المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9551–9575 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
ومنها: «قالت: لقد مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين». للشيخين والترمذي (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصخمابن عباس: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبيت الليالي المتتابعة وأهله طاويا لا يجدون عشاء وإنما كان أكثر خبزهم خبز الشعير». للترمذي (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصتأنس: «لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - الصوف، واحتذى المخصوف وأكل بشعا ولبس خشنا، فقيل للحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعير ما كان يسيغه إلا بجرعة ماء» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصضعيفوعنه رفعه: «إن من السرف أن تأكل كلما اشتهيت».هما للقزويني بضعف (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصعمر: «وذكر ما أصاب الناس من الدنيا فقال رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يظل اليوم يلتوي ما يجد من الدقل ما يملئ به بطنه». لمسلم (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصمأنس رفعه: «لقد أخفت في الله ما لم يخف أحد وأوذيت في الله ما لم يؤذ أحد قبل، ولقد أتى علي ثلاثون من بين يوم وليلة ومالي ولبلال طعام إلا شيء يواريه إبط بلال». للترمذي (1). وقال معنى هذا: حين خرج - صلى الله عليه وسلم - هاربا من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه.
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصتعائشة قالت: «لما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصصحيحابن عمر: «ما شبعنا من تمر حتى فتحنا خيبر». هما للبخاري (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصخعائشة قالت: «توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس عندي شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي وكلته ففني». للشيخين (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصخمصحيحزاد الترمذي: «فلو كنا تركناه لأكلنا منه أكثر من ذلك» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصوعنها: «توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير» للشيخين والنسائي (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصخموعنها: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسب أحدا ولا يطوي له ثوب». للقزويني (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص- تضعيف
- طصحيح؟
عتبة بن غزوان: «لقد رأيتني سابع سبعة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -،ما طعامنا إلى ورق الحبلة حتى قرحت أشدقنا» (1). لمسلم.
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصمأبو طلحة: شكونا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الجوع ورفعنا ثيابنا عن حجر حجر، فرفع - صلى الله عليه وسلم - عن حجرين (1). للترمذي.
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصت- خمدتسقصحيح
أنس: رأيت عمر وهو يومئذ أمير المؤمنين وقد رقع بين كتفيه برقاع ثلاث لبد بعضها على بعض (1). لمالك.
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصطعبد الرحمن بن عوف قال: ابتلينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالضراء فصبرنا، ثم ابتلينا بالسراء بعده فلم نصبر (1). للترمذي.
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصتابن سيرين: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط فقال: بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حجرة عائشة مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع (1). للبخاري والترمذي.
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصخصحيح؟عمر: رفعه: «لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة» (1). لأحمد والبزار مطولا.
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص9633 ms1380 -حمأم سلمة: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساهم الوجه، فحسب ذلك من وجع، فقلت: يا رسول الله، مالك ساهم الوجه؟ فقال: «من أجل الدنانير السبعة التي أتتنا أمس، أمسينا ولم ننفقها» (1). لأحمد والموصلي.
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص9633 ms1380 -حم