلاثة أحجار، أو برجيع، أو بعظم (1).
وفي رواية: أن القائل له ذلك المشركون (1). (لمسلم، وأصحاب السنن) (2)
أبو قتادة (رفعه) (1): إذا بال أحدكم فلا يأخذ ذكره بيمينه، ولا يستنجي بيمينه، ولا يتنفس في الإناء. للشيخين وأصحاب السنن (2).
عائشة: كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اليمنى) (1) لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى (2). لأبي داود.
عثمان: ما مسست ذكرى بيمينى منذ بايعت بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسلمت. فسر بأنه لم يستنج بيمينه. لرزين (1).
أنس (رفعه) (1): كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا معنا إداوة من ماء (يعني:) (2) يستنجي به. للشيخين ولأبي داود والنسائي نحوه (3).
ولهما عن أبي هريرة قال: إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور أو ركوة، فاستنجى منه ثم مسح يده على الأرض ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ (1).
أبو هريرة رفعه: ((جاء جبريل - عليه السلام -، فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضح)). للترمذي (1).
سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بال يتوضأ وينتضح. لأبي داود (1).
وللنسائي إذا توضأ أخذ حفنة من ماء فقال بها هكذا. وصفه شعبة نضح بها فرجه (1).
ولمالك: عبد الرحمن بن عبيد الله أنه سمع عمر يتوضأ بالماء وضوءا لما تحت إزاره (1).
عائشة: بال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام عمر خلفه بكوز من ماء، فقال: ما هذا يا عمر؟ قال: ماء تتوضأ به قال: ما أمرت كلما بلت (أن) (1) أتوضأ ولو فعلت لكانت سنة (2).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأهل قباء: ((إن الله قد أحسن الثناء عليكم في الطهور، فما ذاك))؟ قالوا: نجمع فى الاستنجاء بين الأحجار والماء. لرزين
ولأحمد والطبراني بلين عن عويمر، قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا (1).
ولأحمد عن محمد بن عبد الله بن سلام بلين قال: قالوا أي أهل قباء: يا رسول الله إنا نجده مكتوبا (علينا) (1) في التوراة، يعني: الاستنجاء بالماء (2).
عائشة رفعته: ((إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب بثلاثة أحجار (يستطيب) (1) بهن فإنها تجزئه)). لأبي داود والنسائي (2)
سهل بن سعد: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاستطابة، فقال: ((أولا يجد أحدكم ثلاثة أحجار، حجران للصفحتين، وحجر (للمسربة) (1). للكبير (2).
ابن مسعود: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده فأخذت روثة، فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: ((إنها ركس)). للبخاري والترمذي والنسائي، قائلا: ((الركس طعام الجن)) (1).