المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8726–8750 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
وفي رواية: سأله عن المحرم يقتل الذباب، فقال: يا أهل العراق! تسألونا عن قتل الذباب، وقد قتلتم ابن بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -وفي أخرى: ما أسألهم عن الصغيرة وأجرأهم على الكبيرة. للبخاري والترمذي (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -خعبد الله بن شداد عن أبيه: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم - صلى الله عليه وسلم - فوضعه ثم كبر للصلاة، فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى الصلاة قال الناس: يا رسول الله! إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر، وأنه يوحى إليك، قال: ((كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته)). للنسائي (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -سصحيحبريدة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل - صلى الله عليه وسلم - من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: ((صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [الأنفال: 28] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما)). لأصحاب السنن (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -صحيح؟علي قال: الحسن أشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه به - صلى الله عليه وسلم - فيما كان أسفل من ذلك (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -حسن؟سلمى امرأة من الأنصار دخلت على أم سلمة وهي تبكي قلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت الآن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب وهو يبكي، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: ((شهدت قتل الحسين آنفا)). هما للترمذي (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -تضعيفأنس: كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين، فجعل يضرب بقضيب في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، فقلت: أما إنه كان أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والترمذي بلفظه. وللبزار والكبير قال أنس: والله لأسوءنك إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلثم حسينا حيث يقع قضيبك. قال: فانقبض (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -خبزصحيحعمار بن عمير: لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه: نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت، حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا. للترمذي (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -تصحيح؟أم سلمة رفعته في حق الحسين: ((إن جبريل قال تحبه؟ قلت: أما في الدنيا فنعم، قال: إن أمتك ستقتله بأرض يقال لها كربلاء))، فلما أحبط بحسين حين قتل، قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء قال: صدق الله ورسوله كرب وبلاء. للكبير مطولا (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -عائشة رفعته: ((إن جبريل أخبرني أن ابني حسينا مقتول في أرض الطف، وأن أمتي ستفتن بعدي)). للكبير بلين مطولا (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -محمد بن الحسن بن زبالة: لما نزل عمر بن سعد بالحسين وأيقن أنهم قاتلوه، قام في أصحابه خطيبا، فحمد الله ورغبهم في لقاء الله، نفرهم من الحياة مع الظالمين، وقتل بالطف بكربلاء. للكبير بضعف (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -الشعبي: لما أراد الحسين أن يخرج أتى ابن عمر ليودعه، فقال له: إني أريد العراق، فقال: لا تفعل، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خيرت بين أن أكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا، فقيل لي تواضع، فاخترت أن أكون نبيا عبدا))، وإنك بضعة من النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا تخرج فأبى فودعه وقال: أستودعك الله من مقتول. للبزار والأوسط (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -بزابن عباس: استأذنني حسين في الخروج، فقلت: لولا أن يزرى بي أو بك، لشبكت بيدي في رأسك، فقال: لأن أقتل بمكان كذا وكذا، أحب إلي من أن يستحل بي حرم الله ورسوله، قال: فذلك الذي سلى بنفسي عنه (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -صحيحالضحاك بن عثمان: خرج الحسين إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد بن معاوية، فكتب يزيد إلى عبيد الله بن زياد وهو واليه على العراق: إنه قد بلغني أن حسينا قد سار إلى الكوفة، وقد ابتلي به زمانك وبلدك وابتليت به، وعندها تعتق أو تعود عبدا، فقتله عبيد الله بن زياد وبعث برأسه إليه، فلما وضع بين يديه تمثل بقول الحصين بن حمام: نعلق هاما من رجال أحبة. إلينا وهم كانوا أعق وأظلما (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -حسنالزبير بن بكار: ولد الحسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، قتله سنان ابن أبي أنس، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي، وحز رأسه وأتى به ابن زياد. فقال سنان: أوقر ركابي فضة وذهبا. ... أني قتلت الملك المحجبا. قتلت خير الناس أما وأبا (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -حسنالشعبي: رأيت في النوم كأن رجالا نزلوا من السماء معهم حراب يتتبعون قتلة الحسين، فما لبثت أن نزل المختار فقتلهم (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -حسنالزهري قال: ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين إلا عن دم (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -صحيحوفي رواية: لم ترفع حصاة بيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -أبو قبيل: لما قتل الحسين انكسفت الشمس حتى بدت الكواكب نصف النهار، حتى ظننا أنها هي (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -حسنالليث بن سعد: أنه قتل مع الحسين، العباس بن علي ابن أبي طالب، وأمه أم البنين عامرة، وجعفر وعبد الله وعثمان وأبو بكر بنو علي، وأم أبي بكر ليلى بنت مسعود نهشلية، وعلى بن الحسين الأكبر وأمه ليلى ثقفية، وعبد الله بن الحسين وأمه الرباب كلبية، وأبو بكر بن الحسين، وعون ومحمد ابنا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وجعفر ومسلم ابنا عقيل بن أبي طالب وسليمان مولى الحسين، وعبد الله رضيع الحسين (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -محمد بن الحنفية: قتل مع الحسين سبعة عشر كلهم ارتكض في رحم فاطمة رضي الله عنهم. هي للكبير (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -أبو قبيل: لما قتل الحسين احتزوا رأسه، وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ، فخرج إليهم قلم من حديد من حائط، فكتب بدم: أترجو أمة قتلت حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب. فهربوا وتركوا الرأس ثم رجعوا. للكبير بخفى (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -ضعيفأم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تدعي أحدا يدخل على، فجاء الحسين فأراد أن يدخل فأخذته، فلما اشتد في البكاء خليت عنه، فدخل حتى جلس في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن أمتك ستقتل ابنك هذا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يقتلونه وهم مؤمنون بي؟)) قال: نعم، فخرج - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن أمتي يقتلون هذا))، فقال أبو بكر وعمر: يا نبي الله وهم مؤمنون؟ قال: ((نعم)). للكبير بلين مطولا (1).
كتاب المناقبمناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - رضي الله عنهم -عائشة: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فقرع الباب فقام إليه - صلى الله عليه وسلم - عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله (1).
كتاب المناقبمناقب زيد بن حارثة وابنه ms1246 أسامة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - رضي الله عنهم -ضعيف