المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8426–8450 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
وللدارمي عن بريدة نحوه وفيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجع إليه، فوضع يده عليه وقال: ((اختر أن أغرسك في المكان الذي كنت فيه فتكون كما كنت، وإن شئت أن أغرسك في الجنة فتشرب من أنهارها وعيونها، فيحسن نبتك وتثمر فيأكل أولياء الله من ثمرتك ونخلك، فعلت))، فزعم أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول له: ((نعم قد فعلت مرتين))، فسئل - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اختار أن أغرسه في الجنة)) (1).
كتاب المناقبمن كلام الحيوانات والجمادات له - صلى الله عليه وسلم -وله عن أبي بن كعب نحوه وفيه: فلما هدم المسجد أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب فلم يزل عنده حتى بلي وأكلته الأرضة وعاد رفاتا (1).
كتاب المناقبمن كلام الحيوانات والجمادات له - صلى الله عليه وسلم -وله عن أنس نحوه وفيه: أنه - صلى الله عليه وسلم - لما التزمه سكت ثم قال: ((أما والذي نفس محمد بيده، لو لم التزمه لما زال هكذا حتى يوم القيامة))، فأمر به فدفن (1).
كتاب المناقبمن كلام الحيوانات والجمادات له - صلى الله عليه وسلم -ابن عمر: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأقبل أعرابي، فلما دنا قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((أين تريد؟)) قال إلى أهلي، قال: ((هل لك في خير؟)) قال: وما هو؟ قال: ((تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله))، وقال: من يشهد على ما تقول؟ قال: ((هذه الشجرة))، فدعاها - صلى الله عليه وسلم - وهي بشاطئ الوادي، فأقبلت تخد الأرض خدا حتى جاءت بين يديه، فاستشهدها ثلاثا، فشهدت أنه كما قال، فرجعت إلى منبتها ورجع الأعرابي إلى قومه، فقال: إن يتبعوني آتك بهم وإلا رجعت إليك فكنت معك (1). للكبير والموصلي والبزار.
كتاب المناقبمن كلام الحيوانات والجمادات له - صلى الله عليه وسلم -- بز
- مصحيح
وفي رواية قالت: أيهاه أيهاه، لا ماء لكم، قلنا: فكم بين أهلك وبين الماء؟ قالت: مسيرة يوم وليلة، قلنا: انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: وما رسول الله؟ فلم نملكها من أمرها شيئا حتى انطلقنا بها، فاستقبلنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها، فأخبرته مثل الذي أخبرتنا، وأخبرته أنها موتمة لها صبيان أيتام، فأمر براويتها فأنيخت فمج في العزلاوين العلياوين، ثم بعث براويتها، فشربنا ونحن أربعون رجلا عطاش حتى روينا، وملأنا كل قربة معنا وإداوة، وغسلنا صاحبنا، غير أنا لم نسق بعيرا، وهي تكاد تنضرج من الماء - يعني المزادتين - مطولا رواه مسلم (682)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -- صحيح
عن أنس بن مالك أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده، وأمر الناس أن يتوضئوا منه قال: «فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه حتى توضئوا من عند آخرهم» رواه البخاري (169)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بماء فأتي بقدح رحراح، فجعل القوم يتوضئون، فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين. رواه مسلم (2279)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -عن أنس قال: حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، «فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم» قلنا: كم كنتم؟ قال: «ثمانين وزيادة» رواه البخاري (195)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -صحيح؟عن أنس رضي الله عنه، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بإناء، وهو بالزوراء، فوضع يده في الإناء، «فجعل الماء ينبع من بين أصابعه، فتوضأ القوم» قال قتادة: قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاث مائة، أو زهاء ثلاث مائة رواه البخاري (3572)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -عن جابر رضي الله عنه، قال: عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لكم؟» قالوا يا رسول الله: ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب، إلا ما في ركوتك، قال: «فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون». قال: فشربنا وتوضأنا فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة رواه البخاري (4152)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -صحيحعن البراء رضي الله عنه، قال: تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع عشرة مائة، والحديبية بئر، فنزحناها فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاها، فجلس على شفيرها ثم «دعا بإناء من ماء فتوضأ، ثم مضمض ودعا ثم صبه فيها، فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا» رواه البخاري (4150)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -صحيحعن عبد الله، قال: كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فقل الماء، فقال: «اطلبوا فضلة من ماء» فجاءوا بإناء فيه ماء قليل فأدخل يده في الإناء، ثم قال: «حي على الطهور المبارك، والبركة من الله» فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل رواه البخاري (3579)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -صحيحأبو رجاء العطاردي، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، وإذا هو يسنو فيه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تجعل لي إذا رويت حائطك هذا؟» قال: أني أجهد أن أرويه فما أطيق ذلك، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تجعل لي مائة تمرة اختارها من تمرك؟» قال: نعم، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الغرب فما لبث أن رواه حتى قال الرجل: غرقت علي حائطي، فاختار رسول الله صلى الله عليه وسلم من تمره مائة تمرة فأكل هو وأصحابه حتى شبعوا، ثم رد عليه مائة تمرة كما أخذها منه (1) للكبير (18/ 244)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فأصابنا جهد حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا، فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم فجمعنا مزاودنا، فبسطنا له نطعا، فاجتمع زاد القوم على النطع، قال: فتطاولت لأحزره كم هو؟ فحزرته كربضة العنز، ونحن أربع عشرة مائة، قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعا، ثم حشونا جربنا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «فهل من وضوء؟» قال: فجاء رجل بإداوة له فيها نطفة، فأفرغها في قدح، فتوضأنا كلنا ندغفقه دغفقة رواه مسلم (1729)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -صحيح- صحيح
وفي رواية فجاء ذو البر ببره، وذو التمر بتمره، قال: وقال مجاهد: وذو النواة بنواه، قلت: وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال: كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء رواه مسلم (27)
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -- خمصحيح
- صحيح؟
وفي رواية: رأى أبو طلحة النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في المسجد يتقلب ظهرا لبطن فظنه جائعا وساق الحديث وفيه: ثم أكل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة وأم سليم وأنس، وفضلت فضلة، فأهدوا منها لجيراننا. للشيخين والموطأ والترمذي (1).
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -خم- خصحيح؟
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثين ومائة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هل مع أحد منكم طعام؟)) فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشعان (1) طويل بغنم يسوقها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أبيعا أم هبة؟)) قال: بل بيع، فاشترى منها شاة، فصنعت فأمر - صلى الله عليه وسلم - بسواد البطن أن يشوى، وايم الله ما في الثلاثين والمائة رجل إلا قد حز له حزة من سواد بطنها، إن كان شاهدا أعطاها إياه، وإن كان غائبا خبأ له، فجعل منها قصعتين فأكلوا أجمعون وشبعنا ففضلت القصعتان فحملناه على البعير. للشيخين (2).
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح