أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3251–3275 من 10,068
وفي رواية: تزوجها وهو حلال، وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف ودفنها في الظلة التى بنى بها فيها (1).
سليمان بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا رافع مولاه ورجلا من الأنصار فزوجاه ميمونة بنت الحارث ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة قبل أن يخرج. لمالك (1).
عثمان: لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب. للستة إلا البخاري (1).
وزاد مالك: وعن ابن عمر موقوفا: ولا يخطب على نفسه ولا على غيره (1).
أبو غطفان المري: أن أباه تزوج امرأة وهو محرم فرد عمر نكاحه. لمالك.
أبو قتادة: كنت يوما جالسا مع (رجال) (1) من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزل في طريق مكة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمامنا والقوم محرمون وأنا غير محرم عام الحديبية (فأبصروا) (2) حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف نعلي، فلم يؤذنوني وأحبوا لو أنتي (أبصرته) (3) والتفت فأبصرته فقمت إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبت…
ومن رواياته: (فأكلنا) (1) من لحمه وخشينا أن نقتطع فطلبت النبي - صلى الله عليه وسلم - أرفع (فرسي) (2) شأوا، وأسير شأوا فلقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل، قلت: (أين تركت) (3) النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: تركته بتعهن وهو قائل السقيا، فقلت: يا رسول (الله، إن) (4) أصحابك يقرءون عليك السلام ورحمة الله، إنهم قد خشوا…
وفيها: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - (بالقاحة) (1) على ثلاث ومنا المحرم ومنا غير المحرم فرأيت أصحابي يتراءون شيئا (فنظرت) (2) فإذا حمار وحش. الحديث (3).
وفيها أنه - صلى الله عليه وسلم - خرج حاجا (فخرجوا) (1) معه فصرف طائفة منهم، فيهم أبو قتادة وقال: ((خذوا ساحل البحر حتى (نلتقي))) (2) فأخذوا ساحل البحر، فلما انصرفوا أحرموا إلا أبا قتادة، فبينا هم (يسيرون) (3) إذ رأوا حمر وحش، فحمل أبو قتادة على الحمر فعقر منها أتانا .. الحديث. وفيه: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((منكم…
الصعب بن جثامة: أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمارا وحشيا وهو بالأبواء -أو بودان- فرده عليه فلما رأى ما في وجهه قال: ((إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم)). للستة إلا أبا دواد (1).
وفي رواية: قال ابن عباس: إن الصعب بن جثامة أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - رجل حمار وحش يقطر دما وهو بقديد محرم فردها عليه (1).
جابر رفعه: ((صيد البر لكم حلال وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصد لكم)). لأصحاب السنن (1).
البهزي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يريد مكة وهو محرم، حتى إذا كان بالروحاء إذا حمار وحش عقير، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((دعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه)) فجاء البهزي -وهو صاحبه- إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار؟ فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -…
أبو هريرة: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حج أو عمرة، فاستقبلنا رجل من جراد فجعلنا نضربه بأسياطنا وقسينا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلوه فإنه من صيد البحر)). للترمذي، وأبي داود (1).
أبو بكر: أنه خرج حاجا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع ومعه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، فلما كانوا بذي الحليفة ولدت أسماء محمد بن أبي بكر، فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأمره أن يأمرها أن تغتسل ثم تهل بالحج وتصنع ما يصنع الناس إلا أنها لا تطوف بالبيت. للنسائي (1).
ابن عمر قال: الحائض تهل بالحج والعمرة، وتشهد المناسك كلها غير أنها لا تطوف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، ولا تقرب المسجد حتى تطهر. لمالك (1).
ابن عباس رفعه: ((النفساء والحائض إذا أتتا على الميقات تغتسلان وتحرمان وتقضيان المناسك كلها غير الطواف بالبيت)).لأبى داود، والترمذي (1).
عائشة: وسئلت عن المحرم يحك جسده، قالت: نعم، فليحككه وليشدد، لو ربطت يداي ولم أجد إلا رجلي لحككت. لمالك.
أسماء بنت أبي بكر: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجا حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلنا، وجلست عائشة إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجلست إلى جنب أبي، وكان زمالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمالة أبي بكر، واحدة مع غلام لأبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه،…
ربيعة بن عبد الله: أنه رأى عمر يقرد بعيرا له في طين بالسقيا وهو محرم (1).
نافع: كان ابن عمر يكره أن ينزع المحرم حلمة أو قرادا عن بعيره. هما لمالك (1).
أبو برزة: سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رجل أقلف، يحج بيت الله؟ قال: ((لا، نهاني الله عن ذلك حتى يختتن)). للموصلي (1).
أبو أمامة: عمن رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راح إلى منى يوم التروية وإلى جانبه بلال، بيده عود عليه ثوب يظل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأحمد، و «للكبير» نحوه (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أراد الحج أذن في الناس فاجتمعوا فلما أتى البيداء أحرم. للبخاري، والترمذي (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالبيداء ثم ركب وصعد جبل البيداء، وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر. لأبي داود، والنسائي (1).