أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 4851–4875 من 10,068
زاد الأوسط قال عروة: أشهد أن عائشة حدثتنى بهذا عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وأشهد أن عائشة ما كذبتنى (1).
سعيد بن زيد رفعه: من أحيا أرضا قد عجز صاحبها عنها وتركها بمهلكة فهي له. لرزين.
جابر رفعه: من أحيا أرضا غلوة من المصر أو رمية من المصر فهي له. لأحمد بلين (1).
أم سلمة رفعته: ما من امرىء يحيى أرضا ,فيشرب منها كبد حرى أو تصيب منها عافية إلا كتب الله له به أجرا. للكبير والأوسط (1).
يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن اللقطة الذهب والورق ,فقال: اعرف وكاءها وعفاصها ,ثم عرفها سنة فإن لم تعرف فاستنفقها ولتكن وديعة عندك ,فإن جاء طالبها يوما من الدهر ,فأدها إليه وسأله عن ضالة الإبل ,فقال: ما لك ولها؟ دعها ,فإن معها حذاءها ,وسقاءها ترد الماء ,وتأكل الشجر حتى يجدها ربها…
وفي رواية: قال يزيد: وهي تعرف أيضا (1).
وفي أخرى قال: فضالة الإبل؟ فغضب - صلى الله عليه وسلم - حتى احمرت وجنتاه، ثم قال: ما لك ولها؟. للستة إلا النسائي (4).
أبي بن كعب: وجدت صرة فيها مائة دينار ,فأتيت بها النبي - صلى الله عليه وسلم -،فقال: عرفها حولا ,فعرفتها ,فلم أجد من يعرفها ,ثم أتيته ,فقال: عرفها حولا ,فلم أجد من يعرفها ,ثم أتيته ,فقال: عرفها حولا ,فلم أجد من يعرفها ,فقال: احفظ عددها ,ووعاءها ,ووكاءها ,فإن جاء صاحبها ,وإلا فاستمتع بها. للشيخين وأبي داود والترمذي مطولا…
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن الثمر المعلق ,فقال: من أصاب منه من ذي حاجة غير متخذ خبنة ,فلا شيء عليه ومن خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة ومن سرق منه شيئا بعد أن يؤويه الجرين فبلغ ثمن المجن فعليه القطع ومن سرق دون ذلك فعليه غرامة مثليه والعقوبة وذكر في ضالة الإبل والغنم…
سهل بن سعد: أن عليا دخل على فاطمة وحسن وحسين يبكيان ,فقال: ما يبكيكما؟ قالت: الجوع ,فخرج علي فوجد دينارا بالسوق ,فجاء إلى فاطمة ,فأخبرها ,فقالت: اذهب إلى فلان اليهودي، فخذ لنا دقيقا ,فجاء إلي اليهودي فاشترى به دقيقا ,فقال اليهودي: أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول الله؟ قال: نعم. قال: فخذ دينارك ولك الدقيق ,فخرج حتى جاء…
عياض بن حمار رفعه: من وجد لقطة فليشهد ذا عدل أو ذوي عدل ولا يكتم ولا يغيب فإن وجد صاحبها فليردها عليه وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء (1).
أبو هريرة رفعه: ضالة الإبل المكتومة غرامتها ومثلها معها (1).
المنذر بن جرير: كنت مع جرير بالبوازيج فجاء الراعي بالبقر وفيها بقرة ليست منها ,فقال له جرير: ما هذه؟ قال: لحقت بالبقر لا ندري لمن هي. قال جرير: أخرجوه ,سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يأوي الضالة إلا ضال. هي لأبي داود (1).
عبد الله بن الشخير رفعه: عن أبيه ضالة المسلم حرق النار. للقزويني (1).
ثابت بن الضحاك: وجد بعيرا ضالا بالحرة ,فعقله ,ثم ذكره لعمر فأمره أن يعرفه ثلاث مرات ,فقال: قد شغلني عن ضيعتي، فقال: أرسله حيث وجدته. للموطأ (1).
مالك أنه سمع ابن شهاب يقول: كانت ضوال الإبل في زمان عمر إبلا مؤبلة تناتج لا يمسها أحد حتى إذا كان زمان عثمان أمر بتعريفها ثم تباع (2).
جابر: رخص لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العصا والسوط والحبل وأشباهه يلتقطه الرجل ينتفع به (1).
عامر الشعبي أرسله: من وجد دابة قد عجز عنها أهلها أن يعقلوها فسيبوها فأخذها فأحياها فهي له. هما لأبي داود (1).
عبد الرحمن بن عثمان التيمي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لقطة الحاج. لمسلم ,ولأبي داود (1). وزاد: قال ابن وهب- يعني في لقطة الحاج-: يتركها حتى يجدها صاحبها.
ابن مسعود: اشترى جارية وفقد صاحبها ,فأخذ يعطي الدرهم والدرهمين ويقول: اللهم عن فلان، فإن أتى فلي ,وعلي وقال: هكذا فافعلوا باللقطة إذا لم تجدوا صاحبها وعن ابن مسعود نحوه للبخاري (1).
أبو عمرو الشيباني: أتيت ابن مسعود بأباق من عبيد اليمن فقال: الأجر والغنيمة، قلت: أما الأجر فقد عرفناه فما الغنيمة؟ قال أربعون درهما عن كل رأس. للكبير وفيه أبو رباح (1).
أبو هريرة رفعه: من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين. لأبي داود ,والترمذي (1).
بريدة رفعه: القضاة ثلاثة: واحد في الجنة واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق وقضى به ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار. لأبي داود (1).
ابن عمر: قال له عثمان: اقض بين الناس. قال: أو تعافيني يا أمير المؤمنين. قال: وما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي؟ قال: لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحري أن ينقلب منه كفافا ,فما راجعه بعد ذلك. للترمذي (1).
ولرزين نحوه وفيه: فإن أباك كان يقضي، فقال: إن أبي لو أشكل عليه شيء سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولو أشكل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء سأل جبريل عليه السلام، وإني لا أجد من أسأله، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من عاذ بالله فقد عاذ بعظيم، وسمعته يقول: من عاذ بالله فأعيذوه، وإني أعوذ…