أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3801–3825 من 10,068
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((أمرت بيوم الأضحى عيدا، جعله الله لهذه الأمة)) قال له رجل: يا رسول الله! أرأيت إن لم أجد إلا ضحية أنثى أفأضحي بها؟ قال: ((لا، ولكن فذلك أخذ من شعرك وأظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله)). لأبي داود والنسائي (1).
نافع أن ابن عمر لم يكن يضحي عما في بطن المرأة. لمالك (1).
ابن عباس: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فحضر الأضحى، فاشتركنا في البقرة سبعة، وفي البعير عشرة. للترمذي والنسائي (1).
أبو أيوب: ما كنا نضحي بالمدينة إلا بالشاة الواحدة، يذبحها الرجل عنه وعن أهل بيته، ثم تباهى الناس بعد فصارت مباهاة. لمالك، والترمذي (1).
ابن عمر قال: لا يشترك في النسك الجماعة، إنما يكون ذلك في أهل البيت الواحد فقط. لرزين (1).
أبو أمامة رفعه: ((خير الأضحية الكبش، وخير الكفن الحلة)). للترمذي (1).
جابر: نحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نسائه في حجته بقرة (1).
وفي رواية: نحر عن عائشة بقرة يوم النحر. لمسلم (1).
حنش: رأيت عليا ضحي بكبشين، وقال أحدهما: عني، والآخر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت له: فقال: أمرني به يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو قال: أوصاني به فلا أدعه. لأبي داود والترمذي (1).
أبو كباش: جلبت غنما جذعانا إلى المدينة قرب الأضحى، فكسدت علي، فلقيت أبا هريرة فسألته، فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((نعم -أو نعمت- الأضحية الجذع من الضأن فانتهبها الناس)). للترمذي (1).
البراء رفعه: ((لا تضحى بالعرجاء بين ضلوعها، ولا العوراء بين عورها، ولا بالمريضة بين مرضها، ولا بالعجفاء التي لا تنقى)). لمالك وأصحاب السنن (1).
علي: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بمقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، ولا خرقاء، والمقابلة: ما قطع طرف أذنها، والمدابرة: ما قطع من جانب الأذن، والشرقاء: المشقوقة، والخرقاء: المثقوبة. لأصحاب السنن (1).
يزيد ذو مضر: أتيت عتبة بن عبد السلمي، فقلت له: يا أبا الوليد! إني خرجت ألتمس الضحايا، فلم أجد شيئا يعجبني غير ثرماء فكرهتها، فما تقول: قال: أفلا جئتني بها، قلت: سبحان الله تجوز عنك ولا تجوز عني، قال: نعم إنك تشك ولا أشك، إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المصفرة، والمستأصلة، والبخقاء، والمشيعة والكسراء.…
أبو سعيد قال: ابتعنا كبشا نضحي به، فأصاب الذئب من أليته، فسألنا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمرنا أن نضحي به. للقزويني، بضعف (1).
البراء: ضحى خال لي - يقال له: أبو بردة- قبل الصلاة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((شاتك شاة لحم))، فقال: يا رسول الله! إن عندي داجنا جذعة من المعز، قال: ((اذبحها، ولا تصلح لغيرك)) ثم قال: ((من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين)). للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم نحر، فقال: ((لا يذبحن أحدكم حتى يصلي)) فقام خالي فقال: يا رسول الله هذا يوم اللحم فيه مكروه، وإني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وأهل داري، أو جيراني، قال: ((فأعد ذبحك بآخر)) فقال: يا رسول الله عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم، أفأذبحها؟ قال: ((نعم، وهي خير نسيكتك ولا…
جابر: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر بالمدينة، فتقدم رجال فنحروا، فظنوا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نحر، فأمر من كان نحر قبله أن يعيد بنحر آخر، ولا ينحروا حتى ينحر النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم (1).
نافع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يذبح أضحيته بالمصلى وكان ابن عمر يفعله. لأبي داود والنسائي (1).
وعنه: أن ابن عمر قال: الأضحى يومان بعد يوم الأضحى. لمالك وقال: وبلغني عن علي مثله.
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به، فقال لها: ((يا عائشة هلمي المدية)) ثم قال: ((استحديها بحجر)) ففعلت، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال: ((باسم الله، اللهم تقبل من محمد، وآل محمد، ومن أمة محمد)) ثم ضحى. لأبي داود ومسلم بلفظه…
جابر: ذبح النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجئين فلما وجههما، قال: ((إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك وبك ولك عن محمد وأمته، باسم الله والله…
وفي رواية: ((قال بسم الله والله أكبر، هذا عني وعمن لم يضح من أمتي)) (1).
سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضحي بكبش أقرن، كحيل ينظر في سواد، ويأكل في سواد، ويمشي في سواد. هما للترمذي وأبي داود (1).
ولأحمد والبزار: أنه - صلى الله عليه وسلم - أتى بكبشين أملحين، فقال في ذبح أحدهما: ((هذا عن محمد وأهل بيته))، وفي ذبح الآخر: ((هذا عمن لم يضح من أمتي)) (1).
وللموصلي و «الكبير» و «الأوسط» عن أبي طلحة: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال في ذبح الثاني: ((هذا عمن آمن بي وصدقني من أمتي)) (1).