أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3101–3125 من 10,068
أم سلمة رفعته: ((من أهل بحجة، أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة)) شك الراوي لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من طاف بالبيت خمسين مرة، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)) (1) للترمذي.
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة من الأنصار، يقال لها أم سنان: ((ما منعك أن تكوني حججت معنا؟)) قالت: ناضحان كانا لأبي فلان زوجها حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي أرضا لنا قال: ((فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي)). للشيخين والنسائي (1).
ولمالك وأبي داود: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل قالت: جاء أبو معقل حاجا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: قد علمت أن علي حجة فانطلقا حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول الله إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل: صدقت جعلته في سبيل الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:…
أبو هريرة رفعه: ((جهاد الكبير والصغير والضعيف، والمرأة الحج والعمرة)). للنسائي (1).
وعنه رفعه: ((الحجاج والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم)). للقزويني (1).
جابر رفعه: ((ما من محرم يضحى لله يومه، يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه)). للقزويني بضعف (1).
عائشة رفعته: ((ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله عز وجل من إهراق الدماء؛ إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع في الأرض فطيبوا بها نفسا)). للترمذي (1).
زاد رزين: ((وإن لصاحب الأضحية بكل شعرة حسنة)) (1).
ابن عمر: أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحاج؟ قال: ((الشعث التفل)) قال: وأي الحج أفضل؟ قال: ((العج والثج)) قال: وما السبيل؟ قال: ((الزاد والراحلة)). للترمذي (1).
بريدة، رفعه: ((النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف)). لأحمد و «الأوسط» وفيه أبو زهير (1).
جابر رفعه: ((ما أمعر حاج قط)) قيل لجابر: ما الإمعار؟ قال: ما افتقر. للأوسط والبزار (1).
أبو هريرة رفعه: ((من خرج حاجا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة، ومن خرج غازيا فمات كتب له أجر الغازي)). ((للأوسط)) (1).
وعنه رفعه: ((يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج)). ((للبزار)) (1).
ابن عباس، قال: يا بنى أخرجوا من مكة حاجين مشاة حتى ترجعوا إلي مكة مشاة، فقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الحاج الراكب له بكل خطوة تخطوها راحلته سبعون حسنة، وان الحاج الماشى له بكل خطوة يخطوها سبعمائه حسنة من حسنات الحرم)) قيل: يا رسول الله وما حسنات الحرم؟ قال: ((الحسنة بمائة ألف حسنة)). البزار و…
عن أبى هريرة، رفعه: ((من أم هذا البيت من الكسب الحرام، شخص في غير طاعة الله فإذا أهل ووضع رجله في الغرز أو الركاب، وانبعثت به راحلته، قال: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك، كسبك حرام، وزادك حرام وراحلتك حرام، فارجع مأزورا غير مأجور، وأبشر بما يسوؤك، وإذا خرج الرجل حاجا بمال حلال ووضع رجله في…
أبو سعيد رفعه: ((إن الله تعالى يقول: إن عبدا أصححت له بدنه، وأوسعت عليه في الرزق ولم يفد إلى في كل أربعة أعوام لمحروم)). للكبير والموصلي (1).
وعنه خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا)). فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثا، ثم قال: ((ذروني ما تركتكم ولو قلت: نعم لوجبت ولما استطعتم، وإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم إذا أمرتكم بالشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء…
علي: لما نزل {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} قالوا: يا رسول الله أفي كل عام؟ فسكت فقالوا: يا رسول الله أفي كل عام؟ قال: ((لا، ولو قلت: نعم لوجبت فأنزل الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} الآية (1).
وعنه رفعه: ((من ملك راحلة وزادا يبلغه إلى بيت الله الحرام، ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا وذلك أن الله تعالى يقول: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا})). هما للترمذي (1).
أبو أمامة رفعه: ((من لم تمنعه من الحج حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر أو مرض حابس فمات ولم يحج؛ فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا)). للدرامي (1).
ابن عباس رفعه: ((لا (صرورة) (1) في الإسلام)) (2).
وعنه رفعه: ((من أراد الحج فليتعجل)). هما لأبي داود (1).
وزاد القزويني بلين: ((فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة)) (1).
أبو هريرة: أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: علي حجة الإسلام وعلي دين؟ قال: ((اقض دينك)). لرزين (1).