أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 276–300 من 10,068
[أبو] (1) ثعلبة الخشني رفعه: ((إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تقربوها، وترك أشياء من غير نسيان فلا تبحثوها)). هما لرزين (2).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الفجر انحرفنا إليه، فمنا من يسأله عن القرآن، ومنا من يسأله عن الفرائض، ومنا من يسأله عن الرؤيا (1). للكبير.
ابن عمر رفعه: ((الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم)). للأوسط (1) وفيه: مخيس بن تميم عن حفص بن عمرو مجهولان.
المقداد بن الأسود: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: شيىء سمعته منك شككت فيه، قال: ((إذا شك أحدكم في الأمر فليسألني عنه))، قال: قولك في أزواجك: إنى لأرجو لهن من بعدى الصديقين، قال: ((ومن تعدون الصديقين؟)). قلنا: أولادنا الذين يهلكون صغارا، قال: ((لا، الصديقون هم المتصدقون)) ثلاثا. للكبير (1)
إبراهيم: قال ابن مسعود: إذا شك أحدكم في [آية] فلا يقول: ما تقول في كذا، فيلبس عليه، ولكن ليقرا ما قبلها، ثم ليخل بينه وبين حاجته (1). للكبير بانقطاع.
سليمان بن يسار: أن رجلا قدم المدينة، فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر وقد أعد له عرجونا، فقال: من أنت؟ فقال: أنا عبد الله صبيغ، فأخذ عمر العرجون، فقال: أنا عبد الله عمر فجعل يضربه حتى دمي رأسه، فقال: يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي (1). للدارمي.
عوف بن مالك رفعه: ((تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتى قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون، الحرام ويحرمون الحلال)). للكبير والبزار (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون وأبناء سبايا الأمم، فقالوا: بالرأي فضلوا وأضلوا)). للقزويني (1).
ابن سيرين قال: أول من قاس إبليس، وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس للدارمي، يعني قوله: {خلقتني من نار وخلقته من طين} (1).
ابن مسعود قال: إن الذى يفتي الناس في كل ما يستفتونه فيه مجنون. للكبير (1).
عبيد الله بن أبي جعفر أرسله: ((أجرأكم على الفتيا أجرأكم على النار)). للدارمي (1).
الحكم بن مسعود، قال: أتينا عمر في المشتركة، فلم يشرك ثم أتيناه العام المقبل، فشرك فقلنا له، فقال: تلك على ما قضينا، وهذه على ما قضينا (1). للدارمي في تغير الاجتهاد.
زيد بن ثابت،: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه كاتب، فسمعته يقول: ((ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر للمملي)). للترمذي (1).
جابر رفعه: ((إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه فإنه أنجح للحاجة)). للترمذي وأنكره (1).
سلمان الفارسي: ما كان أحد أعظم حرمة من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان أصحابه إذا كتبوا إليه كتابا كتبوا: من فلان إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - (1). للكبير بلين.
ابن الزبير: أنه كتب للنبى - صلى الله عليه وسلم - زيد بن ثابت وعبد الله بن الأرقم، وعمر، وعثمان، وعلي، والمغيرة بن شعبة، ومعاوية، وخالد بن سعيد بن العاص، وغيرهم (1). للكبير بلين مطولا.
ابن مسعود رفعه: ((نضر الله امرءا سمع منا شيئا، فبلغه كما سمع فرب مبلغ أوعى من سامع)). للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: قال: ((بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) (1). للبخاري والترمذي.
أبو هريرة: إنكم تقولون أبو هريرة يكثر الحديث، ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون بمثل حديثه، وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق في الأسواق، وكنت ألزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ملاء بطني، فأشهد إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وكان يشغل أخوتي من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرأ مسكينا من مساكين الصفة، ولقد…
ومن رواياته: إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة، والله الموعد ما كنت أكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كي يهتدوا، وأضل ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} إلى قوله {التواب الرحيم} (1).
ومنها: يقول الناس أكثر أبو هريرة، فلقيت رجلا، فقلت: بما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البارحة في العتمة، قال: لا أدري، فقلت: ألم تشهدها؟ قال: بلى، قلت: لكن أنا أدري قرأ سورة كذا وكذا. للشيخين والترمذي (1).
وعنه: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعاءين، فأما أحدهما فبثثته فيكم وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم. للبخاري (1).
قال أبو ذر: لو وضعتم الصمصامة على هذا -وأشار إلى قفاه- ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها (1). للبخاري تعليقا.
أبو حميد وأبي أسيد رفعاه: قال: إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر أشعاركم، وأبشاركم منه وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه (1). لأحمد والبزار.
معاذ: إنه يفتح القرآن على الناس حتى تقرأه المرأة والصبي، والرجل فيقول الرجل قرأت القرآن فلم أتبع، ثم يقوم به فيهم فلا يتبع، ثم يحتظر في بيته مسجدا فلا يتبع، فيقول قد قرأت القرآن فلم أتبع وقمت به فلم أتبع، واختظرت في بيتي مسجدا فلم أتبع، والله لآتينهم بحديث لا يجدونه في كتاب الله ولم يسمعوه عن رسوله لعلي أتبع. قال…