أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3701–3725 من 10,068
ابن الزبير رفعه: ((إنما سمى البيت العتيق؛ لأنه أعتق من الجبابرة، فلم ينله جبار قط ولم يقدر عليه جبار قط)). للبزار بلين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((لا يحل إجارتها ولا رباعها)) يعني: مكة. «للكبير» بضعف (1).
علقمة بن نضلة قال: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر، وما تدعى رباع مكة إلا السوائب من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن. للقزويني (1).
ابن عمر رفعه: ((في مسجد الخيف قبر نبيا)). للبزار (1).
ابن عباس رفعه: ((نعم المقبرة هذه)). لأحمد، والكبير والبزار بلفظه. قال ابن جريج: يعني مقبرة مكة (1). فضل المدينة، وحرمها، وما يتعلق بذلك
علي قال: ما كتبنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه…
وفي رواية: ((لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا يلتقط لقطتها إلا من أشاد بها، ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال، ولا أن يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره)) (1).
عبد الله بن زيد المازني رفعه: ((إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها)) (1).
وفي رواية: ((ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة)). للشيخين (1).
أبو سعيد رفعه: ((إني حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وكان أبو سعيد يجد أحدنا وفي يده الطير فيفكه من يده ثم يرسله)). لمسلم (1).
عامر بن سعد: أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا أو يحتطب فسلبه، فلما رجع سعد جاء أهل العبد، فكلموه أن يرد عليهم ما أخذه من غلامهم، فقال: معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى أن يرده عليهم. لمسلم (1).
ولأبي داود نحوه وفيه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى أن يقطع من شجر المدينة شيء، وقال: ((من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه)) (1).
وله عن سليمان بن أبي عبد الله قال: رأيت سعدا أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة بنحوه، وفيه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم هذا الحرم، وقال: ((من وجد أحدا يصيد فيه فليسلبه)) فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه (1).
عدي بن زيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمى كل ناحية من المدينة بريدا بريدا، لا يخبط شجره ولا يعضد، ولا يقطع منها إلا ما يسوق به إنسان بعيره (1).
جابر رفعه: ((لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن يهش هشا رقيقا)). هما لأبي (1).
أبو سعيد مولى المهري: أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة، وأنه أتى أبا سعيد الخدري فقال له: إني كثير العيال، وقد أصابتنا شدة فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف، فقال أبو سعيد: لا تفعل، الزم المدينة، فإنا خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أظن أنه، قال: حتى قدمنا عسفان، فأقام بها ليالي، فقال الناس: والله ما نحن ها هنا…
سعد رفعه: ((إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها)) وقال: ((المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة، ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص، أو ذوب…
أبو هريرة رفعه: ((ليأتي على الناس زمان يدعو الرجل قريبه وابن عمه، هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه، ألا وإن المدينة كالكير تخرج الخبث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد)). هي لمسلم…
جابر: ((من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي)). لأحمد (1).
عبادة بن الصامت رفعه: ((اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لايقبل منه صرف ولا عدل)). «للأوسط»، «الكبير» (1).
جابر: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما، فقال: أقلني بيعتي فأبى، ثم جاء فقال: أقلنى بيعتى فأبى، فخرج الأعرابى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها)). للستة إلا أبا داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب. تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد)). لمالك والشيخين (1).
ابن عمر رفعه: ((من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها)). للترمذي (1).
يحيى بن سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا وقبر يحفر بالمدينة، فاطلع رجل في القبر، فقال: بئس مضجع المؤمن. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((بئس ما قلت)). فقال الرجل: إني لم أرد هذا يا رسول الله، إنما أردت القتل في سبيل الله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا مثل للقتل في سبيل الله، ما على الأرض بقعة أحب إلى…
حفصة وأسلم قالا: قال عمر: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك (1).