أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3651–3675 من 10,068
وللموصلي نحوه، وزاد في آخره: ((يا بني عبد مناف، إن كنتم ولاة هذا الأمر من بعدي، فلا تمنعوا طائف بيت الله أي ساعة شاء من ليل أو نهار، ولولا أن تطغى قريش لأخبرتها ما لها عند الله، اللهم إنك أذقت أولهم وبالا فأذق آخرهم نوالا)) (1).
محمد بن عمران، عن أبيه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال لي: ما أنزلك تحت هذه السرحة؟ فقلت: أردت ظلها، فقال: هل غير ذلك؟ قلت: لا لي، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا كنت بين الأخشبين من منى)) -ونفخ بيده نحو المشرق- ((فإن هنالك واديا، يقال له: السرر به شجرة سر تحتها…
يعلى بن أمية رفعه: ((احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه)). لأبي داود (1).
ابن عباس: سقيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من زمزم فشرب وهو قائم (1).
وفي رواية: استسقى وهو عند البيت فأتيته بدلو. للشيخين (1).
ابن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمر رجلا من قريش في المدة أن يأتيه بماء زمزم إلى الحديبية، فذهب به منه إلى المدينة. لرزين.
عائشة: كانت تحمل ماء زمزم، وتخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحمله. للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم، وشفاء السقم، وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بحضر موت، كرجل الجراد من الهوام تصبح تتدفق وتمسي لا بلال فيها)) (1).
وعنه: كنا نسميها شفاعة (يعني: زمزم) وكنا نجدها نعم العون على العيال. هما «للكبير» (1).
وعنه رفعه: ((إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم)). للقزويني (1).
وله بضعف: عن جابر: ((زمزم لما شرب له)) (1).
ابن محذورة قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأذان لنا ولموالينا، والسقاية لبني هاشم، والحجابة لبني عبد الدار. لأحمد، و «الكبير» و «الأوسط» بلين (1).
ابن عباس رفعه: ((خذوها يابني طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم))، يعني: حجابة الكعبة. «للأوسط»، بلين (1).
جبير بن مطعم: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لعثمان بن طلحة- حين دفع إليه مفتاح الكعبة: ((هاؤم غيبه))، قال: فلذلك تغيب المفتاح. «للكبير» (1).
أبو الطفيل: خاصم علي العباس في السقاية، فشهد طلحة بن عبيد الله، وعامر بن مخرمة، وأزهر بن عبد عوف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفعها إلى العباس يوم الفتح. «للأوسط» بلين (1).
ابن عباس رفعه: ((إن الله ينزل في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة، تنزل على هذا البيت ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين)). «للكبير» و «الأوسط» بضعف (1).
وفي رواية: ((ينزل على هذا المسجد))؛ مسجد مكة (1).
الأسود بن خلف: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يجدد أنصاب الحرم. للبزار و «الكبير»: وفيه محمد بن الأسود بن خلف (1).
أبو سعيد رفعه: ((ليحجن هذا البيت، وليعمرن بعد يأجوج ومأجوج)). وقال عبد الرحمن بن مهدي: ولا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت. للبخاري وقال: والأول أكثر (1).
. [أبو هريرة رفعه: ((ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا، أو ليثنيهما)) لمسلم (1). 2.ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية، وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى…
عائشة رفعته: ((ألم تري إلى قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم)) فقلت: يا رسول الله! ألا تردها على قواعد إبراهيم، فقال: ((لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت)) فقال ابن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، إلا…
ومن رواياته: ((لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية -أو قال: بكفر- لنقضت الكعبة، ثم لبنيته على أساس إبراهيم، فإن قريشا استقصرت بناءه، وجعلت له خلفا)) قال هشام: يعني بابا (1).
ومنها: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الجدار، أمن البيت هو؟ قال: ((نعم)) قلت: فما لهم لم يدخلوه في البيت، فقال: ((إن قومك قصرت بهم النفقة)) قلت: فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: ((فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا، ويمنعوا من شاءوا، ولولا أن قومك ... )). بنحوه (1). ومنها: سألته عن الحجر. بنحوه (1).
ومنها: ((يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية، لأمرت بالبيت فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس إبراهيم))، فذلكم الذي حمل ابن الزبير على هدمه (1).
قال يزيد بن رومان: وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه، وأدخل فيه من الحجر، وقد رأيت أساس إبراهيم عليه السلام حجارة كأسنمة الإبل، وقال جرير بن حازم: فقلت له يعني ليزيد بن رومان: أين موضعه، قال: أريكه الآن، فدخل معي الحجر، فأشار إلى مكان، فقال: ها هنا، فحزرت من الحجر ستة أذرع، أو نحوها (1).