أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 10,068
أسامة الهذلي: رفعه: ((إذا شهدت أمة من الأمم، وهم أربعون رجلا فصاعدا، أجاز الله شهادتهم، (أو قال: صدق الله شهادتهم) (1). للكبير والأوسط وفيه: صالح بن هلال (2).
أنس: والله ما كل ما نحدثكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعناه منه، ولكن لم يكن يكذب بعضنا بعضا (1). للكبير.
البراء: ما كل الحديث سمعناه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحدثنا أصحابنا عنه كانت تشغلنا عنه رعية الإبل. لأحمد (1).
يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلنا له: بآبائنا وأمهاتنا يارسول الله! إنا نسمع منك الحديث فلا نقدر أن نؤديه كما سمعنا، فقال: ((إذا لم تحلوا حراما ولم تحرموا حلالا، وأصبتم المعنى فلا بأس)). للكبير وفيه يعقوب وأبوه (1).
الضحاك بن مزاحم قال: مر ابن عباس بقاص، فقال: تدري ما الناسخ والمنسوخ؟ قال: وما الناسخ والمنسوخ؟ قال: ما تدري ما الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكت وأهلكت (1). للكبير وفيه أبو راشد مولى بني عامر.
جابر وأبو هريرة رفعاه: لا غيبة لفاسق ولا مجاهر فكل أمتى معافى إلا المجاهرين (1). لرزين.
معاوية بن حيدة: خطبهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: حتى متى ترعون عن ذكر الفاجر، هتكوه حتى يحذره الناس (1). للطبراني.
عبد الرحمن بن أبزى: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا، ثم قال: ((ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم، ولا يعلمونهم، ولا يعظونهم، ولا يأمرونهم، ولا ينهونهم، وما بال أقوام، لا يتعلمون من جيرانهم، ولا يتفقهون، ولا يتعظون، والله ليعلمن قوم جيرانهم، ويفقهونهم، ويعظونهم، ويأمرونهم،…
كردوس بن (عمرو) (1): سمعت رجلا من أهل بدر، قال شعبة: أراه عليا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لأن يفصل المفصل أحب الى من كذا بابا. قال شعبة: فقلت لعبد الملك أي مفصل؟ قال: القصص (2). للبزار.
شعبة قال: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله، وعن الصلاة، وعن صلة الرحم، فهل أنتم (تنتهون) (1)؟ (2). للموصلي.
رافع بن خديج: رأيت في يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيطا، فقلت: ما هذا؟ قال: ((استذكر به)). للكبير بضعف (1).
ابن عمرو بن العاص: كان قوم على باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتنازعون في القرآن، فخرج عليهم يوما متغيرا وجهه فقال: ((يا قوم، بهذا أهلكت الأمم، وإن القرآن يصدق بعضه بعضا، فلا تكذبوا بعضه ببعض)). للكبير (1).
أبو سعيد رفعه: ((لا تكتبوا عني شيئا ومن (كتب) (1) غير القرآن فليمحه)). لمسلم مطولا (2).
زيد بن ثابت: كنت أكتب الوحى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان إذا نزل عليه الوحى أخذته برحاء شديدة، وعرق عرقا شديدا مثل الجمان، ثم سري عنه. فكنت أدخل عليه بقطعة كتف أو كسرة، فأكتب وهو يملي علي، فما أفرغ حتى تكاد رجلي تنكسر من ثقل القرآن حتى أقول لا أمشى على رجلي أبدا، فإذا فرغت قال: ((اقرأ)). فأقرأه، فإن كان فيه…
ابن عمرو بن العاص: كنت أكتب كل شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنهتني قريش وقالوا: تكتب كل شيء ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشر يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتابة حتى ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأومأ بأصبعه إلى فيه، فقال: ((اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حقا)). لأبي…
أبو هريرة: قال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إني لأسمع منك الحديث فيعجبني، ولا أحفظه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((استعن بيمينك وأومأ بيده للخط)). للترمذي وأنكره (1).
وعنه: ما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من ابن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب (1). للبخاري والترمذي.
زيد بن ثابت: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتعلمت (له) (1) كتاب يهود بالسريانية وقال: ((إني والله ما آمن يهود على كتابي)) فما مر لي نصف شهر حتى تعلمته وحذقته، فكنت أكتب له إليهم وأقرأ له كتبهم. للبخاري وأبي داود والترمذي (2).
ابن أبي مليكة: كتبت إلى ابن عباس وسألته أن يكتب لي كتابا، ويخفي عني، فقال: ولد ناصح أنا أختار له الأمور اختيارا وأخفي عنه، فدعا بقضاء علي فجعل يكتب منه أشياء، ويمر به الشيء، فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل (1).
عمر بن عبد العزيز: كتب إلى أبي بكر بن حزم: انظر ما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاكتبه، فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء، ولا تقبل إلا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، وليفشوا العلم، وليجلسوا حتى يعلم من لا يعلم، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا. للبخاري (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا)). للشيخين والترمذي (1).
أبو الدرداء: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فشخص ببصره إلى السماء، ثم قال: ((هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء)) فقال زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرئنه أبناءنا ونساءنا فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل…
عائشة رفعته: ((موت العالم ثلمة في الإسلام، لا تسد ما اختلف الليل والنهار)). رواه للبزار (1) بغرابة.
معاذ بن أنس رفعه: ((لا تزال هذه الأمة على شريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث: ما لم يقبض العلم منهم، ويكثر فيهم ولد الحنث، ويظهر فيهم الصغارون))، قيل: وما الصغارون أو الصقارون يا رسول الله؟ قال: ((نشؤ يكون في آخر الزمان تحيتهم بينهم التلاعن)). لأحمد وللكبير بلين (1).
علي رفعه: ((لا تكذبوا علي، فإنه من كذب علي يلج النار)). للشيخين والترمذي (1).