أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 4251–4275 من 10,068
سعد: لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رد على عثمان بن مظعون التبتل لاختصينا. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
سمرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التبتل، وقرأ قتادة {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية}. للترمذي والنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها)). لأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجردا تجرد العيرين)). للبزار بلين (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر أحدهما سر صاحبه)). لمسلم وأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((فضل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل، كأثر المخيط في الطين، إلا أن الله يسترهن بالحياء)). ((للأوسط)) وفيه أحمد بن علي بن شوذب (1).
سلمان رفعه: ((من اتخذ من الخدم غير ما ينكح ثم بغين، فعليه مثل آثامهن من غير أن ينقص من آثامهن شيء)). للبزار بخفي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من وطىء امرأة وهي حائض فقضى بينهما ولد؛ فأصابه جذام فلا يلومن إلا نفسه)). ((للأوسط)) بلين (1).
ابن مسعود قال: يؤجل العنين سنة فإن وصل إليها، وإلا فرق بينهما ولها الصداق. ((للكبير)) (1).
ابن عمر أحسبه رفعه: ((المرأة في حملها إلى وضعها إلى فصالها كالمرابط في سبيل الله، فإن ماتت فيما بين ذلك فلها أجر شهيد)). ((للكبير)) بخفي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها)). للترمذي (1).
وزاد البزار في أوله: أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل حائطا فجاء بعير فسجد له، فقالوا: نحن أحق أن نسجد لك، فقال: ((لو أمرت أحدا .. )) فذكره (1).
وزاد القزويني: ((لزوجها، ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود، ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل)) (1).
ابن أبي أوفى: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما هذا يا معاذ؟!))، قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم، فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فلا تفعلوا، فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا…
أم سلمة رفعته: ((أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها زوجها)) (1).
وفي رواية: ((إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها؛ لعنتها الملائكة حتى ترجع)). للشيخين وأبي داود (1).
طلق بن علي رفعه: ((إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته، وإن كانت على التنور)) (1).
معاذ رفعه: ((لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو دخيل عندك، يوشك أن يفارقك إلينا)). هما للترمذي (1).
النعمان بن بشير: استأذن أبو بكر على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسمع صوت عائشة عاليا فأذن له فلما دخل، قال لعائشة: ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورفع يده؛ ليلطمها فحجزه - صلى الله عليه وسلم -، وخرج أبو بكر مغضبا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كيف رأيتني أنقذتك من الرجل))، فمكث أبو بكر…
أبو هريرة: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي النساء خير؟ قال: ((التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره)). للنسائي (1).
أبو أمامة رفعه: ((ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله)). للقزويني بضعف، و «للأوسط» نحوه عن أبي هريرة (1).
عمر رفعه: ((لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته)) (1).
أبو سعيد: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي الفجر حتى تطلع الشمس، وصفوان عنده فسأله، فقال: يا رسول الله، أما قولها: يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لو كانت سورة واحدة لكفت الناس))، وأما…
أسماء بنت أبي بكر: تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال، ولا مملوك، ولا شيء غير ناضح، وغير فرسه؛ فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته وأسوسه، وأدق النوى، لناضحه، فأعلفه، وأسقي الماء، وأخرز غربه، وأعجن -ولم أكن أحسن أخبز- فكان يخبز لي جارات من الأنصار، وكن نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله - صلى الله…