أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3726–3750 من 10,068
وفي رواية: قالت حفصة: أنى يكون هذا؟ قال: يأتيني به الله إذا شاء. لمالك والبخاري (1).
عائشة: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت: كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟ فكان أبو بكر، إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن…
وفي رواية: زاد بلال بعد البيتين: ((اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء)) قالت: وقدمنا المدينة، وهي أوبأ أرض الله، فكان بطحان يجري نجلا تعني ماء آجنا. للشيخين، «الموطأ» (1).
وله قالت: وكان عامر بن فهيرة يقول: قد رأيت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه (1).
أنس رفعه: ((اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة)). للشيخين (1).
أبو هريرة: كان الناس إذا رأوا أول الثمرة جاءوا به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا أخذه، قال: ((اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه)) ثم يدعو أصغر وليد…
وعنه رفعه: ((على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال)). للشيخين، «الموطأ» (1).
وفي رواية: ((يأتي المسيح من قبل المشرق، وهمته المدينة حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهناك يهلك)) (1).
أبو بكرة قال: لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان. للبخاري (1).
أنس رفعه: ((ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة، ليس نقب من نقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، فينزل السبخة، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق)) (1).
وفي رواية: ((سبخة الجرف)) وقال: ((فيخرج إليه كل منافق ومنافقة)). للشيخين (1).
وزاد في ((الأوسط)) عن جابر: ((مشرك ومشركة، وكافر وكافرة، وفاسق وفاسقة، ويخلص المؤمنون، فذلك يوم الخلاص)) (1).
وزاد أحمد: ((وأكثر من يخرج إليه النساء)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((تبلغ المساكن إهاب، أو يهاب)) قال زهير: قلت لسهيل: وكم ذاك عن المدينة، قال: كذا وكذا ميلا. لمسلم (1).
وعنه رفعه: ((آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي)) يريد عوافي السباع والطير، فآخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما)). للشيخين (1).
و ((للموطأ)): ((لتتركن المدينة على أحسن ما كانت حتى يدخل الكلب أو الذئب فيغدي على بعض سواري المسجد أو على المنبر)) فقالوا: يا رسول الله! فلمن تكون الثمار ذلك الزمان، فقال: ((للعوافي: الطير والسباع)) (1).
وعنه رفعه: ((إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها)). للشيخين (1).
جابر بن سمرة رفعه: ((إن الله سمى المدينة طابة)). لمسلم (1).
البراء بن عازب: ((من سمى المدينة يثرب، فليستغفر الله هي طابة هي طابة)). لأحمد، والموصلي (1).
سعد: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك تلقاه رجال من المتخلفين من المؤمنين، فأثاروا غبارا، فخمر بعض من كان معه أنفه فأزال - صلى الله عليه وسلم - اللثام عن وجهه فقال: والذى نفسى بيده، إن في غبارها شفاء من كل داء وأراه ذكره من الجذام والبرص. لرزين (1).
عمر قال: لعبد الله بن عياش المخزومي أنت القائل: لمكة خير من المدينة، قال: هي حرم الله وأمنه، وفيها بيته، فقال: لا أقول في حرم الله ولا في بيته شيئا، أنت القائل: لمكة خير من المدينة، فأعاد مثله، فأعاد عمر مثله ثم انصرف. لمالك مطولا (1).
عائشة رفعته: ((فتحت البلاد بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن)). للبزار بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((المدينة قبة الإسلام، ودار الإيمان وأرض الهجرة، مثوى الحلال والحرام)). «للأوسط» (1).
رافع بن خديج: خطب مروان بمكة فذكر فضلها دون فضل المدينة، فوجد رافع في نفسه، فقام إليه فقال: أراك قد أطنبت في مكة، وما سكت عنه من فضلها أكثر ولم تذكر المدينة، وأشهد لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((المدينة خير من مكة)). للطبراني بضعف (1).