أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3776–3800 من 10,068
عائشة رفعته: ((إن في المسجد لبقعة قبل هذه الإسطوانة، لو يعلم الناس ما صلوا فيها إلا أن تطير لهم قرعة، وعندها جماعة من أبناء الصحابة)) فقالوا: يا أم المؤمنين، وأين هي؟ فاستعجمت عليهم فخرجوا، وثبت ابن الزبير، فقالوا: إنها ستخبره، فارقبوه إذا خرج أين يصلي، فخرج فصلى عند الإسطوانة المتوسطة بينها وبين المنبر إسطوانتان…
ابن عمر رفعه: ((من زار قبري حلت له شفاعتي)). للبزار بضعف (1).
وعنه رفعه: ((من حج فزار قبرى بعد وفاتى كان كمن زارني في حياتى)). «للكبير»، «الأوسط» بلين (1).
علي بن الحسين: أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيدخل فيها فيدعو، فقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته عن أبي، عن جدي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((لا تتخذوا قبرى عيدا، ولا بيوتكم قبورا، فإن تسليمكم يبلغنى أينما كنتم)). للموصلي (1).
ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزور قباء أو يأتي قباء (1).
(وفي رواية) (1): كل سبت، أو يأتي قباء كل سبت راكبا وماشيا، فيصلي فيه ركعتين. للستة إلا الترمذي (2).
أسيد بن ظهير رفعه: ((الصلاة في مسجد قباء كعمرة)). للنسائي (1).
جابر بن سمرة: لما سأل أهل قباء النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبني لهم مسجدا، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ليقم بعضكم فيركب الناقة)) فقام أبو بكر فركبها، فحركها، فلم تنبعث فرجع فقعد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ليقم بعضكم فيركب الناقة، فقام علي فلما وضع رجله في غرز الركاب وثبت به)) قال - صلى الله عليه وسلم -:…
سهل بن سعد، رفعه: ((أحد ركن من أركان الجنة)). للموصلي، و «الكبير» بضعف (1).
أنس رفعه: ((أحد جبل يحبنا ونحبه)). للشيخين والموطأ والترمذي (1).
وزاد في «الأوسط»: ((فإذا جئتموه فكلوا من شجره، ولو من عضاهه)) (1).
أبو عبس بن جبر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأحد: ((هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه على باب أبواب النار)). للبزار، و «الكبير» و «الأوسط» بلين (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على ذباب، أي بارك عليه. «للكبير» (1).
عائشة رفعته: ((بطحان على بركة من برك الجنة)). للبزار براو لم يسم (1).
عمر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو بوادي العقيق يقول: ((أتاني الليلة آت من ربي، فقال صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة)). للبخاري وأبي داود (1).
مالك قال: لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيه ما بدا له؛ لأنه بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرس به. لأبي داود. وقال: المعرس: على ستة أميال من المدينة (1).
سعد بن خيثمة رفعه: ((رأيت كأن رحمة وقعت بين بني سالم وبني بياضة)) قالوا: يا رسول الله! أفننتقل إلى موضعها؟ قال: ((لا، ولكن اقبروا فيها)) فقبروا فيها موتاهم. «للكبير» بلين (1).
أم قيس قالت: لو رأيتني ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذ بيدى في سكة من سكك المدينة ما فيها بيت، حتى انتهى إلى بقيع الغرقد فقال لي: ((يا أم قيس)) فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: ((لترين هذه المقبرة يبعث الله منها سبعين ألفا يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر، يدخلون الجنة بغير حساب، فقام عكاشة قال: وأنا يا…
أبو سعيد رفعه: ((يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإن لك بكل قطرة من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك)) قالت: يارسول الله، ألنا خاصة أهل البيت، أو لنا وللمسلمين؟ قال: ((بل لنا وللمسلمين)). للبزار بلين (1)
و «للكبير» و «الأوسط» بضعف نحوه عن عمران بن حصين، وزاد: وقولي: {إن صلاتي ونسكي ومحياي} الآية (1).
ابن عباس رفعه: ((في يوم أضحى، ما عمل آدمي في هذا اليوم أفضل من دم يهراق إلا أن يكون رحما يوصل)). «للكبير» بلين (1).
مخنف بن سليم: ((يا أيها الناس! إن على كل بيت في كل عام أضحية، وعتيرة هل تدرون ما العتيرة هي التي تسمونها الرجبية)). للترمذي (1).
ابن عمر: سأله رجل عن الأضحية أواجبة هي؟ فقال: ضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون، فأعادها عليه، فقال: أتعقل؟ ضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون (1).
وعنه: أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة عشر سنين يضحي. هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من كان له سعة ولم يضح، فلا يقربن مصلانا)). للقزويني (1).