أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3601–3625 من 10,068
الهرماس بن زياد الباهلي: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى (1).
ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجلين من بني بكر قالا: رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته وهي خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي خطب بمنى (1).
رافع بن عمر المزني: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء، وعلي يعبر عنه، والناس بين قاعد وقائم. ... هي لأبي داود (1). وتقدم في أحكام الإيمان خطبة له - صلى الله عليه وسلم -، وهنا أطراف من غيرها مما خطب به في يوم الرءوس وهو وسط أيام التشريق.
أبو حرة الرقاشي، عن عمه رفعه: ((ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، إنه لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه، ألا وإن كل دم ومأثرة ومال كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة)). إلى أن قال: ((ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها)). لأحمد بلين (1).
ابن عمر رفعه: قال في العقبة: ((إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، وإن عدة الشهور اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم: رجب مضر وذو القعدة وذو الحجة والمحرم {ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم}، {إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله}، كانوا…
كلثوم بن جبر، بقصة فيها: إن الذي قتل عمارا بصفين أخبر أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب يوم العقبة فقال: ((إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)). وفي القصة: لا رجل أبين ضلالا منه لأنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - ما سمع ثم…
أبو أمامة رفعه في يوم عرفة: ((ألا كل نبي قد مضت دعوته إلا دعوتي ادخرتها عند ربي إلى يوم القيامة أما بعد: فإن الأنبياء متكاثرون فلا تخزوني، فإني جالس لكم على باب الحوض)). «للكبير» بلين (1).
وفى رواية بلين: ((لا تألوا على الله فإنه من تألى على الله كذبه الله)) (1).
العلاء بن خالد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم حجة الوداع: ((إن الله يقول {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} فليس لعربي على عجمي فضل، ولا لعجمي على عربي فضل ولا لأسود على أبيض فضل، ولا لأبيض على أسود فضل إلا بالتقوى. يا معشر قريش لا تجيئوا بالدنيا…
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج ثلاث حجج؛ حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر معها عمرة، فساق ثلاثة وستين بدنة، وجاء علي من اليمن ببقيتها فيها جمل لأبي جهل في أنفه برة من فضة فنحرها، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كل بدنة ببضعة فطبخت وشرب من مرقتها. للترمذي (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتمر أربع عمر كلها في ذي القعدة، إلا التي مع حجته عمرة الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من جعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة في حجته. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
محرش الكعبي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من الجعرانة ليلا معتمرا، فدخل مكة ليلا فقضى عمرته، ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد خرج في بطن سرف حتى جامع الطريق طريق جمع ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس. للترمذي والنسائي (1).
ولأبي داود: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - الجعرانة فجاء إلى المسجد، فركع في المسجد ما شاء الله، ثم أحرم ثم استوى على راحلته فاستقبل بطن سرف، حتى أتى طريق المدينة فأصبح بمكة كبائت (1).
عروة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يعتمر إلا ثلاث عمر، إحداهن في شوال، وثنتان في ذي القعدة. لمالك.
وعنه: عن عائشة: أنه - صلى الله عليه وسلم - اعتمر عمرتين، عمرة في ذي القعدة، وعمرة في شوال. لأبي داود (1).
وعنه: كنت أنا وابن عمر مستندين إلى حجرة عائشة، وإنا لنسمع صوتها بالسواك تستن، فقلت: يا أبا عبد الرحمن اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في رجب؟ قال: نعم، فقلت لعائشة: أي أمتاه ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول، قلت: يقول اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في رجب، فقالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن،…
عائشة قلت: يا رسول الله، ألا نبني لك بمنى بناء يظلك من الشمس؟ فقال: ((لا إنما هو مناخ لمن سبق إليه)). للترمذي، وأبي داود (1).
أبو الدرداء قلنا: يا رسول الله، إن أمر منى لعجيب، هي ضيقة، فإذا نزلها الناس اتسعت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما مثل منى كالرحم، هي ضيقة فإذا حملت وسعها الله)). «للأوسط» بخفى (1).
أبو واقد الليثي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأزواجه في حجة الوداع: ((هذه ثم ظهور الحصر)). لأبي داود (1).
وزاد البزار وأحمد والموصلي: عن أبي هريرة: فكان كلهن يحججن إلا زينب وسودة، وكانتا (تقولان) (1) والله لا تحركنا دابة بعد قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ((هذه ثم ظهور الحصر)) (2).
عمر: أنه أذن لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر حجة حجها، يعني في الحج وبعث معهن عبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان (1).
ثمامة: حج أنس على رحل ولم يكن شحيحا، وحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج على رحل وكانت زاملته. هما للبخاري (1).
أبو ذر رفعه: ((إن أول بيت وضع للناس مباركا يصلى فيه الكعبة)) قلت: ثم أي؟ قال: ((المسجد الأقصى)) قلت: كم كان بينهما؟ قال: ((أربعون عاما)). للشيخين والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضا من اللبن، وإنما سودته خطايا بني آدم)). للنسائي والترمذي بلفظه (1).
وعنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحجر: ((والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق)). للترمذي (1).