أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 326–350 من 10,068
المغيرة رفعه: ((إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)). للشيخين والترمذي (1).
وللبزار: عن ابن مسعود: ((من كذب علي متعمدا ليضل به الناس)) (1).
ابن عمرو بن العاص قال: إن رجلا لبس حلة مثل حلة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأتى أهل بيت من المدينة، فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لي: أي بيت شئت استطلعت. فقالوا: عهدنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يأمر بالفواحش، فأعدوا له بيتا وأرسلوا رسولا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبروه. فقال لأبي…
أنس: إني ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار)). لمسلم (1).
ابن الزبير، قلت لأبي: مالي لا أسمعك تحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما يحدث فلان وفلان، قال: أما إني لم أفارقه منذ أسلمت، ولكني سمعته يقول: ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)). للبخاري وأبو داود (1).
أوس بن أوس رفعه: ((من كذب على نبيه، أو على عينيه، أو على والديه، لم يرح رائحة الجنة)). للكبير (1).
مجاهد، قال: جاء بشير العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدث، ويقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه، فقال: يا ابن عباس مالي أراك لا تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا تسمع فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم…
أبو قتادة رفعه: ((هلاك أمتي في ثلاث: في القدرية والعصبية، والرواية من غير تثبت)). للأوسط (1) (بضعف) (2).
سمرة رفعه: ((من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)). لمسلم والترمذي (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى قلت لزيد بن أرقم: حدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كبرنا ونسينا، والحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - شديد (1). للقزويني.
عمران بن حصين: سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث وحفظتها ما يمنعنى أن أحدث بها إلا أن أصحابي يخالفونى فيها (1). " للكبير"
علي قال: إذا حدثتكم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا، فظنوا به الذي هو أهياه وأهداه وأتقاه (1).
عمرو بن ميمون قال: ما أخطأني ابن مسعود عشية خميس إلا أتيته فيه، فما سمعته يقول بشيء قط قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان ذا عشية، قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنكس، قال: فنظرت إليه هو قائم، محللة قميصه قد اغرورقت عيناه وانتفخت أوداجه، قال: أو دون ذلك أو فوق ذلك أو قريبا من ذلك أو شبيها بذلك…
قرظة بن كعب قال: بعثنا عمر إلى الكوفة وشيعنا فمشى معنا إلى موضع يقال له: صرار، فقال: أتدرون لم مشيت معكم؟ قلنا: لحق صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولحق الأنصار. قال: لكني مشيت معكم لحديث أردت أحدثكم به فأردت أن تحفظوه لممشاي معكم، إنكم تقدمون على قوم للقرآن في صدورهم هزيز كهزيز المرجل، فإذا رأوكم مدوا إليكم…
سلمان رفعه: ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ بيتا فى النار، ومن رد حديثا بلغه عنى فأنا مخاصمه يوم القيامة، فإذا بلغكم عني حديث فلم تعرفوه، فقولوا: الله أعلم)). للكبير (1).
جابر رفعه: ((من بلغه عني حديث فكذب به، فقد كذب ثلاثة: الله ورسوله، والذى حدث به)). للأوسط (1).
أبو مالك الأشعري رفعه: ((الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها. لمسلم والترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنا نركب البحر ومعنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)). للموطأ وأصحاب السنن (1).
أبو سعيد قيل: يا رسول الله، إنه يستقى لك من بئر بضاعة، يلقى فيها لحوم الكلاب وخرق الحيض وعذر الناس. فقال: ((إن الماء طهور لا ينجسه شيء)) (1).
وفي رواية: أفنتوضأ من بئر بضاعة؟ وهي بئر يطرح فيها الحيض. بنحوه. لأصحاب السنن (1).
زاد أبو داود: سمعت قتيبة: سألت قيم بضاعة عن عمقها، فقلت: أكثر ما يكون فيها الماء؟ قال: إلى العانة قلت: فإذا نقص؟ قال: دون العورة. قال أبو داود: وقدرتها بردائي، مددته عليها ثم ذرعته فإذا عرضها ستة أذرع، وسألت بواب البستان: هل غير بناؤها عما كانت عليه؟ قال: لا ورأيت فيها ماء متغير اللون (1).
ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يسأل عن الماء يكون في الفلاة من الأرض وما ينوبه من الدواب والسباع، فقال: ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: لا يبولن أحدكم في الماء الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه. للستة إلا الموطأ (1).
ومن رواياته: في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه (1).
ومنها: في الماء الدائم ولا يغتسل فيه من الجنابة (1).