المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7901–7925 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
جابر: ما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط فقال: لا. للشيخين (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياخمأنس: ما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاء رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة، وإن كان الرجل ليسلم، ما يريد إلا الدنيا فما يلبث إلا يسيرا حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. لمسلم (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيامصحيحابن شهاب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى صفوان ابن أمية مائة من النعم ثم مائة، وأن صفوان قال: والله لقد أعطاني ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلى، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلى. لمسلم مطولا (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيام- دصحيح؟
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يدخر شيئا لغد للترمذي (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياتعقبة بن الحارث: أنه صلى وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فسلم، ثم قام مسرعا يتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم، فرأى أنهم قد أعجبوا من سرعته، فقال: ((ذكرت شيئا من تبر عندنا، فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمته)) للبخاري والنسائي (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياخصحيحعمر: قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - قسما فقلت: والله يا رسول الله لغير هؤلاء كانوا أحق به منهم، قال: ((إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش، أو يبخلوني ولست بباخل)) لمسلم (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيامصحيحأنس: أن الأنصار قاسموا المهاجرين على أن يعطوهم أنصاف ثمار أموالهم كل عام، ويكفونهم العمل والمؤنة، وكانت أم سليم أعطت عذقا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأعطاها أم أيمن، فلما فتح خيبر، رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم، فرد - صلى الله عليه وسلم - إلى أم سليم عذاقها، وأعطى أم أيمن مكانهن من حائطه (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياوفي رواية: أن أهل أنس أمروه أن يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ما كان أعطوه أو بعضه، قال: فأتيته فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي، وقالت: والله لا نعطيكهن وقد أعطانيهن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أم أيمن اتركيه ولك كذا وكذا))، وتقول: كلا والله الذي لا إله إلا هو، فجعل يقول: ((كذا)) حتى أعطاها عشرة أمثالها أو قريبا. للشيخين مطولا (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياخمصحيحأسلم: خرجت مع عمر فلحقته امرأة شابة فقالت: يا أمير المؤمنين، هلك زوجي، وترك صبية صغارا، والله ما ينضجون كراعا ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن تأكلهم الضبع، وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفاري، وقد شهد أبي الحديبية مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فوقف معها عمر ولم يمض، ثم قال: مرحبا بنسب قريب، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطا في الدار، فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما، وحمل بينهما نفقة وثيابا، ثم ناولها بخطامه، ثم قال: اقتاديه فلن يفنى هذا حتى يأتيكم الله بخير، فقال رجل: يا أمير المؤمنين أكثرت لها، فقال عمر: ثكلتك أمك، والله إني لكأني أرى أبا هذه وأخاها قد حاصرا حصنا زمانا فافتتحاه، ثم أصبحنا نستفيء سهمانهما فيه. للبخاري (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياخصحيحالأحنف بن قيس: قدمت المدينة فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه، فقام عليهم فقال: بشر الكنازين برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نغض كتفه، حتى يخرج من حلمة ثديه، يتزلزل، فوضع القوم رءوسهم، فما رأيت أحدا منهم رجع إليه شيئا، فأدبر فاتبعته حتى جلس إلى سارية، فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم، فقال: إن هؤلاء لا يعقلون شيئا، إن خليلي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - دعاني فأجبته، فقال: ((أترى أحدا؟)) فنظرت ما علي من الشمس وأنا أظن أنه يبعثني في حاجة له فقلت: أراه، فقال: ((ما يسرني أن لي مثله ذهبا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير))، ثم هؤلاء يجمعون الدنيا لا يعقلون شيئا، قلت: ما لك ولإخوانك من قريش لا تعتريهم وتصيب منهم؟ قال: لا وربك لا أسألهم عن دنيا، ولا أستفتيهم عن دين حتى ألحق بالله ورسوله للشيخين (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياخمصحيحأبو ذر: انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: ((هم الأخسرون ورب الكعبة))، فجئت حتى جلست، فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم؟ قال: ((هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما هم)) للشيخين والترمذي والنسائي (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياخمصحيحابن عمر رفعه: ((إياكم والشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالفجور ففجروا)) لأبي داود (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيادصحيحأبو القيس: أنه مر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه شيء من تمر، فأهوى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ليأخذ منه قبضة ينشرها بين يدي أصحابه، فضم طرف ردائه إلى بطنه وإلى صدره، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((زادك الله شحا)) ((للكبير)) بلين (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياصحيحأبو هريرة رفعه: ((لو كان عندي مثل أحد ذهبا لسرني أن لا يمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء أرصده لدين)) للشيخين (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياخمصحيحكعب بن عياض رفعه: ((إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال)) (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياابن مسعود رفعه: ((لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا)) هما للترمذي (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياتأبو هريرة رفعه: ((تكون إبل للشيطان، وبيوت للشيطان، فأما إبل الشيطان: فقد رأيتها يخرج أحدكم بنجيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها، ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشيطان فلا أراها إلا هذه الأقفاص التي يسترها الناس بالديباج)) لأبي داود (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيادضعيفأبو هريرة رفعه: ((يقول العبد مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فاقتنى، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس)). لمسلم (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيامصحيحابن مسعود رفعه: ((أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا: يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال: فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر)) للبخاري والنسائي (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياخصحيحأبو وائل: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فوجده يبكي، فقال: يا خالي ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أم حرص على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا عهدا لم آخذ به، قال: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول: ((إنما يكفي من جمع المال خادم، ومركب في سبيل الله))، وأجدني اليوم جمعت. للترمذي والنسائي. وزاد رزين: فلما مات حصل ما خلف فبلغ ثلاثين درهما وحسب فيه القصعة التي كان فيها يعجن ويأكل (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياتحسن؟أبو سعيد: جلس النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وجلسنا حوله، فقال: ((إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها))، فقال رجل: أو يأتي الخير بالشر يا رسول الله؟ فسكت عنه، فقالوا: ما شأنك تكلم رسول الله ولا يكلمك، قال: وأرينا أنه ينزل عليه، فأفاق يمسح الرحضاء، وقال: أين السائل آنفا؟ أو خير هو؟ إن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر، فإنها أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت عين الشمس، فثلطت وبالت، ثم ارتعت، وإن هذا المال خضر حلو، ونعم صاحب المال هو لمن أعطى منه المسكين، واليتيم، وابن السبيل، أو كما قال - صلى الله عليه وسلم -، وإن من يأخذ بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع ويكون عليهم شهيدا يوم القيامة. للشيخين والنسائي (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياخمصحيحعبد الرحمن بن عوف: وقد أتي بطعام وكان صائما فقال: قتل مصعب بن عمير، وهو خير مني، وكفن في بردة، إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه، وقتل حمزة وهو خير مني، فلم يوجد ما يكفن به إلا بردة، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط، أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا، وقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام. للبخاري (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياخصحيحأبو هريرة رفعه: ((الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم)). للترمذي (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنياتحسنوعنه رفعه: ((الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر)) لمسلم والترمذي (1).
كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخلالسخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيام