المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9751–9775 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
أبو بكرة: رفعه: «ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة، يكون عليه جسر يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين». وفي رواية: «المسلمين فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء (1) عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق، فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم، ويقاتلونهم وهم الشهداء» (2).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةمحسنذو مخبر: رفعه: «ستصالحون الروم صلحا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم، فتنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج (1) ذي تلول فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب، فيقول: غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدو الروم وتجتمع للمسلحة) (2).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةمزاد في رواية: «ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة» (1).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةمصحيح- ضعيف
وفي رواية: «تسع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون». قلت يا رسول الله: كيف بمن كان كارها؟ قال: «يخسف بهم ولكن يبعث يوم القيامة على نيته» (1).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةمثوبان: رفعه: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: من قلة نحن يومئذ؟ فقال: «بل أنتم يومئذ كثيرون، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، قيل وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت» (1). هي لأبي داود.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةدصحيح؟حذيفة: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي إلا أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسر إلي في ذلك شيئا ما لم يحدثه غيري، ولكنه قال يوما وهو في مجلس يتحدث فيه عن الفتن ويعدهن: «منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنهن فتن كرياح الصيف، ومنها صغار، ومنها كبار»، فذهب أولئك الرهط الذين سمعوه معي كلهم غيري (1). لمسلم.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةمصحيحابن عمر: رفعه: «يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم (1) سلاح»، قال الزهري: سلاح قريب من خيبر (2). هما لأبي داود.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةمدصحيح؟عبد الله بن زياد: لما صار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، بعث علي عمار بن ياسر وحسنا، فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر وكان حسن بن علي في أعلاه وعمار أسفل منه، فاجتمعنا إليهما، فسمعت عمارا يقول: إن عائشة قد صارت إلى البصرة، والله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي (1).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةصحيحوفي رواية: أن أبا مسعود هو كسى عمارا وأبا موسى حلة حلة. هي للبخاري.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةخقيس بن عباد: قلت لعلي: أخبرني عن مسيرك هذا، أعهد عهده إليك النبي - صلى الله عليه وسلم -، أم رأي رأيته؟ قال: ما عهد إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيء ولكنه رأى رأيته (1). لأبي داود.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةدأبو رافع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: «إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر»، قال: أنا يا رسول الله؟ قال: «نعم»، قال: أنا من بين أصحابي؟ قال: «نعم»، قال: أنا أشقاهم يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها» (1). أحمد والبزار والكبير.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةحسنابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنسائه: «ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فتنبحها كلاب جوأب، يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثيرا، ثم تنجو بعد ما كادت» (1).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماة- ضعيف
- خصحيح
علي: عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قتال الناكثين والقاسطين والمارقين (1). للبزار والأوسط.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةبزابن عمر: قال: لم أجدني آسي على شيء إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي (1). للكبير.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةصحيححذيفة: قال له بنو عبس: إن أمير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا؟ قال: آمركم أن تلزموا عمارا، قالوا: إن عمارا لا يفارق عليا، قال: إن الحسد هو أهلك الجسد، وإنما ينفركم من عمار قربه من علي، فوالله لعلي أفضل من عمار أبعد ما بين التراب والسحاب، وإن عمارا لمن الأخيار، وهو يعلم أنهم إن لزموا عمارا كانوا مع علي. (1) للكبير بمبهم.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةحسنابن عمرو بن العاص: قال لرجلين يختصمان في رأس عمار، يقول: كل واحد منهما أنا قتلته، فقال عبد الله: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «تقتله الفئة الباغية»، فقال معاوية: فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه، فأنا معكم ولست أقاتل أحدا» (1). لأحمد.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةحمحسنابن أبي أوفى: رفعه: «الخوارج كلاب النار» (1). للقزويني.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماة