أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2576–2600 من 10,068
علي: أن رسول الله (كان يقوم للجنازة، ثم جلس بعد. للستة إلا البخاري (1).
هشام بن عامر: شكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجراحات يوم أحد، فقال: ((احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقدموا أكثرهم قرآنا)) فمات أبي فقدم بين يدي رجلين. لأصحاب السنن (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجمع بين رجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: ((أيهما أكثر أخذا للقرآن؟)) فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: ((أنا شهيد على هؤلاء)) وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلهم. للبخاري وأصحاب السنن (1).
وعنه: لما حضر أحد دعاني أبي ليلا، وقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنك لا أترك بعدي أعز (علي) (1) منك غير نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن علي دينا فاقض واستوص بأخواتك خيرا فأصبحنا فكان أول قتيل، ودفن معه (آخر) في قبره ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع آخر، فاستخرجته…
وفي رواية: فما أنكرت منه شيئا إلا شعيرات كن في لحيته مما يلي الأرض. للبخاري، وأبي داود (1).
ولرزين: جرف السيل على قبر أبي، وآخر إلى جنبه فأخرجناهما، فوجدناهما على هيئتهما يوم وضعناهما، ويد أبي قد وضعها على جرحه فنحيناها عن موضعها وأرسلناها، فعادت كما كانت إلى موضعها، وكان بين يوم أحد وبين ذلك أربعون سنة (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتلى أحد أن يردوا إلى مصارعهم، وكانوا قد نقلوا إلى المدينة. لأصحاب السنن (1).
ابن عباس: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا بثيابهم ودمائهم. لأبي داود (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على حمزة وقد مثلوا به، وقال: ((لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية، ويحشر في بطونها))، وقلت الثياب، وكثرت القتلى، فكان الرجل، والرجلان، والثلاثة يكفنون في الثوب الواحد، ثم يدفنون في قبر واحد، وكان - صلى الله عليه وسلم - أيهم أكثر قرآنا يقدمه إلى القبلة (1).
وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يصل على أحد من الشهداء غيره. لأبي داود والترمذي (1).
الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما مرض أتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقال: ((إني لا أره إلا قد حدث به (الموت فآذنوني به) (1) وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله)). لأبي داود (2).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب يوما فذكر رجلا من أصحابه كفن في كفن غير طائل، فزجر أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال: ((إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل قبرا ليلا فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة معترضا، وقال: ((رحمك الله إن كنت لأواها تلاء للقرآن)) فكبر عليه أربعا. للترمذي، وقال: إنما كان هذا من العذر؛ لأنه روي عنه - صلى الله عليه وسلم -: ((الأمر بأنه يسل من قبل رجليه سلا)) (1).
جابر: رأينا نارا بالبقيع فأتينا، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبر يقول: ((ناولوني الرجل))، فناولوا من قبل رجلي القبر، فنظرت فإذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر. لأبي داود (1).
أنس: شهدنا بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تدفن، وهو جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان، فقال: ((هل فيكم أحد لم يقارف الليلة؟)) قال أبو طلحة: أنا، قال: ((فانزل في قبرها)) فنزل في قبرها. للبخاري (1).
ولأحمد رفعه: ((لا يدخل القبر رجل قارف أهله)) قال: فلم يدخل عثمان، وقال: هي رقية (1).
ابن عباس رفعه: ((اللحد لنا، والشق لغيرنا)). لأصحاب السنن (1).
أبو التياح الأسدي: قال لي علي: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، اذهب فلا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، أو يقعد عليه وأن يكتب عليه وأن يوطأ. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
المطلب بن أبي وداعة: لما مات عثمان بن مظعون ودفن أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا أن يأتيه بحجر، فلم يستطع حمله فقام إليه وحسر عن ذراعيه ثم حمله ووضعه عند رأسه، وقال: ((أعلم به قبر أخي وأدفن عنك من مات من أهلي)). لأبي داود (1).
ابن أبي مليكة: لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي -وهو موضع- فحمل إلى مكة فدفن بها فلما قدمت عائشة أتت قبره فقالت: وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما (تفرقنا) كأني ومالكا ... فلما (تفرقنا) كأني ومالكا ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت، ولو شهدتك ما زرتك. للترمذي (1).
مالك: عن غير واحد ممن يثق به أن سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد توفيا بالعقيق وحملا إلى المدينة ودفنا بها (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أدخل الميت القبر قال: ((بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله)). للترمذي (1).
ابن المسيب: حضرت ابن عمر في جنازة فلما وضعها في اللحد، قال: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله. فلما أخذ في تسوية اللبن على اللحد قال: اللهم أجرها من الشيطان ومن عذاب القبر، اللهم جاف الأرض عن جنبيها، وصعد روحها، ولقها منك رضوانا قلت يا ابن عمر، أشيء سمعته من رسول الله أم قلته برأيك؟ قال: إني إذا لقادر على…
عثمان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، وقال ((استغفروا لأخيكم واسئلوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل)). لأبي داود (1).