أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3076–3100 من 10,068
وعنه رفعه: ((أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أني أسجد في ماء وطين)) قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه، وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين. للشيخين والموطأ وأبي داود بلفظ البخاري (1).
ابن عباس قال: ((التمسوها في أربع وعشرين)). للبخاري (1).
بلال رفعه: ((ليلة القدر ليلة أربع وعشرين)). لأحمد (1).
أبي بن كعب قيل له: إن ابن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر، فقال: والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان يحلف لا يستثني، ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقيامها هي ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تصبح الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. لمسلم، وأبي داود،…
وفي رواية: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها ليلة صبيحتها. تطلع الشمس ليس لها شعاع، فعددنا وحفظنا، والله لقد علم ابن مسعود أنها في رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا (1).
ابن مسعود: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر: ((اطلبوها في ليلة [سبع وعشرين] من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين)) ثم سكت. أبو داود (1).
أبو بكرة رفعه: ((التمسوها في تسع يبقين، أو في سبع يبقين، أو في خمس يبقين، أو ثلاث أو آخر ليلة)). أبو داود (1).
ابن المسيب: قال من شهد ليلة القدر في جماعة، فقد أخذ بحظه منها. لمالك (1).
عبادة بن الصامت رفعه: ((التمسوها في العشر الأواخر، فإنها وتر في إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخر ليلة، فمن قامها إيمانا واحتسابا، ثم وفقت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)). ((للكبير))، وأحمد (1).
وله: ((إن أمارتها: أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا، ساكنة لا برد فيها ولا حر، لا يرمى فيها بكوكب، والشمس في صبيحتها لا شعاع لها مثل القمر البدر)) (1).
وزاد ((الكبير)) بضعف عن واثلة بن الأسقع رفعه: ((لا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح)) (1).
ولأحمد والبزار: عن أبي هريرة رفعه: ((إنها ليلة سابعة، أو تاسعة وعشرين، وإن الملائكة في تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى)) (1).
و «للأوسط» بضعف عنه رفعه:: ((التمسوا ليلة القدر في سبع عشرة، أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين)) (1).
ابن عمر: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة القدر قال: ((هي في كل رمضان)). لأبي داود (1).
أبو هريرة: تذاكرنا ليلة القدر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أيكم يذكر ليلة طلع القمر، وهو مثل شق جفنة)) (1).
جابر رفعه: ((إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسئل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة)). هما لمسلم (1).
عائشة: فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة، فإذا هو بالبقيع فقال: ((أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله)) قلت: يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: ((إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب)). للترمذي وزاد رزين: ((ممن استحق النار)) (1).
أبو موسى رفعه: ((إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن)). للقزويني بلين (1).
عائشة: قلت: يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال: لا. ((لكن أفضل الجهاد وأجمله حج مبرور، ثم لزوم الحصر)) قالت: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والنسائي بلفظه (1).
ابن مسعود رفعه: ((تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة، وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه)) للنسائي والترمذي بلفظه (1).
وللبزار: عن جابر نحوه بلفظه: ((فإنهما ينفيان الفقر والذنوب)) (1).
و ((للكبير)) بضعف: عن عامر بن ربيعة: ((فإن متابعة ما بينهما تزيد في العمر والرزق وتنفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد)) (1).
سهل بن سعد رفعه: ((ما من مسلم يلبي إلا لبى ما على يمينه وشماله من حجر، أو شجر، أو مدر، حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) (1).
وفي رواية: ((من حج لله فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه)). للستة إلا أبا داود (1).