أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 451–475 من 10,068
أبو هريرة رفعه: من لم يستقبل القبلة ولم يستدبرها فى الغائط، كتبت له حسنة، ومحيت عنه سيئة. للأوسط (1).
مروان الأصفر: رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول إليها فقلت: أليس قد نهي عن هذا قال: إنما نهي عنه في الفضاء فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس. لأبي داود (1).
ابن عمر: ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة (1). للستة.
عائشة: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - قوم يكرهون أن يستقبلوا القبلة. فقال: أراهم قد فعلوها استقبلوا بمقعدتي القبلة (1). للقزويني.
أبو وائل قال: كان أبو موسى يشدد في البول يبول في قارورة ويقول: إن بني إسرائيل إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض. فقال حذيفة: لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه فأشار إلي فجئت فقمت عند عقبه حتى…
عمر: رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - أبول قائما فقال: يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعد (1). للترمذي وضعفه.
وله قال عمر: ما بلت قائما منذ أسلمت (1).
وله عن ابن مسعود: إن من الجفاء أن تبول وأنت قائم (1).
عائشة: من حدثكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول قائما، فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدا. للترمذي والنسائي (1).
ابن سيرين قال: بينا سعد يبول قائما، إذ اتكأ فمات، قتلته الجن. فقالوا: قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة رميناه بسهم فلم يخطيء فؤاده. للكبير وابن سيرين لم يدرك سعدا (1).
عبد الله بن جعفر: أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم خلفه فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هدف أو حائش نخل. يعني حائط نخل (1). لمسلم.
عبد الرحمن بن حسنة: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه درقة ثم استتر بها ثم بال فقلنا انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمع ذلك فقال: ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم فنهاهم فعذب في قبره (1). لأبي داود والنسائي.
وفي رواية: جلد أحدهم (1).
وفي أخرى: جسد أحدهم (1).
أبو سعيد رفعه: لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن (عوراتهما) (1) يتحدثان فإن الله يمقت على ذلك (2). لأبي داود.
أنس وابن عمر قالا: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض. للترمذي وأبي داود مرسلا (1).
أبو هريرة رفعه: من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن استجمر فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن أكل فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبتلع من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم من فعل فقد أحسن ومن لا فلا…
ابن عمر: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يذهب لحاجته الى المغمس. قال نافع: نحو ميلين من مكة. للموصلي والكبير والأوسط (1).
أبو هريرة: كان (النبي - صلى الله عليه وسلم -) (1) يتبوأ لبوله، كما يتبوأ لمنزله. للأوسط (2)، وفيه يحيى بن عبيد بن وصي عن أبيه.
سراقة بن مالك يقول علمنا النبى - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا، فقال رجل كالمستهزىء: أما علمكم كيف (تخرؤون)؟ (1) قال: بلى، والذى بعثه بالحق نبيا لقد أمرنا أن نتوكأ على اليسرى، وننصب اليمنى. للكبير برجل لم يسم (2).
أبو أمامة رفعه: اتقوا البول، فإنه أول ما يحاسب به العبد فى القبر. للكبير (1).
واثلة بن الأسقع رفعه: لا يقولن أحدكم: أهرقت الماء ولكن ليقل أبول. للكبير بضعف (1).
أنس قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان) (1) إذا ذهب الخلاء نزع خاتمه (2). للترمذي والنسائي.
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء وضع خاتمه (1). لأبي داود.
وعنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث (1).