أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3751–3775 من 10,068
العباس: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة، فالتفت اليها، فقال: ((إن الله قد برأ هذه الجزيرة من الشرك إن لم تضلهم النجوم)). للموصلي، والبزار و «الأوسط» بلين (1).
سهل بن سعد رفعه: ((من كان له بالمدينة أصل فليتمسك به، ومن لم يكن له بها أصل فليجعل له بها أصلا، فليأتين على الناس زمان يكون الذي ليس له بها أصل كالخارج منها المجتاز إلى غيرها)). «للكبير» (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن آطام المدينة أن تهدم. للبزار، وفيه الحسن بن يحيى (1).
وعنه رفعه: ((من غاب عن المدينة ثلاثة أيام جاءها وقلبه مشرب جفوة)). للأوسط، وفيه علقمة بن علي (1).
أبو هريرة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنها أرض قليلة المطر)) يعني المدينة. لأحمد، والأوسط مطولا (1).
عبد الله بن ساعدة رفعه: ((من كانت له غنم فليسر بها عن المدينة، فإن المدينة أقل أرض الله مطرا. للكبير بضعف (1). ما جاء في مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وزيارته ومعالم المدينة
أبو سعيد رفعه: ((لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد، مسجدي هذا، ومسجد الحرام، والمسجد الأقصى)). للترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الخيف، ومسجد الحرام، ومسجدي)). «للأوسط» بضعف (1).
وعنه رفعه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام)). للستة إلا أبا داود (1).
وزاد في رواية: ((فإني آخر الأنبياء، وإن مسجدي آخر المساجد)) (1).
ابن الزبير رفعه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا)). لأحمد (1).
وللبزار: ((إلا المسجد الحرام، فإنه يزيد عليه مائة)) (1).
و «للكبير» بعد: ((إلا المسجد الحرام)): ((وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي بألف صلاة)) (1).
والقزويني بعده: ((وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه)) (1).
وللموصلي عن عائشة: ((صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الأقصى)) (1).
وله عن أبي سعيد: ((صلاة في مسجدي أفضل من مائة صلاة في غيره إلا المسجد الحرام)) (1).
و «للكبير» عن الأرقم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((صلاة ها هنا - أي مسجد الحرام- خير من ألف صلاة ثم المسجد الأقصى)) (1).
أبو سعيد: قلت: يا رسول الله! أي المسجدين الذي أسس على التقوى، فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: ((هو مسجدكم هذا)) لمسجد المدينة. لمسلم (1).
وللترمذي والنسائي أنه: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال رجل: مسجد قباء، وقال الآخر: مسجده - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هو مسجدي هذا)) (1).
أنس رفعه: ((صلاة الرجل في بيته بصلاة، وصلاة في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة، وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة، وصلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة، وصلاته في مسجدي بخمسين ألف صلاة، وصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة)). للقزويني (1).
وعنه رفعه: ((من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاة، كتب الله له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبراءة من النفاق)). لأحمد، «الأوسط» (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي)) (1).
أم سلمة رفعته: ((إن قوائم منبري هذا رواتب في الجنة)). للنسائي (1).
سعد رفعه: ((ما بين بيتى ومنبرى -أو قبرى ومنبرى- روضة من رياض الجنة)). للبزار والكبير (1).
أبو سعيد رفعه: ((منبري على ترعة من ترع الجنة، وما بين المنبر وبيت عائشة روضة من رياض الجنة)). «للأوسط» (1).