أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 4151–4175 من 10,068
وفي رواية: يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها. هما للشيخين، و «الموطأ»، وأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم))، قال نافع: وكان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وغير العرس، وهو صائم.
وفي رواية: ((إذا دعيتم إلى كراع فأجيبوا)).
وفي أخرى: ((من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا، وخرج مغيرا)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا دعي أحدكم فليجب وإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم)) (1).
وفي رواية: ((إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم؛ فليقل إني صائم)). لمسلم وأبي داود، الترمذي (1).
حميد بن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة رفعه: ((إذا اجتمع داعيان فأجب أقربهما بابا فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق)). لأبي داود (1).
أبو مسعود الأنصاري: كان رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - خامس خمسة، فصنع ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعاه خامس خمسة فاتبعهم رجل، فلما بلغ الباب…
أنس: أن جارا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فارسيا كان طيب المرق فصنع للنبي - صلى الله عليه وسلم - طعاما، ثم جاء يدعوه فقال: ((وهذه؟)) لعائشة، فقال: لا فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا)) ثم عاد يدعوه، فقال: ((وهذه؟)) فقال: لا، فقال: ((لا))، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((وهذه؟)) قال نعم في…
ابن عباس: حرم من النسب سبع، ومن الصهر سبع، ثم قرأ {حرمت عليكم أمهاتكم} الآية. للبخاري (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: ((أيما رجل نكح امرأة فدخل بها فلا يحل له نكاح ابنتها، وإن لم يكن دخل بها فلينكح ابنتها، وأيما رجل نكح امرأة فلا يحل له نكاح أمها دخل بها أو لم يدخل)). للترمذي (1).
مالك عن غير واحد: أن ابن مسعود: استفتي، وهو بالكوفة عن نكاح الأم بعد الابنة إذا لم يمسها فأرخص فيه، ثم قدم المدينة فسئل عن ذلك فأخبر أنه ليس كما قال وإنما الشرط في الربائب، فرجع إلى الكوفة فلم يصل منزله حتى أتى الرجل الذي أفتاه بذلك، فأمره أن يفارق امرأته (1).
عمر: سئل عن المرأة وابنتها من ملك اليمين توطأ إحداهما بعد الأخرى، فقال: ما أحب أن أجيزهما جميعا ونهاه عن ذلك. للموطأ (1).
مالك بلغه: أن عمر وهب لابنه جارية، فقال: لا تمسها فإني قد كشفتها (1).
ابن عباس: إذا زنى بأخت امرأته لم تحرم عليه امرأته. للبخاري في ترجمة (1).
ابن عمر رفعه: ((لا يحرم الحرام الحلال)). للقزويني بلين (1).
علي رفعه: ((إن الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب)). للترمذي (1).
عائشة: إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن علي بعد ما نزل الحجاب، فقلت: والله لا آذن له حتى أستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن أخا أبي القعيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إن الرجل ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأته فقال: ((ائذني له فإنه…
علي: قلت يا رسول الله: مالك تنوق من قريش وتدعنا، قال: ((وعندكم شيء؟)) قلت: نعم بنت حمزة، فقال: ((إنها لا تحل لي إنها ابنة أخي من الرضاعة)). لمسلم، والنسائي (1).
أم حبيبة: قلت يا رسول الله انكح أختي بنت أبي سفيان، قال: ((أو تحبين ذلك)) فقلت: نعم لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي، فقال: ((إن هذا لا يحل لي)) قلت: فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة، قال: ((بنت أم سلمة)) فقلت: نعم قال: ((لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي؛ لأنها ابنة أخي من الرضاعة أرضعتني، وأبا…
زاد رزين: قال عروة: وثويبة مولاة أبي لهب كان أعتقها حين بشرته بميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأرضعته - صلى الله عليه وسلم -، فلما مات أبو لهب كافرا، رآه العباس في المنام بعد إسلامه بشر حيبة فقال له: ماذا لقيت؟ قال: لم ألق بعدكم خيرا غير أني سقيت في هذه -يعني فقرة إبهامه- كل ليلة اثنين بعتاقتي ثويبة، وكانت حاضنته…
عائشة: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وعندي رجل فاشتد ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه، فقلت يا رسول الله إنه أخي من الرضاعة، فقال: ((انظرن من إخوانكن من الرضاعة، فإنما الرضاعة من المجاعة)). هما للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وعنها رفعته: ((لا تحرم المصة والمصتان)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
وعنها: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي - صلى الله عليه وسلم -، وهن فيما يقرأ من القرآن. للستة إلا البخاري (1).
علي وابن مسعودكانا يقولان: يحرم من الرضاع قليله وكثيره. «للكبير»، بانقطاع (1).