أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3176–3200 من 10,068
عن أبي عمران، قال سألت جندب بن عبد الله، هل كنتم تسخرون العجم؟ قال: كنا نسخرهم من قرية إلى قرية يدلونا على الطريق ثم نخليهم. الطبراني في الكبير (1).
عن ابن عباس، رفعه: ((إن لإبليس مردة من الشياطين يقول لهم: عليكم بالحاج والمجاهد فأضلوهم عن السبيل)).الطبراني في الكبير بضعف (1).
عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى الفجر في السفر مشى. الطبراني في الأوسط بلين والكبير (1).
عن أبي سعيد قال: حج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مشاة من المدينة إلى مكة وقال: ((اربطوا أوساطكم بأزركم)) ومشى خلط الهرولة. ابن ماجة بضعف (1).
عن أبي هريرة، رفعه: ((إذا حملتم فأخروا الحمل فإن الرجل موثقة واليد معلقة)). للبزار والأوسط بضعف (1).
وعنه رفعه: ((إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه، فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا)) (1).
ابن عمر رفعه: ((سافروا تصحوا وتسلموا)). هما «للأوسط» بضعف (1)
وعنه: جاء غلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى أريد الحج، فمشى معه - صلى الله عليه وسلم -، فرفع رأسه إليه، فقال: ((يا غلام، زودك الله التقوى، ووجهك في الخير، وكفاك الهم)) فلما رجع سلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرفع رأسه إليه، وقال: ((يا غلام، تقبل الله حجك وكفر ذنبك، وأخلف نفقتك)). «للكبير» و…
عائشة: قدم زيد بن حارثة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فأتى زيد فقرع الباب، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبلها ولا بعدها، فاعتنقه وقبله. للترمذي (1).
الشعبي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تلقى جعفر بن أبي طالب، فالتزمه وقبل ما بين عينيه (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أقبل من حجته دخل المدينة، فأناخ على باب مسجده، ثم دخله فركع فيه ركعتين، ثم انصرف إلى بيته. قال نافع: فكان ابن عمر كذلك يصنع. هما لأبي داود (1).
ابن عباس: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة استقبله أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه (1).
وفي رواية: ذكر عند عكرمة شر الثلاثة، فقال: قال ابن عباس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد حمل قثم بين يديه، والفضل خلفه، أو قثم خلفه والفضل بين يديه، فأيهم أشر شر أو أيهم أخير. للبخاري والنسائي. [7]
عبد الله بن جعفر، قال له ابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك. للشيخين (1).
ولمسلم: قال عبد الله بن جعفر بن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته، وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة، فأردفه خلفه فأدخلنا المدينة ثلاثة على دابة. ولأبي داود نحوه (1).
سلمة بن الأكوع: لقد قدت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن والحسين بغلته الشهباء حتى أدخلتهم حجرته - صلى الله عليه وسلم - هذا قدامه وهذا خلفه. لمسلم والترمذي (1).
أنس: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مقفله من عسفان ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته، وقد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، فاقتحم أبو طلحة، فقال يا رسول الله جعلني الله فداك، هل أصابك شيء؟ قال: ((لا، ولكن عليك بالمرأة، فقلب أبو طلحة ثوبا على وجهه وقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة،…
أبو المليح عن رجل، قال: كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعثرت الدابة، فقلت: تعس الشيطان، فقال: ((لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب)). لأبي داود (1).
عبد الله بن بريدة: سمعت أبي يقول: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي، جاء رجل معه حمار، فقال: يا رسول الله، اركب، وتأخر الرجل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا، أنت أحق بصدر دابتك مني إلا أن تجعله لي)).قال: فإني قد جعلته لك فركب. للترمذي وأبي داود (1).
محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، عن أبيه رفعه: ((على كل بعير شيطان فإذا ركبتموها، فسموا الله تعالى، ولا تقصروا عن حاجاتكم)). لأحمد و «الكبير» و «الأوسط» (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((ما من راكب يخلو في سفره بالله وذكره إلا ردفه ملك، ولا يخلو بشعر ونحوه إلا ردفه شيطان)). للكبير (1).
معاذ بن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قوم وهم وقوف على دواب لهم ورواحل، فقال لهم: ((اركبوها سالمة، ودعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق، فرب مركوبة خير من راكبها، وأكثر تعالى منه)). لأحمد (1).
ابن عمر قال: أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. للبخاري في ترجمة (1).
هشام بن عروة: أن ابن الزبير أقام بمكة تسع سنين يهل بالحج لهلال ذي الحجة، وعروة معه يفعل ذلك (1).