المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9526–9550 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
أبو هريرة رفعه: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصأنس رفعه: «اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة فقالت عائشة لم يا رسول الله؟ قال إنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة أحبي المساكين وقربيهم يقربك الله يوم القيامة» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصصحيح؟أبو هريرة رفعه: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام نصف يوم» هما للترمذي (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصتحسن- مصحيح
- تضعيف
وزاد البزار في آخره: «حتى أن الغني يود أنه كان سائلا».
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص- خمصحيح
أبو هريرة رفعه: «رب أشعث مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره» لمسلم (1)
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصموعنه رفعه: «ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم» فقال أصحابه وأنت؟ فقال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة». لمالك والبخاري بلفظه (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصطصحيح- تضعيف
جابر: «ذكر رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بعبادة واجتهاد وذكر آخر بورع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يعدل الورع بشيء» هما لرزين.
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصعطية السعدي رفعه: «لا يبلغه العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به، حذرا مما به البأس» للترمذي (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصتعائشة: «كان يأتي علينا الشهر لا نوقد فيه نارا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحم» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصصحيح؟ومن رواياته: «ما شبع آل محمد من خبز البر ثلاثا حتى مضى لسبيله» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصومنها: «ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض - صلى الله عليه وسلم -» (1)
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصومنها: «ما أكل آل محمد أكلتين في يوم واحد إلا إحداهما تمر» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصومنها: «قالت لعروة: والله يا ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال, ثم الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات النبي - صلى الله عليه وسلم - نار، قال قلت: يا خالة فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء، إلا أنه قد كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - جيران من الأنصار وكانت لهم منايح، وكانوا يرسلون إليه من ألبانها فيسقيناه» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصومنها: «قالت: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - حين شبع الناس من الأسودين التمر والماء» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرصوفي أخرى: «وما شبعنا من الأسودين» (1).
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص