أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3826–3850 من 10,068
أنس: ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين أقرنين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر، فذبحهما بيده. للستة إلا مالكا (1).
النعمان بن أبي فاطمة: أنه اشترى كبشا أقرن أعين، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - رآه فقال: ((كأن هذا الكبش الذي ذبح إبراهيم)) فعمد رجل من الأنصار فاشترى للنبي - صلى الله عليه وسلم - من هذه الصفة، فأخذه - صلى الله عليه وسلم - فضحى به. «للكبير» (1).
أبو موسى: أمر بناته أن يضحين بأيديهن ووضع القدم على صفحة الذبيحة، والتكبير والتسمية عند الذبح. لرزين (1).
ابن عمر: أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
عائشة: دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ادخروا، ثم تصدقوا بما بقي)) فلما كان بعد ذلك، قالوا: يا رسول الله إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم، ويحملون منها الودك، فقال: ((وما ذاك)) قالوا: نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث، فقال: ((إنما نهيتكم…
وفي رواية قالت: إنما كنا لنرفع الكراع، فنأكله بعد خمس عشرة ليلة، وفي أخرى: شهرا. للستة (1).
أبو سعيد الخدري: قدم إليه لحم ضحايا، فقال: ((أخروه لا أذوقه)) فخرج حتى آتى قتادة بن النعمان، وكان أخاه لأمه وكان بدريا، فذكر ذلك له، فقال: حدث بعدك أمر نقضا، لما كانوا ينهون عنه من أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام. للبخاري والنسائي و «الموطأ» (1).
وفي رواية: أنهم قدموا لقتادة بن النعمان لحم الأضاحي، فقال: أليس قد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه، قال أبو سعيد: إنه قد حدث فيه أمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نأكله فوق ثلاثة أيام، ثم رخص لنا أن نأكله وندخره (1).
نبيشة رفعه: ((إنا كنا نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاث؛ لكي يسعكم، جاء الله بالسعة فكلوا وادخروا، واتجروا، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله)). لأبي وداود (1).
أم سلمة رفعته: ((من كان له ذبح يذبحه، فإذا هل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
كبيرة بنت سفيان، رفعته: ((دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين)). للكبير بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((الجذع من الضأن خير من السيد من المعز)). قال داود: السيد الجليل. لأحمد بخفى (1).
عدي بن حاتم قلت: يا رسول الله إني أرسل كلبي وأسمي فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أرسلت كلبك وسميت فأخذ فقتل فأكل، فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه)) قلت: إني أرسل كلبي أجد معه كلبا آخر لا أدري أيهما أخذ فقال: ((لا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على غيره))، وسألته عن صيد المعراض فقال: ((إذا أصبت بحده فكل، وإذا أصبت…
وفي رواية: ((إذا أرسلت كلبك وسميت فأمسك وقتل فكل، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، وإذا خالط كلابا لم يذكر اسم الله عليها فأمسكن وقتلن فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتل وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين ليس به إلا أثر سهمك فكل، فإن وقع في الماء فلا تأكل)) (1).
أبو ثعلبة الخشني قلت: ((يا رسول الله إني أصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس معلما فقال: ما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكل)) (1).
وفي رواية: ((إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك ذكيا أو غير ذكي))، قال: وإن أكل منه قال: ((وإن أكل منه)) (1).
وفي أخرى: ((إذا رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكل ما لم ينتن)) (1).
وفي أخرى: قال في الكلب: ((كله بعد ثلاث إلا أن ينتن فدعه)). هما للستة إلا مالكا (1).
مالك بلغه: عن سعد بن أبي وقاص أنه سئل عن الكلب المعلم إذا قتل الصيد فقال: ((كل وإن لم يبق إلا بضعة واحدة)) (1).
عبد الله بن مغفل: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخذف وقال إنه لا يقتل الصيد ولا ينكأ العدو، وإنه يفقأ العين ويكسر السن. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
جابر: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل صيد كلب مجوسي. للترمذي (1).
وعنه: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ثلاثمائة راكب وأميرنا أبو عبيدة نرصد عيرا لقريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر وأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط، فألقى لنا البحر دابة يقال لها العنبر، فأكلنا منها نصف شهر، وادهنا من ودكها حتى ثابت أجسامنا، فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه ثم نظر إلى أطول…
ومن رواياته: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لقريش وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة بنحوه وفيه: فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر قال أبو عبيدة ميتة ثم قال لا بل نحن رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم…
ومنها: أن رجلا نحر ثلاث جزائر، ثم ثلاث جزائر، ثم ثلاث جزائر، ثم نهاه أبو عبيدة (1).
ومنها: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ثلاثمائة نحمل أزوادنا على رقابنا (1).